جوان ملا أيوب: سكان تل تمر اتخذوا قرارهم في البقاء على أرضهم ومساندة قواتهم

يتحرك مجلس ناحية تل تمر لتوعية سكان المنطقة وشرح آخر المستجدات السياسية والعسكرية لهم، وسط تجاوب من قبلهم وإقبالهم على الحماية الذاتية، فيما أكد الرئيس المشترك للناحية جوان ملا أيوب أن الأهالي اتخذوا قرارهم في التمسك بأرضهم والبقاء عليها ومساندة قواتهم في مجلس تل تمر العسكري.

جوان ملا أيوب: سكان تل تمر اتخذوا قرارهم في البقاء على أرضهم ومساندة قواتهم
السبت 11 حزيران, 2022   01:45
الحسكة

منذ وصول جيش الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مشارف ناحية تل تمر، أواخر عام 2019، بعد احتلاله لمنطقتي سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، يستمر في هجماته ضد المنطقة وسكانها الأصليين، مستهدفاً قرى الناحية بشكل شبه يومي، ويرتكب جرائم الحرب والإبادة الجماعية من خلال استهدافه للمواطنين والمنشآت الحيوية والبنية التحتية ودور العبادة.

بالتزامن مع هجماته المستمرة، صعّد رئيس دولة الاحتلال التركي من لغة التهديد ضد شعوب شمال وشرق سوريا.

حول ما تشهده الناحية من تصعيد وهجمات للاحتلال التركي بالتزامن مع تهديداته الأخيرة، التقت وكالتنا الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل تمر، جوان ملا أيوب.

أكد ملا أيوب أن الناحية وقراها تشهد تصعيداً عسكرياً من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، مستهدفين قرى المنطقة بشكل كامل، ويتسبب بأضرار كبيرة في ممتلكات الأهالي ودور العبادة والمراكز الخدمية الحيوية التي تخدم المنطقة.

عن خطط المجلس لمواجهة التهديدات والهجمات التركية المستمرة على المنطقة، قال ملا أيوب "تتلخص آلية عمل المجلس في عقد الاجتماعات للأهالي بالتعاون مع قوات حماية المجتمع، لتوضيح آخر المستجدات، ولإرشاد المواطنين إلى طرق وسبل الحماية من الهجمات التي تتعرض لها مناطقنا".

ولفت ملا أيوب إلى أن سكان ناحية تل تمر وقراها، بات لديهم تجربة طويلة مع الهجمات، التي بدأت مع هجمات مرتزقة داعش لتصل إلى هجمات دولة الاحتلال التركي، وبات الأهالي يتعايشون مع هذه الهجمات عبر اللجوء إلى طرق وأساليب مختلفة في الحماية الذاتية.

وقال عن موقف الأهالي حيال ما تتعرض له مناطقهم "وجود المواطنين على أراضيهم، وفي منازلهم، وعدم النزوح عنها، هو الرد المثالي على الهجمات، فسكان المنطقة يساندون قواتهم العسكرية (في إشارة قوات سوريا الديمقراطية ومجلس تل تمر العسكري) ومتمسكون بأرضهم، يقومون بتشكيل لجان شعبية لحماية قراهم وناحيتهم".

أكد ملا أيوب أن أهالي ناحية تل تمر اتخذوا قرارهم بعدم السماح لتكرار سيناريوهات التهجير والخطف، والقتل كما حدث مع هجوم مرتزقة داعش، وقال: "قرار سكان المنطقة في هذه المرحلة هو البقاء وعدم ترك المنطقة عرضة للاحتلال، والاستمرار في المقاومة ضد الهجمات والتهديدات المستمرة".

أشار الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل تمر أن المنطقة تتعرض أيضاً لحرب خاصة من قبل دولة الاحتلال التركي، والتي تتم عبر وسائل الإعلام المعادية، وبعض عملائها في الناحية وقراها، داعياً الأهالي للانتباه والتيقظ والإدراك أنها محاولات لضرب الصفوف الداخلية.

(أم)

ANHA