​​​​​​​عضو المبادرة السورية لحرية القائد أوجلان: نظام التعذيب في إمرالي لا مثيل له في العالم

أوضح عضو المبادرة السورية لحرية القائد أوجلان، هاشم حسو أنّ دورهم النضالي ضد العزلة، لاتي لا مثيل لها في العالم، هو أنّ يليقوا بمقاومة إمرالي ويستحقوه وقال: "لحلّ المشاكل الإنسانية ينبغي أن يناضل الأتراك، الكرد والبشرية جمعاء من أجل حرية القائد".

​​​​​​​عضو المبادرة السورية لحرية القائد أوجلان: نظام التعذيب في إمرالي لا مثيل له في العالم
الأربعاء 1 حزيران, 2022   20:34
قامشلو- هفال تايلان

مضى على مؤامرة الـ 15 من شباط الدولية 23 عاماً. وفي سياق هذه العملية فرضوا سياسة العزلة وقامت فاشية الدولة التركية التي لم تتمكّن من إيجاد قناع للعزلة خلال الأعوام الأخيرة؛ باتّخاذ قراراتٍ تحظر اللقاء بالعائلة والمحامين بذرائع وحجج مختلفة ومواصلة سياسات عزلةٍ غير مسبوقة.

راجع المحامون في الـ 28 من آذار المنصرم محكمة التنفيذ في بورصا للاعتراض على منع عوائل القائد عبدالله أوجلان والمعتقلين الآخرين في إمرالي؛ عمر خيري كونار، هاميلي يلدرم وويسي آكتاش من الزيارة. وأعلنت المحكمة للمحامين أنّه تم اتّخاذ قرارٍ يحظر زيارات العائلة لثلاثة أشهر بحق القائد أوجلان والمعتقلين الآخرين، وأنّ هذا القرار قد تحقق في الـ 21 من شباط. رفضت محكمة التنفيذ اعتراض المحامين وتذرّعت بالعقوبة الجزائية.

طلب محامو مكتب العصر الحقوقي من المحكمة وثيقةً ونسخةً من قرار العقوبة الجزائية لاستخدامها للاعتراض على هذا القرار الجزائي. ورفضت المحكمة هذا الطلب رغم أنّ ذلك من حقّهم. وعلى هذا الأساس رُفض الطلب الذي قدّمه محامو مكتب العصر الحقوقي للمحكمة الجزائية العليا في بورصا لطلب الوثائق.

تحدّث عضو المبادرة السورية لحرية القائد أوجلان، هاشم حسو لوكالتنا عن العزلة المفروضة على القائد أوجلان وتأثيراتها، وأوضح أنّ القائد أوجلان يُعتقل في ظلّ حالةٍ من العزل المطلق دون ورود أية معلوماتٍ عنه.

وأوضح هاشم حسو أنّ الدولة التركية تستخدم كل الأوراق التي في يدها وتسعى لإيقاف القائد عبدالله أوجلان وقال: "إنّ القائد رجلٌ حكيم. بدأ بعبارة’ كردستان مستعمرة، ينبغي القيام بشيء‘. أقنع شعبه وشعوب الشرق الأوسط بأفكاره. سلّط الضوء على تاريخ الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط والعدو. لذا سعى الأعداء الذين رأوا ميّزاته هذه إلى إيقافه. سعت الدولة التركية على مرّ التاريخ لتصفية كل من أراد تحرير شعبه من العبودية ووقفت بوجه القائد بكل ما تملك من إمكانيات".

'أعاد الكرد بناء أنفسهم من جديد مع القائد آبو'

وأشار هاشم حسو إلى رغبة النظام الرأسمالي في إنهاء الشعب الكردي عبر المؤامرة الدولية التي أدّت إلى اعتقال القائد عبدالله أوجلان. وذكر أنّ أحلام قوى النظام قد تحطمت وتابع قائلاً: "اعتقلوا القائد أوجلان بالمؤامرة الدولية وقالوا إنّ الشعب الكردي سينحلّ مثل باقي الشعوب المضطهدة وسيُقضى عليه بهذا الشكل. مرّ 23 عاماً على فرض العزلة على القائد عبدالله أوجلان وهذا ليس أمراً هيناً. يسعون لإبادة الشعب الكردي عبر هذه الأساليب، وإنهائهم يوماً بعد يوم. لكن الشعب الكردي تحصّن بنموذج القائد آبو وتعزّزت قوته بشكلٍ أكبر وأعاد بناء نفسه من جديد. تحققت مقولة القائد: "صحيح أنني قائد، لكنني صنعت آلاف القادة بأفكاري".

'يحاولون خنق القائد'

وعلّق هاشم حسو على نظام التعذيب في إمرالي مشيراً إلى أنّه لا مثيل لهذا النظام في أي مكانٍ آخر في العالم وقال: "إنّ إمرالي مكان يصعب حتّى على شخصٍ يتمتع بكامل صحته العيش فيه. إن النظام الذي تم تأسيسه في إمرالي يمنع حتّى وصول العصافير إليه. سُجن نيلسون مانديلا لـ 27 عاماً ولكن كان يحق له التواصل. يحاولون خنق القائد. لا يوجد في العالم أكبر من هذا الظلم. إن جلسوا مع القائد حول الطاولة فستُحلّ القضية الكردية وقضايا الشرق الأوسط. سيقضي الكرد والأتراك وجميع شعوب الشرق الأوسط أياماً جميلة. يجب معرفة أنّه لا توجد بيننا وبين الشعوب التركية أية مشكلة جيداً. إنهم بشرٌ مثلنا. لم نطلق رصاصة واحدةً باتجاههم. ما يجري هو نتاج السياسات القذرة للدولة التركية".

وتابع هاشم حسو قائلاً: "إنّ العزلة المفروضة على القائد أوجلان اليوم تخالف القيم الإنسانية وحقوق الإنسان. إذ لا يُسمح له بأي شكلٍ من الأشكال بلقاء محاميه أو عائلته، كما لا يُسمح له بالتواصل مع شعبه. لا يُرى في العالم أجمع مثيلاً لهذه العزلة. يحاولون من خلال العزلة حرمان القائد من إيصال الأفكار التي تحدّد مصير الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط ومنعه من إرشادهم إلى الطريق".

واختتم عضو المبادرة السورية لحرية القائد أوجلان، هاشم حسو حديثه قائلاً: "أدعو الشعوب التركية، وجميع الكرد في العالم وشعوب العالم أجمع إلى إطلاق فعالياتٍ تطالب بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان. إذ ينبغي علينا القيام بكل ما هو مطلوب منا من أجل رفع العزلة عن القائد. ينبغي أن نقوم بإيصال صوتنا إلى جميع المنظمات والسلطات الموجودة على الساحة الدولية. ونقول مرةً أخرى؛ الحرية للقائد آبو".

لا ترد أي معلوماتٍ عن القائد منذ 2021

مُنح حق إجراء اتصالٍ هاتفي للقائد عبدالله أوجلان الذي يُعتقل في سجن إمرالي في ظلّ ظروف عزلةٍ مشدّدة منذ 23 عاماً و3 أشهر لأول مرةٍ في الـ27 من نيسان عام 2020. كما أجرى القائد أوجلان اتصالاً هاتفياً آخراً مع شقيقه محمد أوجلان في الـ 25 من آذار عام 2021. وقد زادت الادعاءات التي انتشرت على وسائل التواصل الافتراضية من قلق الشعب الكردي وتخوفاته. لكن محمد أوجلان أعلن أن هذا التواصل قد قطع.

هذا والتقى محاميا القائد أوجلان؛ ريزان سارجا ونوروز أويسال بموكلهما آخر مرةٍ في 2-22 من أيار، و12-18 حزيران و7 من آب عام 2019 وذلك بعد ثمانية أعوامٍ من الانقطاع.

(ر)

ANHA