مطالبات بخروج الاحتلال التركي من سوريا.. مئات النساء في الرقة يخرجن في مظاهرة

خرجت مئات النساء وعضوات أحزاب ومجالس في مدينة الرقة، في مظاهرة؛ تنديداً بعمليات التغيير الديمغرافي والهجمات المستمرة للاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، مطالبات بخروج الاحتلال من سوريا، وداعيات النساء إلى التكاتف لحماية مكتسبات الثورة والمحافظة على قيم وإرث المرأة المناضلة.

مطالبات بخروج الاحتلال التركي من سوريا.. مئات النساء في الرقة يخرجن في مظاهرة
السبت 4 حزيران, 2022   08:15
الرقة

تحت شعار "نظمي...قاومي...حققي الحرية" نظم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل ومجلس إدلب الخضراء في الرقة، مظاهرة؛ تنديداً بعمليات التغيير الديموغرافي في المناطق التي تحتلها تركيا في سوريا، وهجماتها المستمرة على شمال وشرق سوريا.

شاركت في المظاهرة المئات من النساء في الرقة، وعضوات المؤسسات المدنية والعسكرية، وعدداً من عضوات مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل ومجلس إدلب الخضراء.

انطلقت المظاهرة من أمام دوار باسل وسط مدينة الرقة، وحملت المشاركات خلالها يافطات كتب عليها "لا لتوطين اللاجئين نعم لعودة اللاجئين إلى مناطقهم بضمانات دولية"، و"المرأة السورية ضحية التخاذل الدولي"، و"أمّنا ليلى محمد، الإساءة والركلة أصابتناً جميعاً".

توجهت المشاركات نحو ساحة مجلس إدلب الخضراء، وهن يرددن هتافات تطالب بعودة اللاجئين بضمانات دولية، وأخرى تدعو إلى خروج الاحتلال التركي من سوريا.

لدى وصولهن إلى الساحة، وقفن دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الإدارية في إدارة المرأة بمجلس إدلب الخضراء ناهد النحاس، بياناً إلى الرأي العام.

أشار البيان إلى "مرور أحد عشر سنة والشعب السوري يتخبط في أزمته الخانقة التي بدأت بحراك شعبي وثورة تنادي بالكرامة والعيش الحر، إلا أنها أفرغت من محتواها ولم تحقق تطلعات وأهداف الثورة السامية، وانجرفت مع تيار الفكر الإرهابي المتطرف، وبذلك شتت السوريين والسوريات ما بين قتيل وجريح ومنسي في سجون الاستبداد الأسدي ومشرد بين نازح ومهاجر ومهجر".

أضاف البيان "حتى بدأت سوريا تفقد أجزاء من جغرافيتها نتيجة عدم تلاقي المصالح الدولية والإقليمية، وفي المحصلة، لا تزال معاناة المرأة مستمرة في كافة أرجاء سوريا، وتواجه أشد العقوبات من تحجيم لدورها وقمع حريتها في ظل سلطة النظام السوري من جهة، ومن جهة أخرى نير الظلم وبطش الاستبداد والاعتداءات الجسيمة من قتل واغتصاب واعتقالات تعسفية وتغيير ديمغرافي وارتكاب جرائم الإبادة التي زاد حملها على المرأة في المناطق المحتلة من قبل الدولة التركية ومرتزقتها الإرهابية، والتي تعمل على محاربة مشروع الإدارة الذاتية".

وتابع "وتشن هجماتها الواسعة على شمال وشرق سوريا بحجة حماية أمنها القومي؛ إلا أن لديها مخططات استعمارية ومشاريع احتلالية جديدة منها مشروع الاستيطان التركي الذي يهدف إلى التغيير الديمغرافي بتوطين أكثر من مليون لاجئ سوري في المناطق المحتلة".

لافتاً إلى عدم توانيه (الاحتلال التركي) عن ارتكاب أبشع الفظائع بحق النساء السوريات "وأكبر دليل هو ركل وإهانة السيدة السورية ليلى محمد، في مدينة غازي عنتاب، وذلك بكسر إرادتها والنيل والانتقام من إنجازات ومكتسبات المرأة السورية وفي مقدمتها نساء إدلب الخضراء".

مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل ومجلس إدلب الخضراء، أكدا عبر البيان أنه وعلى الرغم من كل ما تعرضت له "المرأة الإدلبية سنواصل حماية إنجازات شهدائنا بالنضال والمقاومة"، مناشداً جميع النساء في الداخل السوري "من أجل أن نتكاتف معاً لنحمي ثورتنا ونكثف ونطور نضالنا ونحافظ على قيم وإرث المرأة المناضلة".

وعاهد البيان في ختامه "بتصميمٍ عالٍ، سنبقى محافظات على هذا الإرث التاريخي لمقاومة المرأة، وسنحولها إلى عصر الحرية وسنعمل معاً ونناضل ونكافح من أجل إرجاع كافة النساء النازحات والمهجرات قسراً إلى أرضهن الحبيبة، ومن أجل بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية".

وانتهت المظاهرة بمطالبة المشاركات، المجتمع الدولي بإيقاف هجمات الاحتلال التركي ومحاسبتها على الجرائم التي ارتكبتها في المناطق المحتلة.

 (أ ع/ي م)

ANHA