تنديداً بهجمات الاحتلال.. انطلاق فعاليات خيمة اعتصام لمؤتمر الإسلام الديمقراطي يوم غد

تنديداً بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وسياسات التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة، ينظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي يوم غد الأربعاء، فعالية اعتصام في مدينة قامشلو على مستوى إقليم الجزيرة، ومن المقرر أن تستمر لمدة أربعة أيام.

تنديداً بهجمات الاحتلال.. انطلاق فعاليات خيمة اعتصام لمؤتمر الإسلام الديمقراطي يوم غد
الإثنين 13 حزيران, 2022   20:31
قامشلو- سولين أحمي

يستعد مؤتمر الإسلام الديمقراطي لنصب خيمة اعتصام في مدينة قامشلو على مستوى إقليم الجزيرة تحت شعار "لا للاحتلال التركي وسياسات التغيير الديمغرافي" وذلك يوم غد الأربعاء 15 حزيران/يونيو.

والهدف من تنظيم فعالية الاعتصام  التي من المقرر أن تستمر لمدة أربعة أيام (الأربعاء، والخميس، والسبت والأحد)، التنديد بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وسياسات التغيير الديمغرافي التي ينتهجها الاحتلال والمرتزقة التابعين له في المناطق المحتلة.

ويهدد رئيس دولة الاحتلال التركي، رجب طيب أردوغان منذ فترة بشن هجمات احتلالية جديدة على شمال وشرق سوريا، تحت غطاء ما يسميه بـ "المنطقة الآمنة"، بهدف إعادة إحياء الميثاق الملي، واحتلال الشمال السوري بعمق 30 كم.

برنامج خيمة الاعتصام

وحول الفعاليات التي ستنظم ضمن فعالية خيمة الاعتصام التي ستنصب أمام مقر مؤتمر الإسلام الديمقراطي بمدينة قامشلو، أوضح الرئيس المشترك للمؤتمر، محمد ملا رشيد الغرزاني، أن الفعالية تتضمن إلقاء العديد من الكلمات من قبل علماء الدين، إلى جانب إلقاء عدة محاضرات عن رؤية علماء الدين للهجمات الاحتلالية من قبل الدولة التركية على شمال وشرق سوريا ضمن مبادئ الدين الإسلامي وجميع الأديان في المنطقة.

ونوه محمد ملا رشيد الغرزاني، إلى السياسات والممارسات التي تنتهجها دولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا، قائلاً: "تشهد المناطق المحتلة بشكل شبه يومي اشتباكات بين المرتزقة، وتدعي الدولة التركية محاربة الإرهاب خلال هجماتها على المنطقة، إلا أنها تحتضن العشرات من المجموعات الإرهابية العالمية في المناطق المحتلة كإدلب وغيرها".

وأكد الغرزاني أن "دفاع شعوب المنطقة عن أراضيهم ضد هذه الهجمات واجب أخلاقي وإنساني مشروع".

رؤية الإسلام لسياسات وممارسات الاحتلال التركي

ولفت الغرزاني إلى موقف الدين الإسلامي من سياسات التغيير الديمغرافي التي ينتهجها الاحتلال التركي في المناطق المحتلة، وتابع: "هذه السياسات لا يقبلها لا الدين ولا حقوق الإنسان، فكيف له أن يهجر السكان الأصليين من منازلهم ويوطن سكاناً من الغوطة وحمص وحماه أو سكاناً من غير الجنسية السورية في تلك المناطق".

محمد ملا رشيد الغرزاني، ذكر حديث الرسول عليه الصلاة والسلام، قائلاً: "يقول حديث قصير للرسول عن التغيير الديمغرافي (ملعون من بدل تخوم الأرض)، والمقصود هنا أن من يغير حدود الأرض فإنه عند الله تعالى ملعون".

ومن المقرر أن يشارك في فعاليات خيمة الاعتصام علماء الدين الإسلامي وخطباء وأئمة المساجد، بالإضافة إلى ممثلين عن الأديان الأخرى في إقليم الجزيرة وممثلين عن المؤسسات الاجتماعية والسياسية والمدنية وغيرها، بحسب الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، محمد ملا رشيد الغرزاني.

(ك)

ANHA