​​​​​​​الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج تطلع الأهالي على آخر التطورات في المنطقة

أطلعت الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها الأهالي على آخر التطورات السياسية في المنطقة، وفي مقدمتها التهديدات التركية باحتلال مناطق جديدة من الأراضي السورية.

​​​​​​​الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج تطلع الأهالي على آخر التطورات في المنطقة
​​​​​​​الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج تطلع الأهالي على آخر التطورات في المنطقة
​​​​​​​الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج تطلع الأهالي على آخر التطورات في المنطقة
​​​​​​​الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج تطلع الأهالي على آخر التطورات في المنطقة
الأربعاء 8 حزيران, 2022   09:02
منبج

عقدت الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، اليوم، اجتماعات جماهيرية موسعة مع الأهالي والكومينات في المدينة وخط الياسطي وخط الفارات وخط تل حوذات.

في اجتماع خط الياسطى الذي حضره العشرات من الأهالي تلك القرى، شرحت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها، عذاب العبود، الوضع الذي تمر به المنطقة من تهديدات الاحتلال التركي للمنطقة وأطماعه باحتلال المزيد من الأرضي السورية.

وقالت عذاب "إن التهديدات التركية ليست بالجديدة هي قديمة تتجدد مع المطامع التركية الاستعمارية للمنطقة، عام 2014و2015 فترة وجود تنظيم داعش على الأرض لم يكن يهدد أمن تركيا القومي، لأن داعش وحزب العدالة والتنمية هما وجهان لعملة واحدة، من حيث الجرائم التي ترتكبها والانتهاكات بحقوق الإنسان والاعتداءات التي تقوم بها في المناطق المحتلة".

وأضافت "وبحجة حماية أمنها القومي شنت الغزوات بأسماء مزيفة منها "نبع السلام، وغصن الزيتون"، لكن ما يجري على أرض الواقع بأن هذه الهجمات هي محاولة لإعادة سيناريو سلخ لواء اسكندرون عن الأراضي السورية، والدليل على ذلك سياستها في المناطق المحتلة، من نشر المنهاج التركي والتعامل بالليرة التركية ورفع العلم التركي فيها".

وتابعت عذاب العبود: "لا يمكن أن تكون المنطقة الآمنة بتهجير سكانها سواء في منبج أو تل رفعت أو في أي مكان آخر، نحن بحاجة إلى تسوية سياسية تضمن حقوق المهجرين وجميع المكونات تنهي الاستبداد وتحارب الإرهاب وتوقف وجود الاحتلال، هكذا شكل التسويات وشكل عودة اللاجئين، وليس في نكبة جديدة واحتلال منطقة جديدة في سوريا".

وبعد شرح الواقع الحالي، فُتح باب النقاش والحوار مع الأهالي، والتي كان أبرزها مواصلة عقد الاجتماعات الجماهيرية بشكل مستمر لمعرفة المشاكل التي يمر بها الأهالي والاطلاع على المستجدات التي تمر بالمنطقة، لكي يستطيع الشعب بكافة شرائحه الوقوف مع الإدارة في وجه أي تهديد يمس المنطقة إن كان التهديدات خارجية أو داخلية.

هذا وقد عقدت اجتماعات مماثلة في مدينة منبج وأريافها، لإطلاع الأهالي على آخر المستجدات وتطورات المرحلة.

(أ ق/د)

ANHA