​​​​​​​خلال مظاهرة.. أهالي الطبقة يشجبون تهديدات تركيا ومشروعها الاستيطاني في سوريا

تحت شعار "لا لتهديدات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا"، نظم مجلس الطبقة لحزب سوريا المستقبل، اليوم، مظاهرة تخللها بيان استنكر هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، ورفض مشروع الاستيطان الذي تعمل عليه في المناطق المحتلة.

​​​​​​​خلال مظاهرة.. أهالي الطبقة يشجبون تهديدات تركيا ومشروعها الاستيطاني في سوريا
الإثنين 30 مايو, 2022   06:51
الطبقة

شارك في المظاهرة المئات من أهالي الطبقة وعدد من شيوخ ووجهاء العشائر في المدينة وأعضاء من المؤسسات المدنية وعضوات تجمع نساء زنوبيا وشبيبة الطبقة.

تجمع الأهالي أمام مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة، وانطلقت المظاهرة صوب حديقة الشهيدة هفرين خلف وسط المدينة، ردد خلالها المتظاهرون شعارات ترفض مشرع الاستيطان والتغيير الديموغرافي الذي تجريه دولة الاحتلال التركي في المناطق المحتلة، وأخرى تندد بهجماتها على المنطقة.

لدى الوصول إلى حديقة الشهيدة هفرين خلف، بدأت المظاهرة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، قرأ بعدها رئيس مجلس الطبقة لحزب سوريا المستقبل أحمد الخلف بياناً للرأي العام.

جاء في نصه: "يستمر حزب العدالة والتنمية بقيادة الطاغية أردوغان على اتباع سياسته العدوانية التوسعية وذلك من خلال تهديد أمن دول الجوار وانتهاك حرماتها وترويع وتهجير السكان المدنيين الآمنين ومحاولة اقتطاع أجزاء منها واحتلالها وكل ذلك بذريعة حفظ أمنها القومي".

أضاف البيان "لقد عملت الدولة التركية منذ بداية الأزمة السورية على التدخل فيها ودعم بعض فصائل المرتزقة لينفذوا أجندتها ويحققوا مصالحها ونشر الفوضى ودعم الإرهاب المتمثل بجبهة النصرة وتنظيم داعش الذي كانت توفر له على حدودها الملاذ الآمن والمتنفس ومنافذ الإمداد".

وأكمل "ليكون فيما بعد السبب الرئيسي للتدخل العسكري المباشر لدولة الاحتلال التركي لقضم واغتصاب مدن شمال سوريا كعفرين ووصولاً لريف حلب الشمالي".

أشار البيان "دولة الاحتلال التركي تحاول استغلال الظروف الدولية والإقليمية بغية تحقيق أهدافها ومصالحها وأحلامها بإقامة الإمبراطورية العثمانية الجديدة على حساب أمن وسلامة أراضي ودول الجوار محاوِلة خرق الاتفاقيات الدولية لخفض التصعيد ووقف إطلاق النار الموقعة مع كل من أميركا والضامن الروسي كلاً على حدى".

لفت البيان "تركيا تعلن استعداد جيشها لشن عمليات اعتداء توسعية في كل من سوريا والعراق بشكل متزامن وخاصة في مناطق شمال وشرق سوريا بعمق 30 كم".

أوضح البيان "إن أردوغان يريد إعلان هذه الحملة لإرضاء الرأي العام التركي ومجابهة أصوات القوميين الأتراك مع اقتراب حملة الانتخابات التركية المطالبين بإخراج اللاجئين وخاصة السوريين وإعادتهم إلى بلادهم".

شجب البيان "كافة الاعتداءات والتهديدات والهجمات على شمال وشرق سوريا خاصة والمناطق السورية والعراقية عامة ونرفض كافة المشاريع التقسيمية والاستيطانية وإحداث التغيير الديموغرافي".

ودعا البيان في ختامه "المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية والدول الضامنة للعمل على إنهاء الأزمة السورية وفق مقررات جنيف وخاصة القرار 2254 وإرساء الأمن والاستقرار في سوريا ومنع الاعتداءات والتدخلات الخارجية ودعم الحوار السوري- السوري للوصول إلى سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية".

واختتمت المظاهرة بترديد الشعارات التي تطالب بمحاسبة دولة الاحتلال التركي على الجرائم التي ارتكبتها بحق أهالي المناطق المحتلة وإيقاف مخطط توطين اللاجئين.

(س ك/خ)

ANHA