حصيلة هجمات الاحتلال على تل تمر خلال شهر أيار

​​​​​​​استهدف الاحتلال بكافة قواته وتقنياته ١٧ قريةً في تل تمر، خلال شهر أيار، وكانت نتيجة هذه الاستهدافات: سقوط ٥٠٠ صاروخ على هذه القرى، وجرح مقاتلين و٤ مواطنين. كما استهدف المساجد والكنائس ومنازل الأهالي.

حصيلة هجمات الاحتلال على تل تمر خلال شهر أيار
الأربعاء 1 حزيران, 2022   12:41
الحسكة

تستمر هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا. مستهدفة أراضي روج آفا بشكل خاص، منذ عام ٢٠١١. إن موقف الأطراف الدولية والمصالح المحلية تدفع الدولة التركية والمرتزقة التابعين لها إلى ارتكاب المزيد من الجرائم وخاصة في مناطق شمال وشرق سوريا المحررة من تنظيم داعش وجبهة النصرة.

وفي هذه المرحلة، تريد دولة الاحتلال التركي والمرتزقة التابعون لها، عبر التهديدات المستمرة، شن هجوم شامل على شمال شرق سوريا. بالطبع هذه المخططات ليست جديدة. الدولة التركية تستهدف شمال شرق سوريا يومياً بالصواريخ، ومدافع الهاون والطائرات الحربية. وخاصة هجماتها على كوباني، وعين عيسى، والشهباء، لاحتلال المزيد من الأراضي.

وعلى الرغم من جميع الاتفاقات الدولية، فإن دولة الاحتلال التركي، ومثلما نفذت التغيير الديموغرافي في عفرين وكري سبي وسري كانيه، تقوم ـ وبالفكر الاحتلالي نفسه ـ باستهداف مدينة تل تمر وقراها، وأيضاً الأماكن الأثرية والمساجد والكنائس ومنازل المواطنين، ما يجعل حياة الأهالي وممتلكاتهم في خطر دائم. مستغلة صمت القوى الدولية.

إن هدف دولة الاحتلال التركي هو تهجير المواطنين ـ الكرد والعرب والسريان والآشور الذين يعيشون في تل تمر، باستهداف منازلهم وممتلكاتهم لدفعهم إلى النزوح وترك أراضيهم؛ مما يسهل عليها السيطرة على طريق M4.

ولهذا زادت هجمات على المنطقة منذ بداية أيار.

وقد أعدت وكالتنا هذه الحصيلة حول هجمات دولة الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين لها خلال شهر أيار ٢٠٢٢.

الهجمات التي حصلت على قرى تل تمر:

 ـ حوالي ٥٠٠ قذيفة ثقيلة وصواريخ.

ـ استهداف ١٧ قرية تقع شرق وشمال وغرب تل تمر. أسفرت عن تدمير منازل الأهالي ومبانٍ سكنية عدة.

 ـ استهداف كل من قرى الكوزلية والأغيبش فوقاني وتحتاني، الواقعة جنوب وغرب تل تمر، على طريق M4.

 ـ استهداف قرى تل جمعة وتل كيفجي وآشوريان، وقرى تل طويلة والطولية وأم الكيف، وسكر الأحيمر، على طريق زركان.

ـ استهداف قرية الدردارة، وقبور القراجنة، وشيخ علي، الواقعة شمال تل تمر

ـ استهداف مركز الكهرباء ومحيط نقطة عسكرية روسية.

ـ قصف قرية تل شنان الآشورية وتدمير مبانٍ سكنية.

وكانت نتيجة القصف بالقرب من قصر توما يلدا احتراق حقول الأهالي.

ـ وفي هجوم قرية تل جمعة والأغبيش؛ أصيب المقاتل في صفوف المجلس العسكري السرياني أندريه، والمقاتل في مجلس حماية الخابور قادوس تل تمر. كما جرح أيضاً ٣ مزارعين وامرأة، هم كل من: لؤي خليل حماد (20 عاماً) ورضوان تركي الطهيمي (30 عاماً) وأيمن علي الأحمد (25 عاماً). ولم يتم التعرف على اسم المرأة.

ـ وفي هجمات قرية تل طويل السريانية تم تدمير العديد من الكنائس.

وفي هجوم قرية الدردارة دمّر العديد من المباني السكنية، بالإضافة إلى مسجد.

ANHA