خيمة اعتصام باسم "فزعة عشائر" تأكيداً على دعم عشائر الفرات لقسد ضد الاحتلال التركي

تحت شعار" فزعة عشائر" نصب شيوخ ووجهاء عشائر الرقة والطبقة ومنبج وكوباني، اليوم خيمة اعتصام، في ساحة المركز الثقافي سابقاً وسط مدينة الرقة تنديداً بالتهديدات التركية على شمال وشرق سوريا، مؤكدين من خلالها على دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية واستعدادهم للدفاع عن أراضيهم والتصدي للاحتلال التركي.

خيمة اعتصام باسم "فزعة عشائر" تأكيداً على دعم عشائر الفرات لقسد ضد الاحتلال التركي
الثلاثاء 14 حزيران, 2022   09:13
الرقة

منذ ساعات الصباح الأولى بدأ شيوخ ووجهاء عشائر الرقة والطبقة ومنبج وكوباني بالتوافد إلى خيمة الاعتصام، بالإضافة إلى عدد من الأهالي وأعضاء من المؤسسات المدنية والعسكرية في الرقة.

عُلِقت ضمن الخيمة لافتات كتب عليها "بالمقاومة سنواصل صوتنا وندمر العدوان"، "سوريا للسوريين لن يدنسها العثمانيون الجدد.. سنسقط الميثاق الملي" وأعلام قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي.

بدأت الفعالية ببيان باسم شيوخ ووجهاء العشائر، أدلى به وجيه عشيرة العفادلة في الرقة، مشلب الدرويش.

وجاء في نص البيان: "في ظل تصاعد التهديدات التركية ضد مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية وتكرار دكتاتور العصر رجب طيب أردوغان لحججه الواهية في استهداف شعوب المنطقة من خلال الادعاء بمحاربة الإرهاب وبناء المناطق الآمنة وإعادة السوريين إلى مدنهم وادعائه أنه نصير المظلومين ومحارب الظالمين".

وأضاف "اليوم رأى العالم وشعبنا السوري حقيقة هذا النظام الدموي في المناطق التي احتلتها من سوريا وحقيقته, من جرائم بحق الشجر والحجر, ناهيكم عن أن البشر ما عادوا يطيقون همجية وإرهاب مرتزقته من سلب ونهب اختطاف واغتصاب وتكريس لسياسة التتريك والثقافة العثمانية التي استعبدت الشعوب العربية وشعوب المنطقة لـ400عام".

أشار البيان "علينا إدراك دروس التاريخ وحقيقة هذا النظام الدكتاتوري الذي يظنه الغافلون وشذاذ الأفق من السوريين صديقاً وحليفاً ومدافعاً عنهم كمعارضة التي تحولت إلى مرتزقة في خدمة أجندة الاحتلال التركي فعمل على حل ثورة الشعب السوري إلى مشروع تركي هادف إلى استعباد شعوب المنطقة ونهب خيراته".

أوضح البيان "تركيا ورئيسها أردوغان وباسم محاربة الإرهاب قدمت وستقدم كل أشكال الدعم للإرهابيين الذين لم يفرقوا بين شيخ وطفل وامرأة سورية في ممارسة كل أشكال إرهابهم وهمجيتهم" .

مبيّناً "أن كل المدن السورية وشمال وشرق سوريا شاهدة على تاريخ تركيا الدموي" مؤكداً أن "الإرهاب تم إنهائه بيد قوات الكرامة وقوة أخوة الشعوب في مناطق شمال وشرق سوريا (قوات سوريا الديمقراطية) ليعم السلام والأمن والاستقرار".

واستنكر الادعاءات التركية ومرتزقتها من "الترك والسوريين"، وكذلك استنكر الصمت الدولي والعربي والإقليمي على "استباحة دماء شعبنا, فإننا نعلن وقوفنا عرباً وكرداً وسرياناً وكل عشائر إقليم الفرات صفاً خلف قوات سوريا الديمقراطية ضد كل أشكال التهديدات على شمال شرق سوريا وندعو المؤسسات الدولية والإنسانية لمحاكمة هذا النظام ومرتزقته على إجرامهم بحق شعوبنا".

وأكد البيان في ختامه بالقول "للسلطان الواهم أردوغان ومرتزقته من السوريين والذين باعوا أرواحهم للإرهاب لقد قدمنا وسنقدم الغالي والنفيس دفاعاً عن أرضنا وكرامتنا وحريتنا فإما الحرية أو الحرية, ولن ننحني لطامع في سلب ثقافاتنا ووجودنا وتكرار تاريخ عثماني جديد من القهر والظلم".

وباسم عشيرة الغانم الظاهر أكد الوجيه إبراهيم الهادي على رفض كل عشائر المنطقة لهجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وأكد أن "أخوة الشعوب في المنطقة هي التي ستكون أكبر مدافع عن هذه الأرض".

بدورها قالت الرئاسة المشتركة لمجلس الشعب في حزيمة بريف الرقة الشرقي ختام العلي "هذه الخيمة هي دليل على تكاتف الشعوب ووقوفهم مع بعضهم البعض لصد أي احتلال".

وأضافت "كل الأعمال التي تقوم بها تركيا على الأراضي السورية, وعلى المجتمع الدولي التدخل لوضع حد لهذه التهديدات وإيقافها".

شيخ عشيرة الجعابات الشيخ طلال السيباط قال "إن المقاومة في التحرير من الإرهاب كانت رمزاً لشعوب المنطقة واليوم سنكون رمز الدفاع عن هذه الأرض التي حررت بدماء آلاف الشهداء".

وأكد السيباط "هذه التهديدات تزيد من عزيمة الشعب السوري ولن يستطيع المحتل أن يفكك هذا التلاحم الذي تم بنائه منذ دحر الإرهاب ونحن نعلن وقوفنا اليوم وغداً مع قوات سوريا الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية".

هذا ومن المقرر أن تستمر خيمة "فزعة عشائر" لثلاث أيام في الرقة, ومن ثم ستنتقل الخيمة إلى الطبقة ومنبج وصرين.

(أع/خ)

ANHA