واشنطن تزود كييف بصواريخ متطورة وروسيا تسيطر على جزء من مدينة سيفيرودونتسك شرق أوكرانيا

قررت واشنطن تزويد كييف بصواريخ متطورة، فيما سيطرت القوات الروسية على جزء من مدينة سيفيرودونتسك في شرق أوكرانيا، كما أفادت صحيفة بريطانية نقلاً عن مصادرها، بأن بريطانيا والاتحاد الأوروبي اتفقا على حظر تأمين السفن التي تنقل النفط الروسي.

واشنطن تزود كييف بصواريخ متطورة وروسيا تسيطر على جزء من مدينة سيفيرودونتسك شرق أوكرانيا
الأربعاء 1 حزيران, 2022   04:46
مركز الأخبار

أعلنت الولايات المتحدة أنها ستزود أوكرانيا بـ "أنظمة صاروخية متطوّرة" تطالب بها أوكرانيا بإلحاح، مع ضمانة ألا تستخدمها لضرب الأراضي الروسية.

وكتب الرئيس الأميركي جو بايدن في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز "سنزوّد الأوكرانيين أنظمة صاروخية أكثر تطوّراً وذخائر، مما سيتيح لهم أن يصيبوا بدقّة أكثر أهدافاً أساسية في ميدان المعركة في أوكرانيا".

ولم يوضح الرئيس الأميركي عن أيّ نوع تحديداً من الأنظمة الصاروخية يتحدّث، لكنّ مسؤولاً كبيراً في البيت الأبيض قال إنّ الأمر يتعلّق براجمات صواريخ من طراز "هيمارس".

وصرّح المسؤول لصحفيين ـ طالباً منهم عدم نشر اسمه ـ إنّ الجيش الأوكراني سيحصل على راجمات هيمارس وصواريخ يصل مداها إلى 80 كيلومتراً، واضعاً بذلك حدّاً لأيام عدّة من التكهنّات بشأن طبيعة الأسلحة النوعية الإضافية التي قرّرت واشنطن تزويد كييف بها للتصدّي لروسيا.

وأوضح المسؤول أنّ الصواريخ التي سترسلها الولايات المتّحدة إلى كييف يصل مداها إلى 80 كيلومتراً فقط، على الرّغم من أنّ الجيش الأميركي لديه صواريخ من النوعية نفسها يصل مداها إلى مئات الكيلومترات.

وحرصت واشنطن على تزويد كييف هذه الصواريخ القصيرة المدى لأنّها تريد أن تضمن أنّها ستطال أهدافاً داخل أوكرانيا وليس على الأراضي الروسية.

وفي مقاله أشار الرئيس الأميركي إلى أنّه يريد أن تكون أوكرانيا "في أقوى موقف ممكن" في حال دخلت في مفاوضات مع روسيا.

وأضاف بايدن "نحن لا نشجّع أوكرانيا ولا نزوّدها وسائل لشنّ ضربات خارج حدودها".

وقال المسؤول الكبير في البيت الأبيض إنّ "الأوكرانيين قدموا ضمانات بأنهم لن يستخدموا هذه الأنظمة ضدّ الأراضي الروسية".

ومنذ بدأت القوات الروسية تحركها العسكري في أوكرانيا في 24 شباط، حرص الرئيس الأميركي على عدم تزويد كييف أسلحة من شأنها، على حدّ قوله، أن تجعل الولايات المتّحدة شريكة في الحرب إلى جانب الأوكرانيين.

وميدانياً، سيطرت القوات الروسية على "جزء" من مدينة سيفيرودونتسك في شرق أوكرانيا التي تقصفها وتحاول السيطرة عليها منذ أسابيع، وفق ما أعلنته السلطات المحلية الثلاثاء. وذكر حاكم منطقة لوهانسك سيرغي غايداي عبر تلغرام أن "الوضع معقّد للغاية. جزء من سيفيرودونيتسك يخضع لسيطرة الروس".

وفي سياق العقوبات الغربية على روسيا، أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية نقلاً عن مصادرها، بأن بريطانيا والاتحاد الأوروبي اتفقا على حظر تأمين السفن التي تنقل النفط الروسي.

وتشير المصادر إلى أن هذا القرار المنسق سيغلق سوق التأمين "لويدز" في لندن، ما سيحد من قدرات روسيا على تصدير النفط الخام.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد أفادت في وقت سابق بأن الاتحاد الأوروبي يخطط لحظر تأمين السفن المستخدمة لنقل النفط الروسي في غضون نصف العام، وذلك في إطار العقوبات الغربية ضد روسيا، التي يتم فرضها على خلفية التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إقرار الاتحاد الأوروبي الحزمة السادسة من العقوبات ضد روسيا، والتي تتضمن حظر استيراد النفط الروسي عبر التوريدات البحرية، ما يشكل نحو ثلثي من إجمالي الصادرات الروسية.

(م ش)