​​​​​​​قيادي في قسد: العدو يستعد لحرب شاملة وسنرد عليه في سياق الدفاع الذاتي

أشاد القيادي في قوات سوريا الديمقراطية في زركان، باران جان بمقاومة الأهالي في ناحية زركان، وأكد أنه وفي حال حدوث هجوم تركي فإنهم لن يكونا في خنادق الدفاع لوحدهم، وقال" يقولون (الأهالي) إنّهم معنا جنباً إلى جنب".

​​​​​​​قيادي في قسد: العدو يستعد لحرب شاملة وسنرد عليه في سياق الدفاع الذاتي
الجمعة 10 حزيران, 2022   20:35
الحسكة- ميديا حنان

بالتزامن مع التهديدات التركية تصاعدت أيضاً حدّة هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا. وفي ضوء هذه الهجمات يستهدف الاحتلال التركي ناحية زركان والقرى التابعة لها يومياً. إذ قصفها مع قراها بأكثر من 350 قذيفة أوبيس خلال يومٍ واحد. وبغضّ النظر عن صغر هذه الناحية واستراتيجيتها فإنّ مقاومةً مقاتليها وأهاليها عظيمةٌ جداً.

دخلت القوات الروسية وقوات حكومة دمشق إلى الناحية على إثر اتفاق عام 2019 وذلك لمراقبة ومنع الهجمات. إلّا أنّ هذه القوات لم تقم بمنع هذه الهجمات أو تردّ عليها حتّى الآن.

تحدّث القيادي في قوات سوريا الديمقراطية في ناحية زركان، باران جان لوكالتنا عن مقاومة أهالي الناحية والهجمات التي يشنّها المحتلون.

إذ أشار باران جان إلى استهداف المواطنين على خط زركان والقرى التابعة لها بشكلٍ واضحٍ وقال: "لم تقم قواتنا وأهالي المنطقة بتوجيه أي هجماتٍ للدولة التركية حتّى الآن. لكن الدولة التركية هي التي تهاجمنا. وإرادتنا تنتصر على أحدث التقنيات. هذه الإرادة هي التي تواجه القصف. إنّهم يستهدفون في هجماتهم هذه منازل المواطنين ومؤسساتهم وسياراتهم. كما تتعرض المؤسسات الخدمية مثل البلديات، المستشفيات ومراكز قوى الأمن الداخلي (الآسايش) أيضاً للقصف".

وذكر باران جان أنّ الاحتلال التركي يستخدم الأسلحة الثقيلة في أغلب هجماته وتابع قائلاً: "تحلّق المسيّرات التركية في سماء الناحية يومياً. يريدون معرفة الخط ومراقبة التحركات. كما أنّه لا يوجّه قصفه لمكان واحد، إذ يمتدّ هذا القصف على طول خط زركان والقرى التابعة لها. إنّهم يستهدفون استقرار المنطقة. لا يرغبون بالسماح لأهل المنطقة بالتنفس. كما أنّهم يستهدفون أيضاً دعم أهالي المنطقة للمقاتلين".

'بحوزة قوات حكومة دمشق أسلحةً ثقيلة لكنّها لا تستخدمها'

تطال هذه الهجمات مواقع قوات حكومة دمشق أيضاً لكنّها تبقى بدون رد. وعلّق باران جان على موقف قوات حكومة دمشق هذا قائلاً: "لا تقوم قوات حكومة دمشق بالردّ على الهجمات التركية رغم أنّها تتكبّد الخسائر. إنّ وجود حكومة دمشق هنا هو فقط على أساس التمركز. إذ أنّ جنودها يفرّون أثناء الهجمات رغم أنّ بحوزتهم أسلحةً ثقيلة. إذ لا يستخدمون أياً من هذه الأسلحة. يقولون إنّهم يتلقّون أوامرهم من روسيا".

وقدّم باران جان هذه المعلومات حول تحركات جيش الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له: "إنّهم يقومون ببناء السواتر والتحصينات الحربية في الخطوط المحتلة. قاموا ببناء القواعد ونشر الدبابات. يتحرّك الجنود الأتراك بالمدرعات. من الواضح أنّ العدو يستعد للحرب. إذ تقابل كل قريةٍ في زركان قواعد للدولة التركية. يريدون تنفيذ حربٍ خاصة في المنطقة، وإرهاب الأهالي وإخلاء المنطقة من الأهالي. لكن المدنيين أيضاً لا يتخلون عن أرضهم. لن يتمكنوا من إبعاد هذا الشعب الذي يتحلّى بالإرادة عن أرضه. إنّهم يستعدّون لشنّ حرب شاملة بالتزامن مع هذه الهجمات". 

'الأهالي يدعموننا'

وأكّد باران جان على أنّ الشعب يطالب بالسلام، ويرفض الاحتلال والهجمات وقال: "يدعم أهالي ناحية زركان قواتهم. يقولون إنّهم معنا جنباً إلى جنب بغضّ النظر عن كل عمليات القصف. هؤلاء المحتلون لم يأتوا لبناء شيءٍ ما، إنهم قادمون لنشر الخراب والاحتلال. إنّ هدفهم هو تهجير الشعب. وهذا واضحٌ من المخيمات الموجودة في شمال وشرق سوريا".

'نحن مستعدّون للرد على الهجمات'

اختتم باران جان حديثه مشيراً إلى مواصلتهم للمقاومة وقال: "لقد وصل مقاتلونا بشكلٍ عام إلى مستوىً عالٍ من المعنويات. إنّ المقاتلون من الكرد، العرب وباقي المكونات مستعدّون للدفاع عن وطنهم أمام المحتلين والرد على الهجمات. وشنّ أي هجومٍ من أي نوع وبأي شكل كان على مناطقنا، سيتم الرد عليه في سياق الدفاع الذاتي".

(ر)

ANHA