صحف عالمية: المحادثات مع إيران على وشك الانهيار وبايدن سيناقش أمن إسرائيل مع الرياض

يهدد الخلاف حول كاميرات المراقبة النووية بإفشال الجهود الدبلوماسية لإنقاذ الاتفاق النووي وتصعيد التوترات بين طهران والغرب، فيما قال الرئيس الأميركي، إن الأمن القومي الإسرائيلي سيكون قضية رئيسية خلال زيارته المحتملة للسعودية، في حين قبل البرلمان العراقي استقالة نواب التيار الصدري.

صحف عالمية: المحادثات مع إيران على وشك الانهيار وبايدن سيناقش أمن إسرائيل مع الرياض
الإثنين 13 حزيران, 2022   03:35
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى اقتراب المحادثات النووي مع طهران من الانهيار، بالإضافة إلى أسباب زيارة بايدن إلى السعودية، واستقالة نواب الصدر من البرلمان العراقي.

أزمة الكاميرات تهدد بإغلاق المحادثات النووية الإيرانية

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية: "بعد وقت قصير من توقيع إيران لاتفاقها النووي التاريخي مع القوى العالمية، سافر خبراء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونصبوا كاميرات مراقبة مانعة للعبث في المنشآت النووية الايرانية".

 وكانت الأجهزة المتطورة حيوية لقدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ضمان التزام طهران باتفاق 2015. بحلول كانون الثاني 2016، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها تجمع وتحلل "مئات الآلاف من الصور الملتقطة يوميًا" من الكاميرات.

لكن بعد ست سنوات، يهدد الخلاف حول هذه الكاميرات بإفشال الجهود الدبلوماسية لإنقاذ الاتفاق النووي وتصعيد التوترات بين طهران والغرب.

في الأسبوع الماضي، أبلغت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها ستزيل جميع الكاميرات الـ 27 التي كانت الوكالة قد نصبتها لمراقبة الاتفاق، في انتقام دراماتيكي لقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي رعاه الغرب وينتقد إيران.

 وتضعف هذه الخطوة بشدة من قدرة الوكالة على مراقبة برنامج الجمهورية مع تزايد المخاوف من أن طهران تقترب من تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تمكنها من إنتاج سلاح نووي، رغم أن إيران قالت إنها لا تريد إنتاج قنبلة.

ويعتقد المحللون أن تحرك إيران هو سياسة حافة الهاوية تهدف إلى زيادة نفوذها على طاولة المفاوضات بعد أكثر من عام من الجهود الدبلوماسية التي توسط فيها الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق. إذا انهارت المحادثات، فمن المتوقع أن يفرض الغرب المزيد من الإجراءات العقابية ضد إيران، مما قد يؤدي إلى تصعيد التوترات والمخاطر بظهور جولة جديدة من عدم الاستقرار في المنطقة.

بايدن: إسرائيل قضية رئيسية لزيارة السعودية وليس أسعار النفط

قالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية في تقرير لها: " قال الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الأحد إن الأمن القومي الإسرائيلي سيكون قضية رئيسية خلال زيارته المحتملة للسعودية، نافيا أن تكون الرحلة مرتبطة بمحاولات للحد من أسعار النفط التي تجاوزت 5 دولارات للغالون في الولايات المتحدة".

وقال بايدن: "التزامات السعوديين لا تتعلق بأي شيء له علاقة بالطاقة. هذا هو سبب ذهابي. ويتعلق الأمر بالأمن القومي للإسرائيليين".

وأضاف: "لدي برنامج على أي حال. يتعلق الأمر بقضايا أكبر بكثير من الارتباط بسعر الطاقة".

وأثارت زيارة بايدن للسعودية نصيبها من الجدل في الولايات المتحدة.

ويسعى الرئيس إلى دفع السعوديين لضخ المزيد من النفط، لكنه أعاقه وعد حملته الانتخابية بمحاسبة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك مقتل كاتب العمود في صحيفة واشنطن بوست جمال خاشقجي عام 2018".

السياسيون الصدريون يستقيلون من البرلمان العراقي

قالت صحيفة "ذا ناشيونال" الاماراتية: "استقال سياسيو الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي يوم الأحد بعد أن طلب منهم زعيمهم رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ذلك وسط جمود طويل بشأن تشكيل الحكومة".

وكان التيار الصدري هو الفائز الأكبر في الانتخابات العامة التي جرت في تشرين الأول، حيث زاد عدد المقاعد التي يشغلها في البرلمان إلى 73 مقعدًا.

أعاقت الخلافات السياسية بين الأحزاب البرلمان من انتخاب رئيس وتشكيل الحكومة.

وأثار فوز الصدر في الانتخابات احتمال أن يتمكن من تهميش خصومه المدعومين من إيران والذين سيطروا على السياسة في العراق لسنوات.

وقال علي الموسوي، وهو سياسي شيعي سابق وباحث سياسي في جامعة بغداد "على الرغم من أن انسحابه يمثل انتكاسة، إلا أن الصدر، الذي قاتل أنصاره قوات الاحتلال الأميركية، لا يزال يتمتع بقوة نيران مع مئات الآلاف من أتباعه الذين يمكنهم تنظيم احتجاجات".

وقال الصدر، وهو معارض قوي لإيران والولايات المتحدة، في بيان مكتوب بخط اليد إن طلبه استقالة السياسيين كان "تضحية مني لبلد وشعب لتخليصهم من المصير المجهول".

بعد فترة وجيزة، وافق رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، على الاستقالات التي ظهرت في مقطع فيديو بثته وكالة الأنباء العراقية الرسمية "إينا".

(م ش)