إرث من التهجير والدمار.. ماذا ستفعل جولة مسار أستانا الجديدة بالسوريين؟

عقب 17 جولة مضت، من اجتماعات "مسار أستانا" والتي باتت نتائجها واضحة في كافة مفاصل حياة السوريين، من بين رسم خرائط نفوذ جديدة للبلاد وتقسيمها بين "ثلاثي الصفقات"، وتغيير ديمغرافية المناطق السورية من خلال تهجير أهلها وتوطين آخرين يلائمون مصالحها، يراقب السوريون بقلق وتساؤل ماذا ستفعل الجولة الـ 18 بدولتهم؟

إرث من التهجير والدمار.. ماذا ستفعل جولة مسار أستانا الجديدة بالسوريين؟
الأربعاء 15 حزيران, 2022   00:32
مركز الأخبار- يحيى الحبيب

قالت وزارة الخارجية الكازاخية، قبل أيام، إن اجتماع أستانا حول سوريا بنسخته الـ 18، سيعقد في (العاصمة الكازاخية) نور سلطان، يومي 15 و16 حزيران/ يونيو 2022.

ويستمر مسلسل "أستانا" بتكرار التراجيديا السوداء التي كتبها ويخرجها ما أسماهم السوريون، بثلاثي الصفقات "روسيا وتركيا وإيران" الذين دمروا البلاد، وهجّروا الشعب ويدّعون أنهم حريصون على مصالح السوريين.

ماذا حقق "ضامنو أستانا"؟

17 جولة، عقدتها هذه الدول بدءاً من 23 – 24 كانون الثاني 2017، لمناقشة أزمة السوريين دون حضور أصحاب الأزمة، إلا أن النقاشات ونتائجها كانت أهدافها واضحة، وهي استمرار التفاهمات الروسية – التركية، ليس إلا.

جولات متتالية طغى عليها أسلوب الصفقات والبازارات السياسية، فكان يسبق كل جولة من أستانا جولة تصعيد على الأرض، يستثمرها الرابح في طاولة المفاوضات التي تنتهي بتبادل نفوذ في المناطق السورية.

على الأرض، لم يقدّم مسلسل "أستانا" للسوريين أي حلول لأزمتهم بل استثمرها، فأنتج في جولته الرابعة التي عقدت في أيار 2017 اتفاق "خفض التصعيد"، والذي كان هدفه إعادة سيطرة قوات حكومة دمشق على مساحات واسعة من الأراضي السورية، بعد أن عجزت بدعم روسي وإيراني من تحقيق ذلك عبر القتال.

ووفق اتفاقية "خفض التصعيد" التي شملت 4 مناطق، كانت المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي، وبأمر من الأخير، توقف القتال على كل الجبهات، عندما تهاجم القوات الحكومية منطقة ما، لتتدخل روسيا وتبرم "تسويات" تفضي إلى نقل المرتزقة وأسرهم إلى مناطق أقدمت تركيا على احتلالها في الشمال السوري.

وطبّقت هذه السياسة في أرياف دمشق وحمص وحلب التي سيطرت عليها قوات دمشق، بالمقابل احتلت تركيا عفرين وسري كانيه وكري سبي.

المعارض السوري، نمرود سليمان، أكد خلال حديث خاص، لوكالتنا أن "هذه الدول (روسيا – تركيا – إيران) لها نفوذ في سوريا. لذا تريد الحفاظ على هذا النفوذ بأدوات سورية ولا تفكر بمصلحة السوريين".

وعبر مسلسل أستانا، أنهت روسيا وبمساعدة تركيا ما تسمى المعارضة السورية، وأمعنت في إذلالها، عبر تصوير مشاهد نقلها بالباصات الخضراء.

وحول دور ما تسمى بالمعارضة السورية، قال سليمان: "المعارضة السورية هي حاجة دولية إقليمية وليست حاجة سورية لذا هذه المعارضة مرفوضة من السوريين".

جولة تناقش ملفات مهمة

وتأتي الجولة الثامنة عشر من اجتماعات أستانا في ظل توتر وتصعيد كبير يشهده العالم وسوريا خاصة، حيث تتشابك ملفات المنطقة فيما بينها.

الصحفي والمختص بالشأن التركي، سركيس قصارجيان، رأى خلال حديث خاص لوكالتنا، أن "أهمية الاجتماع تأتي من أنه ينعقد في ظروف وتوقيت خاص، أولاً، الحرب الروسية - الأوكرانية وتداعياتها، ثانياً، تصاعد التهديدات التركية باجتياح شمال سوريا واحتلال أراضٍ جديدة، ثالثاً، الاستقطاب الحاد على مستوى العالم، وليس فقط على المستوى الإقليمي بين المعسكرين الشرقي والغربي".

موقف تركيا من أزمة أوكرانيا على الطاولة.. عدم رضا روسي

ومن أبرز هذه الملفات، هي التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا والصراع الغربي – الروسي هناك، إذ لا تزال تركيا تمسك العصا من الوسط.

وعلى الرغم من عدم إظهار تركيا معارضتها للتحرك الروسي في أوكرانيا، إلا أنها قد طبقت اتفاقية "مونترو"، ومنعت مزيداً من السفن الروسية من العبور إلى البحر الأسود، كما أنها قررت مؤخراً إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الروسية المدنية والعسكرية التي تقلّ جنوداً، والمتوجهة إلى سوريا.

وبقي مسار العقوبات هو الوحيد الذي لم تسلكه أنقرة تجاه موسكو حتى الآن، لكن هذا لن يرضي روسيا، بحسب خبراء.

الموقف الروسي من الوجود الإيراني والغارات الإسرائيلية على الطاولة

ووسط الضغط الغربي على روسيا بشأن أوكرانيا، يرى مراقبون أن هذا الضغط بات يرتد على الوضع في سوريا، حيث تحدثت تقارير بأن روسيا بدأت بسحب بعض من قواتها الموجودة في سوريا تحضيراً لنقلها إلى أوكرانيا.

وقالت هذه التقارير إن القوات الإيرانية ترغب بملأ الفراغ الذي ستتركه القوات الروسية ما سيزعج إسرائيل التي تتشارك معها روسيا باتفاقات تنص على الحد من الوجود الإيراني في سوريا، وظهر الانزعاج الإسرائيلي في الميدان عبر تكثيف الاستهدافات في سوريا وكان آخرها القصف العنيف على مطار دمشق والذي قالت إسرائيل إنه استهدف أسلحة إيرانية.

وعلى الرغم من التحالف الروسي – الإيراني إلا أن الأخيرة تشعر بالقلق من الاتفاقات الروسية – الإسرائيلية على حساب نفوذها، خاصة مع عدم اعتراض الدفاعات الجوية الروسية للغارات الإسرائيلية.

التهديدات التركية على شمال وشرق سوريا من أبرز الملفات

من أبرز الملفات التي ستكون أيضاً على جدول أعمال جولة أستانا، هو الوضع في شمال وشرق سوريا، حيث تهدد دولة الاحتلال التركي بشن عدوان جديد.

ومن المرجح وكعادتها، ستبحث دولة الاحتلال التركي مع روسيا وإيران عن صفقة جديدة على حساب شمال وشرق سوريا قد تتنازل مقابلها عن وجودها في أرياف إدلب وخاصة جبل الزاوية، وقد تتعدى حدود الصفقة الأراضي السورية وصولاً إلى أوكرانيا.

ومنذ فترة بدأت قوات حكومة دمشق بتصعيد قصفها على مناطق جبل الزاوية والمناطق المحاذية للطريق الدولي m4 الدولي الذي ترغب روسيا ودمشق بفتحه، كما تهدد دولة الاحتلال التركي بشن هجمات على منبج وتل رفعت.

قصارجيان، بدوره استبعد أن يتم عقد هكذا صفقة بين هذه الدول، قائلاً: "كان هناك تصريح للسفير الروسي في دمشق تحدث بأن روسيا ليست بوارد عقد صفقة، كما أن المعلومات تشير إلى أن الموقف الإيراني أكثر شدة وحزماً مقارنة مع المرات السابقة التي أعلنت فيها أيضاً رفضها لأي تحرك عسكري تركي، لكن هذه المرة يبدو أن إيران أكثر حزماً وتمسكاً بموقفها".

وأضاف "بالتالي هناك مأزق كبير بالنسبة لتركيا في الحصول على توافق دولي بما يخص هذه العملية التي على الرغم من أنها تهدد المناطق الواقعة في نطاق السيطرة الروسية إلا أن تصريحاتها تتعارض مع الموقف والرغبة الأميركية. لذلك أستبعد حصول توافق سريع أو شامل مرضٍ بالنسبة لتركيا، ولكن هذا طبعاً لا يجعلنا نستبعد عملية عسكرية محدودة النطاق بشكل كبير من أجل حفظ ماء الوجه، والقول إن تركيا فعلت ما وعدت به".

أردوغان تاجر سياسي

وبدوره، قال المعارض نمرود سليمان: "أردوغان تاجر سياسي يستغل الظرف السياسي ويستثمر فيه، رأينا ذلك خلال وقوفه إلى جانب إخوان مصر، ورأيناه كيف استثمر قضية خاشقجي ضد السعودية ورأيناه كيف غيّر اسم شارع في أنقرة توجد فيه سفارة الإمارات. ورأينا موقفه ضد إسرائيل ولكن هذا التاجر رأيناه راكعاً يطلب الصلح من الدول المذكورة".

وأضاف "الآن يستثمر الحرب في أوكرانيا وطلب انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، لذا قرر التدخل في سورية بعمق ٣٠ كم، ولكنه لا يستطيع فعل ذلك إلا بضوء أخضر أميركي أو روسي ولم يحصل عليه حتى الآن".

الأزمات الداخلية تدفع تركيا لشن هجمات

وعلى الرغم من صعوبة الموقف التركي، إلا أن مراقبون يرون أن تركيا مضطرة لشن هجمات بسبب الظروف والأزمات التركية الداخلية.

وحول ذلك، قال الخبير في الشأن التركي قصارجيان: "أرى أن التهديدات جدية نتيجة الحسابات الداخلية السياسية في تركيا. دائماً في كل مناسبة يشعر فيها أردوغان بتراجع شعبيته في الداخل يقدم على خطوة خارجية تدغدغ مشاعر اليمين القومي المتطرف. أنا لا أستبعد شن مثل هذه العملية، لكن ليس بالشكل الذي يتحدث عنه، لأن لا الظروف الدولية ولا مواقف الدول المعنية، سواء حلفاء دمشق أو الولايات المتحدة، ستبدو متساهلة مع الخطوة التركية كما كان الحال سابقاً".

سياسة قضم مستمرة

وعند الهجمات يتذرع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن هناك تهديدات تستهدف بلاده من مناطق سورية محددة، كما يحدث الآن فيما يخص تل رفعت ومنبج.

سركيس قصارجيان، أكد أن "المشروع التركي في بداية ما سمي بالربيع العربي كان مشروعاً كبيراً وواسعاً ويستند في جوهره إلى فكرة العثمانية الجديدة وإعادة إحياء الامبراطورية العثمانية وصولاً إلى القارة الأفريقية، ولكن هذا المشروع ينحسر يوماً بعد يوم، رأينا أن سقوط مشروع الإخوان المسلمين كان ضربة، فشل تركيا في إسقاط الأسد في سوريا كان ضربة أخرى لهذا المشروع، الموقف الخليجي الذي أرهق تركيا اقتصادياً بشكل خاص وأيضاً سياسياً، شكل ضربة لهذا المشروع".

وأضاف "بالتالي تحاول تركيا اليوم، اتباع سياسة القضم. وتحاول قضم ما تيسر لها وما استطاعت عليه من شمال سوريا وشمال العراق وفق فرضية مختلفة الآن عن العثمانية الجديدة، وتستند إلى حدود الميثاق الملّي، لذلك كانت الأطماع التركية دائماً وستزال كبيرة، لكن إمكانية تحقيقها هو الذي تغيّر في الفترة الأخيرة".

إبادة تركية للكرد

وعلى الرغم من حديث القوى الدولية، وخاصة الولايات المتحدة عن عدم إعطاء الضوء الأخضر لتركيا بشن هجمات جديدة، إلا أنه لا توجد ضمانات، حيث اكتفت هذه القوى بالإدانة والشجب عندما هاجم الاحتلال التركي عفرين وكري سبي وسري كانيه، على الرغم من ارتكاب تركيا مجازر بحق شعوب المنطقة عامة والكرد خاصة.

الخبير في الشأن التركي، تحدث حول ذلك، قائلاً: "دائماً تحاول تركيا التسويق بأن مشكلتها مع حزب العمال الكردستاني وليس مع الكرد، ولكن في الحقيقة هناك نموذج تركي بالنسبة للكردي المقبول. وبالتالي كل كردي يخالف في طبيعته وتفكيره وأيديولوجيته وتوجهه هذا النموذج المرسوم في الذهنية التركية فهو عدو وإرهابي وعضو في حزب العمال الكردستاني وإلى آخره".

وأضاف "المشكلة التركية هي مع الوجود الكردي في المنطقة، والدليل على ذلك أن الجرائم التي ترتكب بحق أهالي عفرين والمناطق السورية الأخرى المحتلة من قبل تركيا لا تميز بين المؤيد لحزب العمال الكردستاني والمعارض له. وإنما تتم هذه الجرائم على الهوية وعلى أساس الانتماء العرقي والديني والطائفي وإلى آخره".

وتساءل قصارجيان "هل ستسمح القوى الدولية بشن تركيا حرب إبادة على الكرد؟"، قائلاً: "أنا لم أرَ يوماً موقفاً صارماً وواضحاً من قبل القوى العالمية لنصرة الشعوب الضعيفة، خاصة في وجه الدول القوية التي لها وزنها وإمكانيتها وأهميتها الجيو سياسية كما هو الحال بالنسبة لتركيا".

وأوضح "بالتالي لا يعوّل على موقف دولي لمنع هذه التحديات؛ لأن في النهاية المصالح والاقتصاد هما اللذان يحكمان السياسة، وهذا رأيناه في مناسبات عديدة، كالتنديدات الأوروبية المتتالية لهذه السياسات التركية، بما يخص حرية التعبير وحقوق الإنسان وحرية الحياة الإنسانية والتنديد باعتقال السياسيين والصحفيين والأكاديميين، وصولاً إلى سجن الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي في تركيا، حتى الآن دون وجود تهمة واضحة ومثبتة، بالإضافة إلى دعوات إغلاق الحزب وغيره".

وأضاف "على الرغم من كل هذه التنديدات، رأينا أنه وبمجرد اندلاع الحرب الأوكرانية ومن أجل عدم خسارة تركيا لصالح روسيا، لم نعد نسمع بأي تنديد وأي مطالبات من قبل دول أوروبية لتركيا، وهذه قضية تم نسيانها بشكل كبير، حتى بايدن الذي جاء إلى الحكم متوعداً بإسقاط أردوغان بالطرق الشرعية والانتخابات، لم يعد يتحدث عن هذا الموضوع. بالتالي لا يمكن التعويل على موقف دولي؛ لأن السياسة تحكمها المصالح وليس العواطف أو القوانين والحقوق".

أستانا عمل على تمييع القضية السورية

نائب رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، علي رحمون، علّق على جولة أستانا قائلاً: "هذا المسار جاء بدفع من روسيا وإيران وتركيا لتمييع القرار الدولي 2254، وإفراغه من محتواه".

وأضاف "هذا المسار لم يقدم ولن يقدم أي شيء للسوريين، على العكس؛ تستخدمه تركيا دائماً لتمييع القضية والحل السياسي في سوريا. وها هي تقوم بتهديدات باجتياح جديد كما حصل بعد انطلاق مسار سوتشي وأستانا. حيث تم احتلال عفرين ثم احتلال رأس العين وتل أبيض. وبالتالي هناك محاولات وأعمال جدية من أجل سياسة القضم لأراضٍ سورية جديدة".

وحذر رحمون من أن ذلك "سيسبب كارثة على المستوى الإنساني، وخاصة على صعيد نزوح جديد ولا ينقص السوريين، خاصة أن أكثر من نصف سكان سوريا هم نازحون خارج منازلهم. ذلك سيجعل حلم العودة للسوريين إلى منازلهم صعب المنال".

مسد: لن نقف مكتوفي الأيدي ونتائج الهجمات ستكون كارثية على الجميع

واعتبر كل من مجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عقب اجتماع مشترك، التهديدات التركية خطراً كبيراً، ودعوا كافة القوى الوطنية السورية لإبداء مواقفها الرافضة لهذه التهديدات.

وحول التهديدات التركية، قال نائب رئيسة الهيئة التنفيذية لمسد خلال تصريح خاص لوكالتنا: "هي جدية جداً، لكن هذه المرة، المجتمع الدولي برمته ضد هذا الاجتياح. على الأقل من خلال الموقف الدبلوماسي والإعلامي السياسي، وهو على عكس المرات الماضية في اجتياحه للأراضي السورية سابقاً في عفرين ورأس العين وتل أبيض".

وأردف رحمون قائلاً: "لكن، أعتقد أن المجتمع الدولي فيما لو أقدمت تركيا على اجتياح جديد لن يقف في وجه هذه الدولة. وبالتالي تحاول تركيا استغلال تعقيد الوضع السياسي العالمي، وخاصة الحرب الروسية على أوكرانيا من أجل الحصول على أراضٍ سورية جديدة، وتعمل على التغيير الديمغرافي الذي تطمح له تركيا تاريخياً. ضمت لواء اسكندرون، وهناك الآن محاولات لضم أراضٍ سورية أخرى".

النتائج لن تكون معلومة لأحد

وبحسب بيان كل من مسد وقسد والإدارة الذاتية، فإن قوات سوريا الديمقراطية أكدت جهوزيتها التامة واتخاذ كل ما يلزم من تدابير ميدانية تعزز إمكانات القدرة على المقاومة لأمد بعيد.

نائب رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، علي رحمون، أكد قائلاً: "بالتأكيد لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه ذلك، وهناك محاولات حثيثة وجادة للقيام بالدور السياسي والدبلوماسي من خلال مجلس سوريا الديمقراطية من جهة، وحتى قسد. وبالتالي الآن الظروف اختلفت عن ما كانت عليه في السابق. لكن مع ذلك احتمالية العدوان قائمة، خاصة وأن تركيا تعيش أزمة داخلية وخارجية. وبالتالي هي دائماً تصدر أزماتها عبر الحروب".

وأضاف رحمون "لذلك فاحتمالية الاجتياح كبيرة جداً. نتائج هذا الاجتياح لن تكون معلومة لأحد، لكنها ستكون بالتأكيد كارثية على كل الصعد، وعلى الجميع، سواء على الشعب السوري والتركي. دائماً وأبداً الشعوب هي من تتحمّل نتائج هذه السياسات الكارثية".

(ي ح)

ANHA