​​​​​​​لدعم الأطفال المتضررين خلال الأزمة السورية.. مؤسسة إيزيدينا تنظم فعالية في مدينة قامشلو

بهدف دعم الأطفال المتضررين من ويلات الحرب والأزمة السورية، وللعمل على تقديم الخدمات الصحية والعلاجية لهم، نظّمت مؤسسة إيزيدينا وبالتعاون مع الهلال الأحمر الكردي، وهيئة الصحة في إقليم الجزيرة منتدى لأطفال (سري كانيه، وكري سبي، وعفرين، ودير الزور، والحسكة وقامشلو)، وذلك في مدينة قامشلو.

​​​​​​​لدعم الأطفال المتضررين خلال الأزمة السورية.. مؤسسة إيزيدينا تنظم فعالية في مدينة قامشلو
​​​​​​​لدعم الأطفال المتضررين خلال الأزمة السورية.. مؤسسة إيزيدينا تنظم فعالية في مدينة قامشلو
​​​​​​​لدعم الأطفال المتضررين خلال الأزمة السورية.. مؤسسة إيزيدينا تنظم فعالية في مدينة قامشلو
​​​​​​​لدعم الأطفال المتضررين خلال الأزمة السورية.. مؤسسة إيزيدينا تنظم فعالية في مدينة قامشلو
​​​​​​​لدعم الأطفال المتضررين خلال الأزمة السورية.. مؤسسة إيزيدينا تنظم فعالية في مدينة قامشلو
​​​​​​​لدعم الأطفال المتضررين خلال الأزمة السورية.. مؤسسة إيزيدينا تنظم فعالية في مدينة قامشلو
​​​​​​​لدعم الأطفال المتضررين خلال الأزمة السورية.. مؤسسة إيزيدينا تنظم فعالية في مدينة قامشلو
​​​​​​​لدعم الأطفال المتضررين خلال الأزمة السورية.. مؤسسة إيزيدينا تنظم فعالية في مدينة قامشلو
السبت 4 حزيران, 2022   11:18
قامشلو

بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الحرب من الأطفال الأبرياء الذي يصادف 4 حزيران/ يونيو من كل عام، نظمت مؤسسة إيزيدينا اليوم منتدى بالتعاون مع الهلال الأحمر الكردي، وهيئة الصحة في إقليم الجزيرة، وذلك في صالة زانا بمدينة قامشلو.

ونظم المنتدى تحت عنوان "زهرة الزيتون" بهدف دعم آلاف الأطفال المتضررين من ويلات الحرب والأزمة السورية، وللعمل على تقديم الخدمات الصحية والعلاجية لهم، بحضور أعضاء وعضوات الهلال الأحمر الكردي، وهيئة الصحة في إقليم الجزيرة ومشفى القلب والعين.

وحسب المؤسسة فإن الأطفال الذين سيتم دعمهم ومساعدتهم هم من مناطق (سري كانيه، كري سبي، عفرين، دير الزور، الحسكة وقامشلو)، من الكرد والعرب، وسيتم تقديم العلاجات النفسية والفيزيائية لهم، إلى جانب تقديم الأطراف الصناعية، والوكر والكراسي المتحركة والعكازات للأطفال المتضررين جسدياً خلال الأزمة السورية.

وبدأ المنتدى بإلقاء الرئيس المشترك للهلال الأحمر الكردي، حسن أمين، كلمة شكر فيها مؤسسة إيزيدينا على قيامها بهذه الفعالية لدعم ومساعدة الأطفال، قائلاً: "نأمل أن تفيد هذه الفعالية جميع الأطفال في شمال وشرق سوريا الذين تعرضوا لأسوأ ما يمكن أن يتعرض له البشر".

وأكد أمين أن الهلال الأحمر الكردي مستعد لتقديم كامل الدعم الصحي والإغاثي للأطفال بغض النظر عن الهوية أو العقيدة أو الدين، لافتاً النظر إلى أهداف تأسيس الهلال الأحمر الكردي، وقال: "الهلال الأحمر الكردي منظمة إنسانية صحية غير ربحية وغير حكومية وتعمل في مجالات الصحة والإغاثة لأبناء شمال وشرق سوريا وجميع خدماته مجانية من حيث الخدمات والأدوية وكل ما يتعلق بالصحة".

ثم ألقى محمد علي عبدي رئيس قسم الأطباء في مشفى القلب والعين كلمة أكد فيها: "هذه الحرب تركت نتائج سيئة على الأطفال فيما يخص التعليم والتربية وتكوين شخصيتهم"، وأضاف: "بتعاوننا وتكاتفنا سنستطيع أن نقدم الخدمات الصحية والعلاج لأطفالنا ونخدم جميع أبناء شمال وشرق سوريا".

 وأشار إلى أن "الأشخاص الذين يعيشون في المخيمات هم ضحايا الحرب والمنطقة الآمنة التي يتحدث عنها أردوغان".

أما نائبة هيئة الصحة للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، بيريفان درويش، فتوجهت بالشكر لجميع الجهات والمنظمات الإنسانية الداعمة لحقوق الطفل في المنطقة، وتابعت: "بمناسبة هذا اليوم نذكّر العالم والجهات الدولية مجدداً أن أطفالنا ضحايا هذه الحرب وضحايا العدوان التركي، وأن مئات الأطفال من روج آفا وشمال وشرق سوريا عانوا وما زالوا يعانون من عدوان الاحتلال التركي وانتهاكاته بحق سكان المنطقة وخاصة الأطفال".

وطالبت بيريفان "المنظمات الحقوقية بمحاسبة النظام التركي على جرائمه وممارساته اللاإنسانية، ونؤكد دعمنا لجميع ضحايا الحرب وأطفالنا الأبرياء".

من جانبه، بيّن منسق العلاقات بإدارة مخيم واشو كاني، رياض عبد الرزاق أن "أغلب أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة هم ضحايا الحرب، وبذلك نتمنى من المنظمات الدولية القيام بواجبها في تقديم الدعم لهم".

"تقديم الخدمات والحلول عن طريق المبادرات الطبية"

بدوره، أوضح مدير مؤسسة إيزيدينا، علي عيسو والذي انضم إلى المنتدى عبر تطبيق زوم، أهداف تسمية مشروعهم باسم "زهرة الزيتون"، قائلاً: "المعنى الحقيقي لهذا الاسم يعني السلام والتآخي بين المكونات".

وأكد عيسو أن الأطفال والنساء هم الأكثر تضرراً من الحروب الدائرة في المنطقة، مضيفاً: " نحن منظمات المجتمع المدني نسعى إلى تقديم كافة الخدمات والحلول لهم عن طرق المبادرات الطبية والإغاثات الفردية".

وفي الختام فتح المجال  أمام الأطفال وذويهم للحديث عن معاناتهم وإصاباتهم، ثم وزعت مؤسسة إيزيدينا الهدايا على الأطفال.

(ل م)

ANHA