​​​​​​​​​​​​​​"عندما سقطت القذيفة كنت وأخوتي نلعب بأرجوحتنا"

أكد الأهالي المتضررون من قصف الاحتلال التركي على مركز مدينة تل رفعت أنهم متمسكون بخيار المقاومة في مواجهة القصف اليومي.

​​​​​​​​​​​​​​"عندما سقطت القذيفة كنت وأخوتي نلعب بأرجوحتنا"
​​​​​​​​​​​​​​"عندما سقطت القذيفة كنت وأخوتي نلعب بأرجوحتنا"
​​​​​​​​​​​​​​"عندما سقطت القذيفة كنت وأخوتي نلعب بأرجوحتنا"
​​​​​​​​​​​​​​"عندما سقطت القذيفة كنت وأخوتي نلعب بأرجوحتنا"
​​​​​​​​​​​​​​"عندما سقطت القذيفة كنت وأخوتي نلعب بأرجوحتنا"
الجمعة 17 حزيران, 2022   08:46
الشهباء

قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ليلة أمس، مركز مدينة تل رفعت بنحو 10 قذائف مدفعية، مستهدفاً منازل المواطنين.

كما استهدفت طائرة مسيّرة صباح اليوم الجمعة، منزلاً تقطنه ثلاث أسر مهجرة من عفرين في مدينة تل رفعت، اقتصرت أضراره على المادية فقط.

وحلّقت صباح اليوم، طائرة مسيّرة للاحتلال التركي في سماء مدينة تل رفعت، محاولة إلقاء مناشير ورقية، لكنها اضطرت للابتعاد عند استهدافها من قبل قوات حكومة دمشق.

/ar/uploads/files/2022/06/17/114804_akyd-mnd991an7e1_1.webp

وفي هذا السياق، أجرت وكالتنا لقاء مع المواطن عكيد منّان، القاطن في المنزل الذي استُهدف صباح اليوم من قبل الطائرة المسيّرة التابعة للاحتلال التركي، والذي قال "كنا مجتمعين أنا وأسرتي، عندما استهدفتنا طائرة مسيّرة للاحتلال التركي. لم يُصب أحد من أفراد أسرتي، لكن أُلحقت أضرار مادية بالمنزل، وأصيب أطفالي بخوف شديد؛ فقد كانوا يلعبون بالقرب من مكان الاستهداف".

وأضاف منّان "وبعد منتصف ليلة أمس، قصف الاحتلال التركي مدينة تل رفعت بنحو 10 قذائف مدفعية؛ تسبّبت بإلحاق أضرار مادية بممتلكات المواطنين".

/ar/uploads/files/2022/06/17/114746_aabdyn-shykhw7e1.webp

وقال الطفل عابدين شيخو الذي كان موجوداً بالقرب من مكان القصف "عندما سقطت القذيفة كنت وأخوتي نلعب بأرجوحتنا، فهرعنا إلى الداخل لنحتمي بجدران الغرفة. لقد امتلأ المكان بالغبار". مؤكداً "نريد العودة إلى قريتنا في عفرين لنلعب هناك آمنين".

/ar/uploads/files/2022/06/17/114724_zynb-athman7e1.webp

ومن جانبها، قالت المواطنة زينب عثمان القاطنة في المنزل المستهدف "نتعرض في مدينة تل رفعت للقصف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يومياً".

بيّنت زينب "أن هدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من هذا القصف هو أن إخراج الأهالي من مدينة تل رفعت التي تأوي أكثر من 22 ألف نسمة من أهالي عفرين المُهجّرين وأهالي المدينة الأصليين".

واختتمت زينب حديثها بالقول "لن يتمكن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من إخراجنا، فنحن هنا. متمسكون بالمقاومة سلاحاً في وجه هجماتهم، ومصرون على موقفنا، إن كان لنا خروج من هنا فإلى مدينتنا عفرين".

(ع ك - ج س/ ل م)

ANHA