محاضرة لحزب سوريا المستقبل في تل حميس حول المرأة ونضالها

تحت شعار " نظمي قاومي وحققي الحرية "عقد مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل بإقليم الجزيرة،  محاضرة في ناحية تل حميس للحديث عن العنف الذي تتعرض له المرأة  والجرائم على يد الاحتلال التركي،  والإشارة إلى نضال المرأة لمواجهة كافة أشكال الجرائم بحقها.

محاضرة لحزب سوريا المستقبل في تل حميس حول المرأة ونضالها
محاضرة لحزب سوريا المستقبل في تل حميس حول المرأة ونضالها
محاضرة لحزب سوريا المستقبل في تل حميس حول المرأة ونضالها
محاضرة لحزب سوريا المستقبل في تل حميس حول المرأة ونضالها
الثلاثاء 7 حزيران, 2022   11:57
قامشلو

المحاضرة، عقدت في مكتب حزب سوريا المستقبل بناحية تل حميس، بمقاطعة قامشلو، وحضرها العشرات من منتسبي الحزب وأهالي الناحية.

وخلالها تحدثت نائبة مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل زوزان شمو عن معاناة المرأة خلال الأزمة السورية ونضال النساء في شمال وشرق سوريا، وقالت:" المرأة وبكافة مكوناتها في مناطق شمال وشرق سوريا  عملت على تنظيم نفسها وتوحيد طاقاتها ورص صفوفها لنيل حقوقها وحريتها وبهذا كان لها دور مميز  وريادي".

 وتابعت : "خلال أحد عشر عاماً من عمر الأزمة السورية بعد مرحلة التحرير من أكبر تنظيم إرهابي, حيث بادرت إلى تفعيل دورها في كافة المجالات التنظيمية والسياسية والفكرية والعسكرية, متحديةً كل الظروف والعوائق والصعاب التي واجهتها بمختلف أشكالها".

زوزان أشارت إلى الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق النساء في المناطق المحتلة، من قتل واغتصاب وخطف والإبادة الثقافية التي يقوم بها وأضافت "الواقع الاجتماعي العنيف الذي أفرزته الأحداث الدامية والعسيرة في سوريا أثر على المرأة تأثيراً مضاعفاً مما جعلها تعاني من تحديات اجتماعية وسياسية جعلتها أكثر عرضة للعنف والاستغلال وهدفاً للجهات المعادية".  

تخلل المحاضرة توجيه أسئلة للمشاركين حول ماذا تحتاج المرأة لتنظيم نفسها؟ وكيف يتم التنظيم؟ وهل عملت المرأة على تنظيم نفسها في شمال وشرق سوريا؟.

وخلالها نوه المشاركون إلى أن المرأة في شمال وشرق سوريا خطت خطوات كبيرة في درب التنظيم واستطاعت أن تكون رائدة في مجالات الثورة وأن تلعب الدور المهم في تنظيم وحماية المجتمع.

في حين أكدت زوزان شمو على أن نضال المرأة في شمال وشرق سوريا أصبح ميراثاً للمرأة ورداً ساحقاً على جميع الصعوبات التي تعترض طريق نجاحها، وقالت: ما جعل الأنظمة الاستبدادية تخاف من قوتها الكامنة لذا فهي تحاربها عندما يكون هناك رد فعل لديها لأنها تخاف من امرأة لديها طموح وتسعى لبناء مشروع ديمقراطي                                                           

وأشارت أن ذلك  ينطبق على دولة الاحتلال التركي ودعمها للمرتزقة  التي تستهدف بشكل خاص المرأة الناشطة  والسياسية والمقاتلة " كوسيلة لإذلال المجتمع وإعادته للمربعات الأولى إلى مرحلة لا يكون فيها للمرأة أي تمثيل حقيقي في إدارة المجتمع" .

بينما تطرقت المحاضرة إلى الحديث عن الشهيدة هفرين خلف التي استشهدت على يد مرتزقة الاحتلال التركي .

وقالت زوازن أيضاً إن الجهات المعادية لمشروع الإدارة الذاتية تحاول الانتقام من نساء وشعوب شمال وشرق سوريا وضرب حالة الأمان والاستقرار في المنطقة، وتعمل على خلق ظواهر منافية لأخلاق المجتمع ، وذكرت ظاهرة الانحلال الأخلاقي كالدعارة والمخدرات ووجود النساء في مسائل التجسس ، وظاهرة الزواج المبكر للقاصرات

ومن جانبها تحدثت الدكتورة في مجال الطاقة الحيوية والتنمية البشرية جاندا داوود  وقالت إن ما تم تناوله من ظواهر تؤدي إلى انهيار البناء المجتمعي ومؤسساته وزواله، وأضافت: يتطلب الأمر النضال الدؤوب ونشر الوعي ومتابعة القضايا وتطبيق القوانين للحد من التجاوزات والانتهاكات بحق النساء للوصول إلى المجتمع الديمقراطي السليم الخالي من العنف عن طريق بناء الحياة التشاركية الندّية.

بينما تطرقت إلى ضرورة إيجاد الكفاح المشترك بين الرجل والمرأة للوقوف أمام جميع أشكال العنف والشدة والاضطهاد التي تمارس بحق النساء إلى جانب تكثيف حملات التوعية في المجتمع لفضح الذهنية الذكورية, وكافَّة الممارسات التي تستهدف قتل المرأة والقاصرات أينما كانت.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس سوريا المستقبل سيعقد محاضرات مماثلة في العديد من المناطق والنواحي في شمال وشرق سوريا.

(سـ)

ANHA