غرفة المنتجين بحلب تعقد كونفرانسها الثالث وتنتخب مجلسها الجديد

تحت رعاية مؤسسات المجتمع المدني بحلب عقدت اليوم غرفة المنتجين في مدينة حلب كونفرانسها الثالث وذلك تحت شعار " بالثورة الصناعية نبني مجتمعاً اقتصاديا وديمقراطياً"، ليختتم الكونفرانس بانتخاب مجلس جديد والتصديق على النظام الداخلي للغرفة.

غرفة المنتجين بحلب تعقد كونفرانسها الثالث وتنتخب مجلسها الجديد
غرفة المنتجين بحلب تعقد كونفرانسها الثالث وتنتخب مجلسها الجديد
غرفة المنتجين بحلب تعقد كونفرانسها الثالث وتنتخب مجلسها الجديد
غرفة المنتجين بحلب تعقد كونفرانسها الثالث وتنتخب مجلسها الجديد
غرفة المنتجين بحلب تعقد كونفرانسها الثالث وتنتخب مجلسها الجديد
غرفة المنتجين بحلب تعقد كونفرانسها الثالث وتنتخب مجلسها الجديد
غرفة المنتجين بحلب تعقد كونفرانسها الثالث وتنتخب مجلسها الجديد
غرفة المنتجين بحلب تعقد كونفرانسها الثالث وتنتخب مجلسها الجديد
الجمعة 17 حزيران, 2022   10:53
حلب- محمد عبدو

بهدف العمل على تنظيم عمل قطاع صناعة الألبسة والأحذية الجاهزة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وخلق بيئة عمل مناسبة للبدء بثورة صناعية شاملة وحماية حقوق العامل والمنتج، عقدت اليوم غرفة المنتجين في مدينة حلب كونفرانسها الثالث.

الكونفرانس اتخذ من جملة " بالثورة الصناعية نبني مجتمعاً اقتصاديا وديمقراطياً" شعاراً له وذلك تحت رعاية مؤسسات المجتمع المدني في مدينة حلب.

نظم الكونفرانس في صالة عفرين الواقعة بمنطقة شقيف التابعة لحي الشيخ مقصود بمدينة حلب بمشاركة المئات من أصحاب المنشآت الصناعية المختصة بإنتاج الألبسة الجاهزة إلى جانب المنتجين العاملين على تحريك عجلة الاقتصاد في مدينة حلب ككل.

وبدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت تلاها إلقاء كلمة من قبل الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي في شمال وشرقي سوريا روكن أحمد.

الاكتفاء الذاتي مهم لاستقلالية القرارات

روكن أشارت في بداية حديثها إلى أهمية تضافر الجهود بين جميع فئات وطبقات المجتمع لخلق بيئة مناسبة ومتحدية للصعوبات التي تعترض طريق المجتمع من النواحي الاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

كما أكدت روكن على أن طبيعة المرحلة الراهنة التي تمر على المناطق السورية ككل هي مرحلة حساسة وتنذر بسياسات خطيرة لدولة الاحتلال التركي التي تريد إجهاض المشروع الديمقراطي الذي يعتبر أحد مكتسبات ثورة التاسع عشر من تموز في المنطقة.

فيما لفتت روكن خلال حديثها إلى أهمية تحقيق الاكتفاء الذاتي لضمان استمرار المقاومة وعدم الاتكال على أحد واستقلالية القرارين السياسي والاجتماعي.

الحصار وفرض الضرائب أبرز الصعوبات

بعدها قرأ التقرير السنوي لغرفة المنتجين في مدينة حلب من قبل عضو مجلس غرفة المنتجين فاروق عرب الذي نوه إلى المنجزات التي قدمتها غرفة المنتجين خلال العامين الماضيين، منها خفض سعر الأمبير لأصحاب المنشآت والعمل على توفير مادة المازوت لتوزيعها لضمان سير عملية الإنتاج.

إلى جانب ذلك لفت فاروق إلى عمل غرفة المنتجين وأعضائها في دعم وتقديم مساعدات للمجتمع ككل وعدد من المؤسسات الثقافية كرافد لتطوير المجتمع والمساهمة في بنائه وضمان مستقبله.

أما عن الصعوبات فقال فاروق بأن الصعوبات في العامين الماضيين تمثلت في انتهاكات الفرقة الرابعة لحقوق الصناعيين في نقل المواد المصنعة إلى باقي الأراضي السورية إلا أن الفرقة الرابعة تتعامل معهم على أساس فرض الضرائب الباهظة ومنع إدخال المواد الأولية للصناعة ضمن خانة الحصار المتقطع، ما يسبب خسائر جمة للقطاع.

"النهضة الاقتصادية وازدهارها مرتبط بنجاح الصناعة"

بدورها قالت عضوة منسقية حركة المجتمع الديمقراطي زلال جكر أن الجواب الأمثل أمام الإبادة المفروضة على الشعب هي المقاومة ورص الصفوف.

فيما نوهت زلال إلى أن النهضة الاقتصادية وازدهارها مرتبط بنجاح الصناعة، وهو واجب ملقى على عاتق أعضاء غرفة الصناعة، وكذلك العمل على حماية تلك المكتسبات المتحققة.

وفي نهاية حديثها اعتبرت زلال أن الـ10 سنوات الأخيرة كانت كفيلة بتأكيد نجاح مشروع الأمة الديمقراطية وانتشاره بين جميع المكونات، وقالت أيضاً بأن المستقبل أمام المشروع مليئ بالعثرات مستذكرة أحد أقوال القائد عبدالله أوجلان والتي قال فيها بأن على الشعب أن يكون مستعداً لأي شيء في 2025 للخروج منها بأقل خسائر وحماية أنفسهم ومشروعهم.

ومن ثم قرأت مسودة النظام الداخلي ومناقشته والمصادقة عليه من قبل الحضور.

واختتم الكونفرانس بانتخاب 15 منتجاً في عضوية مجلس غرفة المنتجين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومقاطعة الشهباء.

ANHA