مواطنون عن مجزرة بامرني: استمرار للمجازر اليومية بحق أهالي شمال وشرق سوريا

أكد مواطنون في مناطق التماس مع الاحتلال التركي ومرتزقته، أن مجزرة بامرني في باشور (جنوب كردستان)، استمرار لمجازر الابادة التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق أهالي شمال وشرق سوريا، محملين الحزب الديمقراطي الكردستاني مسؤوليتها.

مواطنون عن مجزرة بامرني: استمرار للمجازر اليومية بحق أهالي شمال وشرق سوريا
الخميس 2 حزيران, 2022   00:28
الحسكة – أولفا حاج منصور

إلى جانب مجازرها بحق أهالي شمال وشرق سوريا، تستمر دولة الاحتلال التركي في ارتكاب المجازر بحق أهالي باشور (جنوب كردستان)، آخرها استهداف تجمع للمواطنين خلال تنزههم في قرية زيوسر بمنطقة بامرني في باشور، في الـ 26 من أيار/ مايو الفائت، أسفر عن استشهاد 3 مواطنين بينهم طفلين.

يأتي ذلك في وقت تستمر فيه هجمات الإبادة المشتركة لدولة الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني PDK على مناطق الدفاع المشروع، المتزامنة مع الهجمات على شمال وشرق سوريا، مخلفة وراءها جرائم حرب بحق أهالي المنطقة.

ترى المواطنة من ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة، رجاء محمد، أن الهجمات ترمي إلى تهجير الأهالي عن ديارهم، قائلة: "نشاهد بشكل يومي المجازر التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق مكونات شمال وشرق سوريا بهدف تهجيرنا عن ديارنا وزعزعة أمننا واستقرارنا".

وأضافت: "مجزرة بامرني التي ارتكبها الاحتلال التركي بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني، بحق 3 مواطنين بينهم طفلان تتكرر بشكل يومي في مناطقنا، وهي استكمال للمجازر التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي في عفرين وسري كانية وكري سبي بحق المواطنين الأبرياء".

نوهت رجاء محمد أن ما ترتكبه دولة الاحتلال التركي من جرائم بحق الكرد في جنوب كردستان، هي نتاج خيانة الحزب الديمقراطي PDK، الذي يشارك في جرائم منافية لجميع القيم الأخلاقية والإنسانية، وقالت: "سيظل الشعب الكردي يتذكر خيانتهم للكرد".

أكدت رجاء محمد أن التاريخ الكردي مليء بخيانات الحزب الديمقراطي الكردستاني، مشيرة إلى مشاركتهم الدائمة للاحتلال التركي بهدف تحقيق أهداف ومصالح حزبية وعائلية على حساب الشعب الكردي الذي يتعرض بشكل يومي للمجازر والانتهاكات والإبادة.

وعما يشنه الاحتلال التركي من هجمات، وموقف الأهالي حيالها، قالت المواطنة رجاء محمد "المحتلين بهجماتهم لن يستطيعوا كسر إرادة وعزيمة شعب أراد المقاومة والصمود من أجل الحفاظ على وحدة أرضه ومكتسباته".

كما أكد المواطن إبراهيم أحمد من الناحية ذاتها، أن ما ارتكب بحق المواطنين في بامرني، استمرار للمجازر التي ترتكب بحق الكرد، وشعوب شمال وشرق سوريا في عفرين، وسري كانيه، وتل تمر، وزركان.

وحمّل الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK مسؤولية مجزرة بامرني، مطالباً الكرد بإبداء المواقف الحازمة حيال الخيانة، وداعياً في الوقت نفسه المنظمات الإنسانية والحقوقية لوضع حد لهجمات وجرائم دولة الاحتلال التركي بحق شعوب شمال وشرق سوريا، وكذلك الشعب الكردي في باشور (جنوب كردستان).

في تعليقها أيضاً على المجزرة، طالبت المواطنة فاطمة معمي الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، بالعدول عن تنفيذ مخططات دولة الاحتلال التركي الهادفة إلى زرع الفتنة بين أبناء الشعب الكردي، والتراجع عن كونه أداة في يد تركيا ضد قوات الدفاع الشعبي، والعمل على نصرة الكرد بدلاً من ذلك.

(أم)

ANHA