تنديداً بهجمات الاحتلال التركي.. مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينصب خيمة اعتصام في قامشلو

أدان مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا خلال خيمة اعتصام، هجمات وتهديدات دولة الاحتلال التركي التي تستهدف الأمن والاستقرار في المنطقة واستنكر سياسات التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة التي تتم باسم الإسلام، مؤكداً أن الإسلام براء منه.

تنديداً بهجمات الاحتلال التركي.. مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينصب خيمة اعتصام في قامشلو
الأربعاء 15 حزيران, 2022   09:44
قامشلو

نظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا اليوم، خيمة اعتصام، تنديداً بتهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركي التي تستهدف الأمن والاستقرار في المنطقة، وذلك في حي الكورنيش بمدينة قامشلو ومن المقرر أن تستمر أربعة أيام.

وزُينت الخيمة بيافطات كتب عليها "الإسلام دين رحمة وسلام"، "العدوان التركي هو الاحتلال والقتل والحرب"، "إلى أردوغان وكتائبه السورتركية: ستبقى أرض كردستان عصية على أعداء الإنسانية".

حضر الخيمة علماء الدين الإسلامي وخطباء وأئمة المساجد، بالإضافة إلى ممثلين عن الأديان الأخرى في إقليم الجزيرة وممثلين عن المؤسسات الاجتماعية والسياسية والمدنية.

بدأت فعالية خيمة الاعتصام في يومها الأول بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، محمد ملا رشيد الغرزاني، كلمة قال فيها "عصابات الاحتلال التركي تقاتل، وقامت منذ بداية ما يسمونه بـ "الربيع العربي" بتدمير البنيان وترويع الإنسان".

وأشار الغرزاني إلى أن "الاحتلال التركي يستغل عصاباته التي تسكن داخل المستوطنات، والمواطنين داخل المخيمات، لضرب الاستقرار، والاستمرار في جرائمه باسم الدين الإسلامي والتلاعب بالآيات والأحاديث النبوية".

وأضاف "منذ احتلالها لمقاطعة عفرين، ترتكب دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها الجرائم بحق الأهالي، من قتل وتدمير للمنازل وتغيير ديمغرافي؛ لتطبيق ميثاقها الملّي".

من جانبه، تحدث عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي، عبد الكريم ساروخان، عن الهجمات الاحتلالية لتركيا على كل من عفرين وجرابلس والباب وإعزاز وقال: "نشاهد صور أردوغان وهو يرفع الصور التي تدل على أن الإرهاب موجود في هذه المناطق لتكون ذريعة لتنفيذ عملياته في المنطقة". 

وتابع "أردوغان هو الكافر الحقيقي والإرهابي الذي نظم إرهابه عن طريق المرتزقة تحت مسميات إسلامية، وأن سبب جرائمه هو احتلال بعض المناطق الجديدة لتطبيق سياسته وإرضاء الداخل التركي قبيل الانتخابات".

 في ختام حديثه، أكد عبد الكريم ساروخان أن "الاحتلال التركي يعاني أزمة اقتصادية حقيقية وحتى يهرب من أزمته الداخلية يحاول خلق حروب خارجية".

بدوره، تحدث صالح المحيميد عضو مجلس ناحية تل كوجر، وقال: "إلى القائد العظيم عبد الله أوجلان، إن الشعب بجميع مكوناته تعلّم من فكرك وفلسفتك واتخذ من استراتيجيتك منهجاً".

وتابع: "نؤكد أن الإسلام من الاحتلال التركي براء، وأنه عار على الإنسانية والإسلام. باسم الإسلام يقتل الأطفال ويحتل الأراضي ويشوه القرآن الكريم والأحاديث النبوية، مشدداً "سيقف الإسلام في وجهه إلى أن يرتد على أعقابه".

ثم ألقت الرئيسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، دلال خليل، كلمة أكدت فيها: "الاحتلال التركي يقوم بضرب الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا بحجة الإسلام ويقوم ببناء المستوطنات داخل منطقة عفرين المحتلة لاستغلال الشعوب من أجل مصالحه".

وأشارت دلال خليل: "دولة الاحتلال التركي حالتها الاقتصادية متدهورة، لذا تريد احتلال كافة المناطق من أجل مصالحها" مشددة، "نحن مؤتمر الإسلام الديمقراطي سنواجه الجرائم التي تتم باسم الإسلام".

من جانبها، قالت نائبة سكرتير حزب الاتحاد الوطني الحر، هدى شيخموس "التهديدات لا تطال المكون الكردي فقط بل تطال جميع المكونات".

 وأضافت "مرتزقة الاحتلال التركي يرتكبون شتى أنواع الانتهاكات والجرائم بحق السكان الأصليين كما يقوم الاحتلال التركي ببناء المستوطنات في المناطق المحتلة لتوطين اللاجئين السوريين لتغيير ديمغرافية المنطقة تحت أنظار العالم".

الجدير بالذكر أن فعالية خيمة الاعتصام تبدأ من 9 صباحاً إلى 12 ظهراً، ومن 4 عصراً إلى 8 مساءً.

 (ا ي /ف)

ANHA