​​​​​​​مسد يبحث مع عشائر عربية وكردية وتركمانية والشركس في منبج سبل مواجهة الهجمات التركية

عقد مجلس سوريا الديمقراطية اجتماعاً موسعاً لشيوخ ووجهاء العشائر في منبج ومنطقة إدلب، اليوم، لتمتين اللحمة الوطنية ومناقشة تهديدات واعتداءات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وتأثيرها على مسار الحل السياسي في البلاد.

​​​​​​​مسد يبحث مع عشائر عربية وكردية وتركمانية والشركس في منبج سبل مواجهة الهجمات التركية
​​​​​​​مسد يبحث مع عشائر عربية وكردية وتركمانية والشركس في منبج سبل مواجهة الهجمات التركية
​​​​​​​مسد يبحث مع عشائر عربية وكردية وتركمانية والشركس في منبج سبل مواجهة الهجمات التركية
​​​​​​​مسد يبحث مع عشائر عربية وكردية وتركمانية والشركس في منبج سبل مواجهة الهجمات التركية
​​​​​​​مسد يبحث مع عشائر عربية وكردية وتركمانية والشركس في منبج سبل مواجهة الهجمات التركية
الإثنين 6 حزيران, 2022   09:31
منبج

وحضر الاجتماع الذي عقد في مطعم العربي في الأطراف الغربية لمدينة منبج، وجهاء وشيوخ عشائر بني سعيد والدمالخة والبوسلطان، وبني عصيد والبوبنة وبني جميل وعشائر الحوش العربية، وجهاء من العشائر التركمانية والكردية، وممثلين عن المكون الشركسي.

شرح الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي في البداية آخر التطورات السياسية التي تمر بها المنطقة والتهديدات التي تطالها، وعن تعقيد وإطالة حل الأزمة السورية التي مضى عليها سنوات بسبب سياسات النظام القمعية والتدخلات الخارجية التي حولت سوريا إلى ساحة صراع محلية وإقليمية ودولية.

وقال حسن محمد علي: "كل دولة تحاول أن تحقق أهدافها في المنطقة ولديها استراتيجية بعيدة المدى لتحقيقها، وفي طبيعة الحال الجميع يستخدم محاربة "الإرهاب" في المنطقة الذي نحن لنا الدور الأساسي في محاربته، ومن وراء "محاربة الإرهاب" يرسمون السياسات الجديدة وفقاً لمصالحهم".

وأضاف: "يتطلب منا أهالي المنطقة والقوى السياسية في المنطقة أن ننتبه للسياسات والتموضع الدولي في المنطقة والاستراتيجيات الدولية، فمثل تركيا لم تكن مقتنعة باتفاقية لوزان، ودائماً طرحت أن اتفاقية لوزان خذلتنا وأخذت منا ولاية حلب والموصل، وحتى الآن يوجد في البرلمان التركي ليرة رمزية لولاية حلب والموصل".

أشار حسن محمد علي إلى أن "بعد مرور 100عام على اتفاقية لوزان حاولت تركيا أن تعطي صورة أنها تريد استرجاع وضعها عبر تنفيذ "الميثاق الملي"، لذلك تسعى لتحقيق هذه الأهداف قبل بداية عام 2023والانتخابات التركية، فوجود قاعدة عسكرية بالقرب من الموصل وقاعدة عسكرية بالقرب من حلب تؤكد أن تركيا هدفها ليست محاربة الإرهاب أو أمور أخرى فهي تتحجج فقط لتحقيق أهدافها".

وبعدها فتح باب النقاش والأسئلة أمام شيوخ ووجهاء العشائر حول كيفية التصدي لهجمات وتهديدات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، وتأثيرها على مسار الحل السياسي لأزمة البلاد.

 (أ ق/د)

ANHA