مجلس مقاطعة الشهباء: سلاحنا هو المقاومة فقط

أكد نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة الشهباء، إسماعيل موسى، تمسك أهالي المقاطعة بخيار المقاومة في وجه تهديدات الاحتلال التركي ومرتزقته، مشدداً أن هدف الاحتلال التركي من "المنطقة الآمنة" هو تنفيذ ما يسمى "الميثاق الملي".

مجلس مقاطعة الشهباء: سلاحنا هو المقاومة فقط
الثلاثاء 7 حزيران, 2022   00:19
الشهباء- آلان رشيد

في وقت يصّعد فيه جيش الاحتلال من وتيرة قصفه على مقاطعة الشهباء ومختلف مناطق شمال وشرق سوريا، أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التهديدات ضد شمال وشرق وسوريا، معرباً عن نواياه لبدء ما سماها "عملية عسكرية لإنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري بعمق 30 كم".

في هذا السياق التقت وكالتنا مع نائب رئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة الشهباء، إسماعيل موسى، الذي تطرق إلى أهداف الاحتلال التركي الذي يشن الهجمات على المنطقة بشكل شبه يومي، وسلط الضوء على موقف الأهالي حيال تهديداتها الأخيرة.    

نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة الشهباء، إسماعيل موسى قال في لقاء لوكالتنا "بعد فشل مرتزقة الاحتلال التركي من بينهم مرتزقة داعش من إحراز أي تقدم خلال السنوات الأولى من الأزمة السورية، في كوباني ومناطق الشمال السوري بغربها وشرقها، قرر المحتل التركي تنفيذ مخططه الاحتلالي بيده، فأسرع إلى احتلال مناطق الباب وجرابلس عام 2016، وتهجير عشرات الآلاف من أهلها الذين هم من أصول كردية، لتستمر بتلك السياسة حتى احتلت عفرين وسري كانيه وكري سبي بعد مقاومة تاريخية".

تصدير الهجمات

أوضح موسى أن تهديدات وهجمات الاحتلال لم تقتصر على سوريا والمناطق التي أعلنت إدارتها الذاتية وقيادة نفسها فحسب، إنما امتدت إلى شنكال وباشور وصولاً إلى جبال كردستان ومناطق الدفاع المشروع، لكنه فشل في العديد من المرات من تنفيذ مخططاته الاحتلالية.

وزاد إلى حديثه، بالقول: "نعلم أن التهديدات ليست كما يدّعي أردوغان وحاشيته بأنه سينشئ منطقة آمنة في الشمال السوري، وأن عليه أن يؤمن مساحة 30 كم في الداخل السوري لكن هدفها إحياء ما يسمى "الميثاق الملي"، الذي ينص على احتلال كافة مناطق الشمال السوري بعمق 35 كم وصولاً إلى الموصل وكركوك".

بارتكاب المجازر يسعى إلى إحياء العثمانية الجديدة في المنطقة

وعلى جانب آخر من الأهمية تطرق موسى إلى الهجمات التي تستهدف فيها دولة الاحتلال التركي مقاطعة الشهباء، وقال: "ومن المناطق التي لم تسلم من رجس الاحتلال بعد تحريرها من مرتزقته، هي مقاطعة الشهباء، فبالرغم من احتلال تركيا ومرتزقتها لمساحات شاسعة من المقاطعة وتنفيذ جرائم وسياسات التغيير الديمغرافي فيها، إلا أنه يستهدف بشكل يومي المقاطعة بالأسلحة الثقيلة من مدفعية وقذائف الهاون وطائرات الدرون".

مضيفاً "خلفت هذه السياسة المتبعة على مدار نصف عقد العديد من المجازر؛ مثل مجزرة تل رفعت ومجزرة قرية آقيبة، وتدمير وإحراق المئات من المنازل، فقط بهدف إخراج أهالي مقاطعة الشهباء المتبقين ومهجري عفرين من المقاطعة لتسهيل احتلالها".

وأكمل موسى حديثه قائلاً: "واليوم يصرح أردوغان بأنه سيقدم على شن عدوان جديد على المقاطعة، وسيهجّر سكانها، وذلك بأكاذيب أنه سينشئ منطقة آمنة، هل المنطقة الآمنة هي بتهجير السكان الأصليين واستبدالهم بمجموعة سكانية أخرى فقط لتغيير ديمغرافية المنطقة؟".

مبيّناً أن أهدافه ظهرت جلية للعالم، وقال: "هدفه هو إعادة أحلام أسلافه العثمانيين وبناء امبراطورية على حساب دماء الشعب السوري".

'المقاومة هي سلاحنا في وجه كل المخططات'

نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة الشهباء، إسماعيل موسى، أكد على أن الخيار الوحيد للوقوف في وجه هذه جرائم ومخططات الاحتلال هو المقاومة، وقال: "في وقت يسعى فيه الاحتلال التركي إلى تهجيرنا وتغيير ديمغرافية منطقتنا، يجب علينا كأهالي إقليم عفرين من كرد وعرب وتركمان وجميع المكونات التلاحم والتمسك بخيار المقاومة ورفع وتيرة النضال في وجه تلك الهمجية؛ لأن سلاحنا هو المقاومة فقط".

(س ر)

ANHA