​​​​​​​أمهات السلام و"نساء زنوبيا" يستنكرن هجمات الاحتلال التركي ومشاركة PDK فيها

استنكرت أمهات السلام و"نساء زنوبيا" في الرقة ومنبج، هجمات الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي ضد الكريلا واستعدادات الديمقراطي الكردستاني للانتقال إلى مستوى جديد من المشاركة في تلك الحرب بجانب جيش الاحتلال التركي، ودعين ك للتحرك والانتفاض في وجه مخططاتها وهجماتها.

​​​​​​​أمهات السلام و"نساء زنوبيا" يستنكرن هجمات الاحتلال التركي ومشاركة PDK فيها
الأربعاء 8 حزيران, 2022   09:49
الرقة

تواصل دولة الاحتلال التركي بالمشاركة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني شن هجمات الإبادة والاحتلال على مناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان)، وأمام هذه الهجمات تبدي قوات الكريلا مقاومة تاريخية أفشلت جميع مخططات الاحتلال في الوصول إلى مآربه حتى الآن.

هذا، وأدانت أمهات السلام في الرقة، خلال بيان أدلين به اليوم، أمام مجلس عوائل الشهداء، خيانة الديمقراطي الكردستاني ومشاركته في شن الهجمات على قوات الكريلا، داعيات جميع الأمهات إلى إعلان الانتفاضة في وجه الهجمات.

وأوضح بيان أمهات السلام "بعد المقاومة البطولية والتاريخية التي تبديها قوات الدفاع الشعبي في التصدي لهجمات الاحتلال التركي ابتداءً من آفاشين وصولاً إلى متينا، وفشله في التقدم في تلك المناطق على الرغم من استخدامه كافة أنواع الأسلحة المتطورة وحتى الأسلحة الكيماوية ضد مقاتلي ومقاتلات الكريلا، وبعد الضربات الموجعة التي تلقاها جنود الاحتلال التركي على يد الكريلا، تتحدث آخر المعلومات بأن قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني يستعد هذه المرة للمشاركة في الهجمات على قوات الدفاع الشعبي، ومحاولات محاصرة مناطق الدفاع المشروع التي هي تحت سيطرة الكريلا، وذلك لمساندة الاحتلال التركي في هجماته على تلك المناطق".

جاءت هذه المعلومات في بيان، حذرت قوات الدفاع الشعبي (HPG) فيه من "أن قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني تستعد للمشاركة في هذه الحرب الاستراتيجية بيننا وبين الدولة التركية".

تطور خطير سيجر عموم الكرد وكردستان إلى الهاوية

وعدَّ بيان أمهات السلام الذي قرأته سميرة محمد (والدة الشهيد محمد)، "هذه المشاركة تطوراً خطيراً، سيجر عموم الكرد وكردستان إلى الهاوية، عبر خلق اقتتال داخلي، ولن يكون المستفيد منه سوى المحتل التركي الذي يهدف من خلال هجماته الأخيرة سواء على مناطق الدفاع المشروع وشمال شرق سوريا إلى إبادة الشعب الكردي والقضاء على كافة المكتسبات التي حصل عليها الكرد عبر مسيرتهم النضالية.

كما اعتبر مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني مع المحتل التركي في الهجوم على قوات الكريلا، مشاركة في مخطط "إبادة الكرد"، وقال "لن يسلم من هذه الإبادة الكرد في إقليم كردستان أيضاً، لأن الفاشية التركية وفي حال تمكنت من القضاء على الكريلا فإنها ستزداد شراسة ضد عموم الكرد وستحتل بعدها عموم إقليم كردستان وترتكب فيها المجازر".

وأدانت أمهات السلام هجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع وشمال وشرق سوريا، داعيات الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى "التنبه للمخاطر والأخطاء التاريخية التي يقدم على ارتكابها في حال مشاركته مع تركيا في شن أي هجوم على قوات الدفاع الشعبي".

'نحن أمهات السلام نقف ضد كافة أشكال الحروب والقتل '

كما دعين كافة القوى والأحزاب الكردستانية، وجميع أمهات الشهداء والسلام في عموم كردستان للتحرك والانتفاض في وجه تلك المخططات التي ينوي الاحتلال التركي والديمقراطي الكردستاني تنفيذها ضد قوات الكريلا، مؤكدات "نحن أمهات السلام نقف ضد كافة أشكال الحروب والقتل، ولا نريد أن تفقد المزيد من الأمهات فلذات أكبادهن، لذا نناشد الجميع لإيقاف الحروب وإنهاء سفك الدماء".

في السياق ذاته، أدان مكتب تجمع نساء زنوبيا في منبج، هجمات ومخططات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، مؤكداً رفع وتيرة النضال والمقاومة في وجه الاحتلال التركي.

البيان الذي أدلي به بحضور العشرات من عضوات المؤسسات النسائية في المدينة، قال: "منذ بداية الثورة السورية تسعى دولة الاحتلال التركي إلى تنفيذ مخططاتها وأهدافها الاحتلالية، وذلك على حساب الشعب السوري وتقسيم أراضيه".

وأضاف "بعد تحرير المناطق في شمال وشرق سوريا على أيدي أبنائها وبناتها وتأسيس إدارتهم الذاتية المتمثلة بمشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب".

مشيراً إلى أن الأنظمة الحاكمة والديكتاتورية تخدم مصالحها القوموية والدولتية، "فقامت الدولة التركية باحتلال بعض المناطق وارتكاب جرائم حرب ضد شعوبها من عمليات قتل واعتقال ونهب وسرقة وتغيير ديمغرافي، ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق والقوانين الدولية دون تحرك من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لوضع حد لجرائم الدولة التركية".

جاء البيان على لسان الإدارية في مكتب تجمع نساء زنوبيا فادية رسول، موضحاً أن دولة الاحتلال التركي لم تكتفِ بذلك والآن ومرة أخرى "تجدد تهديداتها لاحتلال المزيد من الأراضي السورية، سعياً منها إلى تطبيق ما يسمى الميثاق الملي لتحقيق أحلامها العثمانية الجديدة بقيادة أردوغان".

'سنقاوم بكل ما أوتينا من قوة لنحمي مكتسبات ثورتنا التي تحققت بدماء الشهداء"

ولفت إلى أن "هذه المناطق هي أكثر أماناً واستقراراً، وكافة المكونات متعايشة مع بعضها البعض، ولكنها (تركيا) تسعى بشتى الوسائل إلى ضرب هذا الاستقرار وخلق فوضى".

ورفض تجمع نساء زنوبيا رفضاً قاطعاً "أي هجوم تركي على مدينتنا"، مؤكداً "سنقاوم بكل ما أوتينا من قوة لنحمي أرضنا ومكتسبات ثورتنا التي تحققت بدماء شهدائنا وشهيداتنا، ولن نسمح للاحتلال التركي باحتلال المزيد من الأراضي السورية، وسنقف سداً منيعاً في وجه مخططاته وهجماته".

كما جدد تأكيده "سنزيد من وتيرة نضالنا ونتصدى لهذا المحتل بروح المقاومة والصمود".

(كروب/ي م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/QpX3G4RbP9k" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>