كرديار دريعي يحذر من دخول PDK في الحرب ضد الكريلا ويؤكد أنه يقتل نفسه بنفسه

أكد الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، أن دخول حزب الديمقراطي الكردستاني في الحرب الشاملة ضد الكريلا سيشكل خطورة كبيرة على كردستان وخاصة باشور، مبيناً أن المرحلة الراهنة تجاوزت مرحلة الدعوات للديمقراطي الكردستاني، وحان الوقت لأن يبدي شعب كردستان موقفاً صارماً حيال هذه الحرب.

كرديار دريعي يحذر من دخول PDK في الحرب ضد الكريلا ويؤكد أنه يقتل نفسه بنفسه
السبت 11 حزيران, 2022   22:45
قامشلو- سولين أحمي

يشن جيش الاحتلال التركي منذ 17 نيسان الماضي، هجمات إبادة متواصلة على مناطق الدفاع المشروع ابتداءً من آفاشين وصولاً إلى متينا، إذ تبدي مقاتلات ومقاتلو قوات الدفاع الشعبي مقاومة مصيرية ضد هجمات الإبادة والاحتلال التي يشارك فيه الحزب الديمقراطي بشكل مباشر.  

في 6 حزيران/ يونيو، أعلنت قوات الدفاع الشعبي خلال بيان، أن دعم الديمقراطي الكردستاني للاحتلال التركي وصل إلى مستويات جديدة تنفذ مخططات الدولة التركية التي تسعى إلى تحويل الحرب إلى حرب بين الكرد، وأنه "يجب أن يكون معلوماً أن مشاركة الحزب الديمقراطي بهذا الشكل في الحرب على قواتنا في متينا، سوف لن تنحصر على مناطق متينا، بل تعني بداية حرب شاملة".

وناشدت خلال بيانها، القوى السياسية والمثقفين والفنانين والمؤسسات الوطنية في جنوب كردستان، وكافة القوى الكردستانية بتحمّل مسؤولياتهم والعمل على الحد من حدوث مثل هذا الهجوم.

بناء مشروع العثمانية الجديدة

/ar/uploads/files/2022/06/11/171851_krdyar-dryay.webp

وحول ذلك، نوه الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، كرديار دريعي، إلى أهداف دولة الاحتلال التركي في شن هجمات على مناطق الدفاع المشروع وشمال وشرق سوريا، قائلاً: "بناء مشروع العثمانية الجديدة وإعادة جميع المناطق التي كانت تحتلها الخلافة العثمانية عبر التاريخ تعد إحدى أهم أهداف الدولة التركية المحتلة، وذلك من خلال ضم مناطق روج آفا وصولاً إلى الشمال السوري وباشور وكركوك والموصل إلى الأراضي التركية".

دريعي أوضح أن هجمات جيش الاحتلال التركي على باشور هي استمرارية للمشروع العثماني الجديد، مؤكداً: "العائق الوحيد أمام الدولة التركية لتحقيق هدفها في المرحلة الراهنة، هي حركة حرية كردستان، وليست الحركات الكردية الصغيرة والعشائرية أو العائلية"، وتابع "وفي روج آفا ترى في وحدات حماية المرأة والشعب وقوات سوريا الديمقراطية أيضاً عائقاً أمام تحقيق مشروعها".

مضيفاً: "تستخدم الدولة التركية الآن جميع الإمكانات لتحقيق هذا المشروع الاحتلالي، تحت العديد من الذرائع منها محاربة "الإرهاب"، فهي تسعى إلى احتلال كردستان وإبادة الكرد عامة".

'الديمقراطي الكردستاني يقتل نفسه بنفسه'

ولفت كرديار دريعي إلى مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني في الحرب على مقاتلي الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، قائلاً: "قبل تأسيس حزب العمال الكردستاني كانت الأحلام الكردية جميعها مرتبطة بالثورات التي اندلعت في باشور بقيادة مصطفى بارزاني، أما الآن، فقد أصبح الديمقراطي الكردستاني يتعاون مع الدولة التركية في سبيل حماية نفسه في بعض المناطق كهولير ودهوك والسليمانية".

مؤكداً: "يقتل الديمقراطي الكردستاني نفسه بنفسه في إدخاله البيشمركة إلى ساحة الحرب ضد الكريلا لفرض حصار عليهم في مناطق الدفاع المشروع، ففي وقت تتعرض فيه مناطق روج آفا لتهديدات تركية وهجمات، يتعاون الديمقراطي الكردستاني مع العدو".

'المرحلة تجاوزت مرحلة الدعوات لـ PDK '

وحذر دريعي الديمقراطي الكردستاني من مخاطر الانخراط في الحرب ضد الكريلا، وقال: "إذا تمكنت الدولة التركية من إنهاء حركة حرية كردستان في مناطق الدفاع المشروع، واحتلت جميع المناطق في روج آفا، فإن احتلال باشور سيكون في المرحلة الثانية".

الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، كرديار دريعي بيّن أن المرحلة الراهنة تجاوزت مرحلة الدعوات للديمقراطي الكردستاني للكف عن تعاونه مع الدولة التركية، و"حان الوقت في أن يبدي جميع شعب كردستان، وبالأخص باشور موقفاً صارماً حيال ذلك، وإقرار مصيره، إما العيش بحرية أو العيش كعبيد للعدو".

'الكرد لن يقبلوا بإعادة التاريخ نفسه'

دريعي أكد: "التاريخ لن يعيد نفسه مرة أخرى ولن يعفو عن أشخاص تعاونوا مع العدو، فالكرد لن يقبلوا بتحقيق المشروع التركي الجديد على أرض كردستان، لأن لهم اليوم قوة وحركة تحميهم من هجمات الدولة التركية ألا وهي حركة حرية كردستان".

انتهاكاته تشكل خطورة على باشور

ولفت: "تكافح قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة في روج آفا من أجل حرية جميع الشعوب دون تمييز بين المكونات، ونتيجة لتخوف الدولة التركية من هذا المشروع نرى كيف تشن هجمات بربرية متواصلة عليهم".

وتوجه الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة بحديثه إلى الأحزاب السياسية في كردستان، قائلاً: "على الأحزاب السياسية أن تعلم أن انتهاكات الديمقراطي الكردستاني لن تدخل في مصلحة الكرد ولن تخدم مستقبل باشور ولا كردستان عامة، وعلى الديمقراطي الكردستاني أيضاً التعاون مع حركة حرية كردستان من أجل مستقبل الكرد وبناء وحدتهم مع مقاتلي الحرية، فالاستمرار بالتعاون مع الدولة التركية والدخول في حرب ضد مقاتلي الحرية بشكل مباشر يشكل خطورة كبيرة على باشور".

(آ)

ANHA