​​​​​​​الهيئة العامة لاتحاد المحاميين تطالب الجامعة العربية بردع مخططات تركيا الاستعمارية في سوريا

استنكرت الهيئة العامة لاتحاد المحامين صمت الجامعة العربية والمجتمع الدولي حيال عمليات التوطين التي تجريها دولة الاحتلال التركي في المناطق المحتلة، خاصة بعد دعم دول من الجامعة العربية مشروع الاستيطان في المناطق المحتلة، وطالبت بتطبيق القرار الأممي 2254.

​​​​​​​الهيئة العامة لاتحاد المحاميين تطالب الجامعة العربية بردع مخططات تركيا الاستعمارية في سوريا
الإثنين 30 مايو, 2022   06:20
الرقة

وتجمع العشرات من أعضاء الهيئة العامة لاتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا أمام مبنى المحكمة في مدينة الرقة للإدلاء بالبيان الذي قرأه الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في مدينة الرقة خالد الحسن.

مخطط خبيث

وحذر البيان من أن يكون المشروع الاستيطاني مقدمة لسلخ المناطق المحتلة عن سوريا" إن الهيئة العامة لاتحاد المحامين وهيئات العدالة الاجتماعية في الرقة ومع استمرار سياسة النظام التركي بتنفيذ مخططاته التوسعية من خلال الإعادة القسرية للمواطنين السوريين المتواجدين في تركيا إلى الشريط الحدودي المحتل بعد أن هجر أهلنا في هذا الشريط بشكل قسري. ولا سيما أن النظام التركي استبق ذلك من خلال منح هؤلاء العائدون قسراً الجنسية التركية ومحاولة إعادتهم إلى مساكن الغير في البلدات المحتلة ما هو إلا مخطط خبيث الغاية منه اعتبار هؤلاء العائدون لأنهم مواطنون أتراك على الجغرافية السورية لتكون ذريعة له في تدخله العسكري ومن ثم اقتطاع هذه الأراضي وسلخها كما فعل في لواء إسكندورن".

جرائم حرب

ولفت البيان إلى خرق الدولة التركية المحتلة للقانون الدولي "كما أنه جعل من الشمال السوري في تركيا مرتزقة له وإعادتهم هم وعائلاتهم وإيجاد موضع قدم لهم على الأرض السورية بعيدة عن مساكنهم الأصلية فهي من الناحية القانونية مخالفة بخصوص القانون الدولي وترقى إلى مستوى جرائم الحرب الدولية".

وناشد البيان " كل المؤسسات الحقوقية والقانونية على مستوى العالم العمل على ردع النظام التركي من إكمال مخططه"، وطالب بتطبيق "القرار الدولي 2254 الذي يوصي بوقف الحرب أولاً وإعادة المهجرين إلى مساكنهم الأصلية تحت الإشراف الأممي الدولي وكل إجراء مخالف لهذا القرار هو باطل قانوناً ومرفوض رفضاً تاماً".

ووجه البيان نداء "من هنا إلى الشعب السوري في الداخل والخارج للعمل على تمكين الجبهة الداخلية وإفشال مخطط أردوغان لمحاولة تتريك الأرض السورية المحتلة واعتباره لأهلنا العائدون قسراً مواطنين أتراك ونهيب بأهلنا جميعاً لتجاوز الخلافات ووجهات النظر ونبذ الحقد والكراهية فيما بيننا بغض النظر عن المكون والعرق والمذهب".

واستنكر البيان صمت المجتمع الدولي "فكل ذرة تراب سورية هي جزء من الأرض السورية وتعني للجميع كما أننا نستنكر سكوت المجتمع الدولي والجامعة العربية بالذات سيما وأن الكويت وبعض دول الخليج التي تمول المستوطنات التركية هي جزء من هذه الجامعة واعتبارهم شركاء لما يخطط له أردوغان".

وناشد البيان في ختامه " شعبنا السوري بكافة مكوناته لدعم المقاومة المشروعة ضد الاحتلال التركي وتوفير الدعم الكامل لها وهذا حق مشروع ونذكر أهلنا في الجغرافية السورية أيضاً بأن التمسك بالأرض والتشبث بها والتلاحم والتكاتف والتصدي لمرتزقة النظام التركي هو واجب أخلاقي ووطني يعني لنا جميعاً".

(أ ع/خ)

ANHA