​​​​​​​الطبقة بإدارتها وعشائرها تدعم منبج في مواجهة المحتلين

زار وفد من وجهاء وشيوخ العشائر ومؤسسات الإدارة المدنية في الطبقة، الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، وخلال الزيارة أكدوا على وقوفهم إلى جانب أهالي منبج لا سيما بعد تهديدات الاحتلال التركي الأخيرة على المنطقة.

​​​​​​​الطبقة بإدارتها وعشائرها تدعم منبج في مواجهة المحتلين
الأربعاء 15 حزيران, 2022   10:30
منبج

ضم الوفد الزائر الرئاسات المشتركة للمجلسين التنفيذي والتشريعي للإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة ومجلس المرأة والمؤسسة الدينية، وممثلين عن حزب سوريا المستقبل ومنظمات المجتمع المدني.

هذا، واستقبل الوفد من قبل الرئاسات المشتركة للمجلسين التشريعي والتنفيذي في منبج، في مبنى الإدارة المدنية الديمقراطية وسط المدينة.

خلال الزيارة قال شيخ عشيرة الولدة، حامد الفرج، حول سبب الزيارة "جئنا للوقوف معكم ضد هذا المشروع الأردوغاني الذي يريد النيل من مناطق شمال وشرق سوريا ومن مشروعنا مشروع الأمة الديمقراطية الذي نعمل به، وسوف ندافع عن هذا المشروع مهما سنقدم من تضحيات، ونحن مع أهلنا في منبج يداً واحدة".

وأضاف: "هذه الجَمعة من كافة المكونات في المنطقة هي دليل على وحدتنا ووقوفنا يداً واحدة بوجه التهديدات التركية والمرتزقة الذين حوّلهم أردوغان إلى مرتزقة يوجههم إلى أي مكان يريده، وإذا حصل أي اعتداء على منبج سنكون في خندق واحد، فعندما تحررت منبج وبعدها تحررت باقي المناطق اختلطت دمائنا مع بعضها".

بعدها ألقى رئيس مكتب رابطة آل البيت، عدنان العليوي، بيان باسم الوفد، بحضور الزائرين والرئاسات المشتركة للمجلسين التشريعي والتنفيذي في منبج من أمام مبنى الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج.

وجاء في مستهل نص البيان:

"أهلنا في منبج، منبج قلب الشمال الذي ينبض بالعزة والكرامة، منبج الأصالة والتاريخ، منبج الحضارات والقيم، منبج أم الشهداء وأخوة الشعوب.

جئناكم اليوم أهلنا في منبج كشيوخ ووجهاء وأهالي مدينة الطبقة، ولسنا بضيوف بل جئنا نصرة لأهلنا وكرامتنا ووفاء لأرواح الشهداء فلولا دماء شهداء منبج الطاهرة ومعها كل أبناء الشمال الزكية لما تطهرت أرضنا من رجس الإرهاب، وجئنا لنعلنها أمام الملأ وأمام العالم وأمام الطغاة والطامعين أن دمائنا هي دمائكم وأعراضنا هي أعراضكم".

مؤكداً "ولن يستطيع المحتل التركي النيل من شبر من أراضي منبج إلا على جثثنا، وسندافع عن منبج كما باقي مناطق شمال وشرق سوريا مهما كلف الثمن وبلغت التضحيات، وسيشهد التاريخ ملحمة أخرى في الدفاع والمقاومة كمقاومة عفرين وكوباني، وسنثبت للعالم أجمع أننا قادرون على الدفاع عن أنفسنا مهما بلغ الظلم العتاة وجبروتهم، فنحن أصحاب الحق والأرض، منبج لنا وستظل كذلك".

وتوجه البيان "للعالم ولجميع الشعوب المحبة للسلام والمؤمنة بالإنسانية والتعايش بأن يقفوا معنا بوجه أطماعه المحتل التركي وأدواته ومرتزقته ليضعوا حداً لانتهاكات وأطماع الغزاة، ونطالب من المجتمع الدولي بمؤسساته الإنسانية والقانونية لمحاسبة كل المجرمين الذين هجروا أهالينا في باقي مناطق شمال وشرق سوريا رأس العين وتل أبيض وعفرين". 

واختتم البيان بالقول: "نحن أهالي وشيوخ ووجهاء الطبقة شعارنا دائماً السلام والعيش المشترك وحسن الجوار مع كل الأعراق والأديان تطبيقاً لمشروع الأمة الديمقراطية، لكننا لن نتوانى لحظة واحدة في الدفاع عن أنفسنا وهويتنا ووجودنا.

ونعلنها مجدداً من يحاول المساس بسلم وأمن واستقرار منبج فإنه يعتدي على كامل شمال وشرق سوريا، ولن نسمح بذلك وكلنا ثقة بأن قواتنا قوات سوريا الديمقراطية قادرة على حسم النتائج لصالح الحق والكرامة وهي الدرع المنيع والحصين الذي سيحافظ على مكتسبات الثورة".

(أ ق/د)

ANHA