​​​​​​​مسد يعقد اجتماعاً موسعاً مع شيوخ ووجهاء عشائر الرقة وإدلب والداخل السوري

عقد مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، اجتماعاً موسعاً مع شيوخ ووجهاء عشائر الرقة وإدلب والمنطقة الوسطى، بهدف شرح آخر التطورات السياسية في المنطقة والاستماع إلى مقترحاتهم، فيما أكد الوجهاء على ضرورة تكاتف المكونات والعشائر ضد أي عدوان يهدد أمن واستقرار المنطقة.

​​​​​​​مسد يعقد اجتماعاً موسعاً مع شيوخ ووجهاء عشائر الرقة وإدلب والداخل السوري
الإثنين 30 مايو, 2022   09:59
الرقة

حضر الاجتماع الذي عقد في قاعة اجتماعات مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في مدينة الرقة، حشد غفير من شيوخ ووجهاء العشائر في الرقة وريفها ووجهاء عشائر إدلب، ووجهاء من نازحي الداخل السوري، وأعضاء من المجلس.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء تلاه كلمة ألقتها عضوة مكتب العلاقات في مسد جيان ملا التي أوضحت من خلالها مهام مجلس سوريا الديمقراطية وأهم الأعمال التي قام بها على الصعيد السياسي والاجتماعي.

دولة الاحتلال التركي تطمع في احتلال سوريا

وأكدت جيان ملا "مجلس سوريا الديمقراطية عمل على السياسة الداخلية والخارجية، وركز على أهمية المسؤولية الوطنية التي تقع على عاتق الجميع وبالأخص شيوخ العشائر، وأضافت "نحن نمر بمرحلة حساسة جداً فهناك تهديدات كثيرة على مناطقنا وخاصة من قبل دولة الاحتلال التركي فهي تطمع في احتلال هذه المناطق".

محذرة من خطورة "عملية التغيير الديموغرافي التي تجريها على هذه الأرض".

يجب على العشائر تعزيز التكاتف للوصول إلى حل سياسي

بدورها قالت الإدارية في مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطية ظبية الناصر "لقد حافظت العشائر على أمنها منذ القدم وإلى يومنا هذا، ويجب علينا كعشائر المنطقة أن نعزز من تكاتفنا من أجل الوصول إلى حل سياسي لسوريا والدفاع عنها ضد المحتل التركي".

ولفتت ظبية الناصر إلى "أن الشعب السوري هو الخاسر الوحيد في إطالة أمد الأزمة السورية، والمستفيدون كثر فعلينا أن نسعى إلى حل سريع لهذه الأزمة وأن نكون يداً واحدة ذات قرار واحد".

مسد منفتح على الحوار السوري ومؤمنة بالتعددية اللامركزية

فيما أشار عضو الهيئة التنفيذية لمسد، علي رحمون، إلى أن "هذه المنطقة كانت ولا زالت منفية من جميع الاجتماعات والمؤتمرات التي تعقد من أجل حل الأزمة السورية والهدف هو إفشال مشروع الإدارة الذاتية وكل هذا الرفض على مناطقنا يأتي من قبل تركيا".

أكد علي رحمون أن "مسد منفتح على الحوار السوري ومؤمن بالتعددية اللامركزية، وأضاف "ومع شيوخ العشائر نستطيع أن نضمن حقوقنا وضمان أمن واستقرار المنطقة، ويقع على عاتقنا كمسد وعلى عاتق شيوخ ووجهاء العشائر في الرقة والمدن الأخرى إيجاد حل سياسي يضمن حقوق جميع السوريين على الصعيد القومي أو الديني والمجتمع وبناء سوريا ديمقراطية".

في ختام حديثه قال علي رحمون "تركيا تهدد باحتلال أجزاء جديدة من الأراضي السورية، يجب علينا أن نكون مطلعين على مدى خطورة هذا الاحتلال على المنطقة، وعلينا أن نعلم ما هي نواياها الاستعمارية على الأرض السورية".

دعم العشائر لمسد وقسد

من جانبهم أكد شيوخ ووجهاء العشائر خلال مداخلاتهم ضمن الاجتماع على ضرورة التكاتف فيما بين مكونات المنطقة وعشائرها للحفاظ على وحدة الأرض السورية، وأكدوا دعمهم لمجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية للدفاع عن سوريا سياسياً وعسكرياً.

(أع/خ)

ANHA