مشاركو خيمة اعتصام "الإسلام الديمقراطي" يؤكدون على ضرورة مقاومة سياسات الإبادة

أكد المشاركون في اليوم الثاني من خيمة الاعتصام التي نصبها مؤتمر الإسلام الديمقراطي، على ضرورة تصعيد النضال والمقاومة في وجه سياسات الإبادة التي تنتهجها دولة الاحتلال التركي.

مشاركو خيمة اعتصام "الإسلام الديمقراطي" يؤكدون على ضرورة مقاومة سياسات الإبادة
الخميس 16 حزيران, 2022   08:52
قامشلو

نظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا أمس، خيمة اعتصام تنديداً بهجمات وتهديدات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وسياسة التغيير الديمغرافي التي تجريها في المناطق المحتلة.

حضر الخيمة في يومها الثاني، علماء الدين الإسلامي وخطباء وأئمة المساجد، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الاجتماعية والسياسية والمدنية.

وزُينت الخيمة بيافطات كتب عليها "الإسلام دين رحمة وسلام"، "العدوان التركي هو الاحتلال والقتل والحرب"، "إلى أردوغان وكتائبه السور تركية: ستبقى أرض كردستان عصية على أعداء الإنسانية".

بدأت فعاليات اليوم الثاني من الخيمة، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، محمد ملا رشيد الغرزاني، كلمة قال فيها "الجميع هنا إخوة وشركاء في المعاناة نفسها، واستمرت هذه الأخوة الدينية والإنسانية لسنوات طويلة، وعندما تخللها عداء واعتداء كانت بأيدٍ استبدادية أثيمة".

وتطرق الغرزاني إلى العلاقات التاريخية التي تربط شعوب ومكونات المنطقة ببعضها، وقال: "تستمر روابط المحبة والتكاتف بين المكونات والشعوب ولا يوجد فرق بين الكردي والعربي ولا المسلم ولا المسيحي ولا اليهودي الجميع على دينه والكل يحترم حقوق الآخر، واليوم يحاول الاحتلال التركي عبر بث الفتنة نشر سياساته الاستبدادية المبنية على الفساد والخراب والكذب".

وعن تغيّر مسار الحراك السوري وتحوّله إلى أزمة تابع: "الثورة في سوريا كانت ثورة جماهرية سلمية، لكن بتدخل الدول الإقليمية والقوى الخارجية، لا سيما تركيا، حرفت وتشتتت الثورة، وأصبح كل شخص جاهل قائداً لكتيبة. لتتحول بذلك إلى أزمة".

وأضاف: "في جميع المناطق المحتلة التي تديرها تركيا لا توجد فيها إدارة ولا إرادة، ولكن علينا أن نعلم أن القتل والتدمير لا ينهيان الصراع. واليوم نجتمع تحت الخيمة من جميع العشائر ورجال الدين والمؤسسات المدنية والأحزاب السياسية؛ لأن الآلام المشتركة والأمل الواحد للخلاص عبر المقاومة التي جمعتنا".

تلاها إلقاء كلمة من قبل عضوة مؤتمر ستار، صالحة كلش، أشادت خلالها بتضحيات الشهداء ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار، وتوجهت في حديثها للمشاركين في الخيمة، قائلة: "يجب أن نكون أصحاب واجب أمام تضحياتهم وإلا سيقوم الاحتلال التركي دائماً بشن هجماته على مناطقنا".

بدوره، ألقى الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي في قامشلو، عايد إبراهيم، كلمة بيّن خلالها أنه "تحت مسمى الدين الإسلامي يريد مرتزقة الاحتلال التركي أن يفرقوا بين الشعوب والأديان، ولكن في شمال وشرق سوريا لن يتمكنوا من استهداف إرادتنا وقوتنا المتمثلة بأخوة الشعوب".

في الختام طالب إبراهيم بتصعيد النضال حتى تأمين الأمن والسلام لشعوب المنطقة.  

هذا وستستمر فعالية خيمة الاعتصام بحسب اللجنة التحضيرية يومي السبت والأحد القادمين.

(ل م/آ)

ANHA