​​​​​​​قيادي في قسد خلال اجتماع مع العشائر: نعدّ أنفسنا لتحرير المناطق المحتلة

قال قيادي في قوات سوريا الديمقراطية انهم يستعدون لتحرير المناطق التي تحتلها تركيا وذلك خلال اجتماع جمع القوات مع وجهاء العشائر في إقليم الفرات.

​​​​​​​قيادي في قسد خلال اجتماع مع العشائر: نعدّ أنفسنا لتحرير المناطق المحتلة
الأحد 5 حزيران, 2022   08:09
كوباني

وحضر الاجتماع الذي عقد بمركز الثقافة والفن بناحية صرين العشرات من وجهاء العشائر بإقليم الفرات، للتعبير عن موقفهم حيال التهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، بعدها شرح القيادي بقوات سوريا حسين كوجر الوضع الذي تمر به المنطقة والتهديدات التركية، وآلية ردعها.

'لن ننحني لأي سلطة تريد احتلال هذه المنطقة '

وقال حسين كوجر: " يمر الشعب بحالة حرب تتطلب منه التكاتف، وتنظيم نفسه للحفاظ على وجوده، نحن من سندير أنفسنا بأنفسنا، ولن ننحني لأي سلطة تريد احتلال هذه المنطقة، ولن نقف مكتوف الأيدي في الهجوم على أي مدينة من مدننا".

وأضاف: "علينا أن نسأل أنفسنا لماذا الى الآن يفرضون عزلة على القائد عبد الله أوجلان ويحرمونه من أبسط حقوقه؟، فالقائد أوجلان جلب بفكره للمنطقة الوعي، والأنظمة المستبدة ترهب الوعي، ولهذا قامت بعزله عن العالم الخارجي، وحان الوقت لنرفع صوتنا بوجه الانظمة الفاشية لرفع العزلة عن القائد".

'على الجميع أن يكون جاهزا لحماية ثقافات المنطقة'

وتابع كوجر: "باسم تنظيمات كثيرة حاصرونا، وتحت مسميات عدة حاولوا نحرنا، حتى حكومة دمشق وقفت ضد إرادة شعب المنطقة بتعنته واصراره وتمسكه بالكرسي وهذا ما دمر سوريا، لأن الانظمة السلطوية لا يهمهما غير مصالحها، وعلى الجميع أن يكون جاهزا لحماية ثقافات المنطقة لإفشال مخططات هذه الأنظمة".

واختتم القيادي في قوات سوريا الديمقراطية حسين كوجر حديثه بقول: "نحن الآن نعدّ أنفسنا لتحرير مناطقنا المحتلة من سلطة أردوغان، فالشعوب إن تكاتفت وتقاربت لن يستطيع أحد كسر ارادتها، حتى ولو كان المهاجم عليها مدعوماً من كل العالم، فإرادة الشعب أقوى من كل السلطات".

ومن جانبه قال عضو مكتب العلاقات بقوات سوريا الديمقراطية في إقليم الفرات مصطفى بالي بأن "الأنظمة التي حكمت المنطقة حولت شعوبها إلى شعوب مدجنة للسيطرة عليها بسهولة، والشرق الأوسط كانت بداية البشرية، ولكنها اليوم تعاني في رحلت البحث عن القضاء عليها من قبل الأنظمة التي لا تبالي لمطالبها".

وتابع: "الكرة الأرضية التي تتسع لكل المجرمين لا تسع اليوم للباحثين عن السلام، ومن حق أي فرد أن يحيا بسلام".

وبعد الانتهاء من شرح طرق الحل للأزمة السورية والتطرق للتهديدات الفاشية التركية، ألقى حازم علي حمدان وجيه عشيرة العون بياناً باسم وجهاء العشائر بإقليم الفرات، نددوا فيه الممارسات التركية الاحتلالية والصمت الدولي حياله.

وأشار البيان إلى أن دولة الاحتلال تصعد من لهجتها عبر التهديدات المباشرة، وذلك في سعي منها بالتوغل أكثر داخل الأراضي السورية بحجة انشاء منطقة آمنة.

وعلق الوجهاء في بيانهم على أن التهديدات التركية للمنطقة هي تهرب من المسؤولين الأتراك، من أزمتهم الداخلية وتصديرها للخارج.

وأوضح البيان بأن دولة الاحتلال تحاول توطين المرتزقة الإرهابيين، والقيام بعمليات التغيير كما يحلو لها، وتقوم باستغلالها للأزمات الدولية لتمرير مشاريعها التوسعية.

وطالب البيان في الختام الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بإيقاف السياسات والاعتداءات التركية، ووقف أي اجتياح تركي جديد للأراضي السورية، مؤكدين بذلك وقوفهم خلف أبنائهم في قوات سوريا الديمقراطية.

(ن ك/د)

ANHA