​​​​​​​أحزاب سياسية في الرقة تدين الهجمات التركية وتطالب بحل الأزمة السورية وفق القرار 2254

أدلت الأحزاب السياسية المتواجدة في مدينة الرقة، اليوم، بياناً للرأي العام نددت من خلاله بهجمات الاحتلال التركي وممارساتها بحق أبناء الشعب السوري بشكل عام والمناطق المحتلة بشكل خاص، مطالبة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بتطبيق القرار الدولي 2254.

​​​​​​​أحزاب سياسية في الرقة تدين الهجمات التركية وتطالب بحل الأزمة السورية وفق القرار 2254
الخميس 9 حزيران, 2022   07:16
الرقة

وشارك في إلقاء البيان أعضاء من حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، حزب التآخي الكردستاني، حزب سوريا المستقبل، حزب اليساري الكردي، حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب الجمهوري الكردستاني - سوريا.

وقرأ البيان الذي ألقي عند دوار البانوراما بالطرف الغربي من مدينة الرقة، من قبل ممثله وعضوة المكتب السياسي في حزب التآخي الكردستاني جمانة خلف وجاء في نص البيان:

منذ بداية الثورة السورية دأبت الدولة التركية على تأجيج الأزمة السورية من خلال دعم مجموعات إرهابية واحتضنتهم لينفذوا أجندتها ومطامعها لإحياء أمجاد الدولة العثمانية وإحياء الميثاق الملي مما أدى لانحراف الثورة السورية عن مسارها وتحويلها لأزمة.

وأوضح البيان "سعت الحكومة التركية لإطالتها والوقوف عثرة أمام أي حل ومن خلال تحالفاتها مع قوى تتقاطع مصالحها مع بعضها تآمرت على الشعب السوري فهي تختلق الذرائع للتدخل بالشأن السوري تارة بحجة اللاجئين وتارة بحجة حماية أمنها القومي فهي احتلت جرابلس واعزاز والباب وكري سبي/ تل ابيض، وسري كانيه/ رأس العين وعفرين".

وتابع البيان "وتعتدي بشكل يومي على المدنيين الآمنين في كوباني وعين عيسى، وتل تمر، وتل رفعت، ومنبج، والشهباء وتسعى لتهجير سكانها لإحداث تغيير ديموغرافي وخلق اقتتال وفتن داخل هذه المناطق بين السكان وهي اليوم تسعى لضرب الاستقرار داخل مناطق الإدارة الذاتية لتنتقم من الشعب الحر الذي أيد وشارك مع قوات سوريا الديمقراطية بدحر الإرهاب الذي كانت ترعاه".

ولفت البيان "ومن هنا نحن كأحزاب سياسية نهيب بشعبنا السوري وخاصة في شمال وشرق سوريا أن نكون على وعي تام وأن نتكاتف ونتوحد بوجه هذا الإرهاب المتمثل بحزب العدالة الأردوغاني وأن نلتف حول إدارتنا وأن ندافع عن إراداتنا الحرة بالعيش الكريم".

"نحن ندين ونستنكر ونندد بكافة أشكال التدخل التركي والاعتداءات التركية على مناطقنا"، وناشد " المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية بالعالم أن تتخذ موقفا حازما وأن لا تكيل بمكيالين باتجاه قضايانا".

وشدد البيان في ختامه على أن تتخذ المنظمات الحقوقية "موقفاً رافضاً لهذه الاعتداءات ولجم هذا العدوان التركي وأن تكون داعمة لقضايانا حسب قرارات الأمم المتحدة والمواثيق الدولية وخاصة القرار 2254 وأن تكون فاعلة وجدية بالعمل على إنهاء الأزمة وأن لا تكون مشاركة بها من خلال صمتها وغض أعينها عن ما يتعرض له شعبنا في سوريا".

(أ ع/خ)

ANHA