صحف عربية: توقعات بحدوث شلل سياسي في لبنان والبرهان يعلن رفع حالة الطوارئ في السودان

لا يزال الغموض سيد الموقف في لبنان بعد نحو أسبوعين من الانتخابات النيابية التي أفرزت برلماناً منقسماً إلى عدة تكتلات، مما يثير احتمال حدوث شلل سياسي في البلاد، في حين أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان رفع حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد، والتي كان قد أعلن عنها في 25 من تشرين الأول.

صحف عربية: توقعات بحدوث شلل سياسي في لبنان والبرهان يعلن رفع حالة الطوارئ في السودان
صحف عربية: توقعات بحدوث شلل سياسي في لبنان والبرهان يعلن رفع حالة الطوارئ في السودان
صحف عربية: توقعات بحدوث شلل سياسي في لبنان والبرهان يعلن رفع حالة الطوارئ في السودان
الإثنين 30 مايو, 2022   03:15
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى الانتخابات اللبنانية ورفع حالة الطوارئ في السودان، إلى جانب الهدنة اليمنية.

انتخابات غير حاسمة تفاقم أزمات لبنان

في الشأن اللبناني، قالت صحيفة العرب: "لا يزال الغموض سيد الموقف في لبنان بعد نحو أسبوعين من الانتخابات النيابية التي أفرزت برلمانا منقسما إلى عدة تكتلات، مما يثير احتمال حدوث شلل سياسي قد يؤخر تشكيل حكومة جديدة وانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهو ما يعطل تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية التي تمثل شروطًا مسبقة للحصول على دعم من صندوق النقد الدولي وشركاء دوليين آخرين.

ويؤكد محللون أن غياب كتلة أغلبية واضحة قد يتسبب في استمرار مسلسل الخلاف السياسي اللبناني. ويرى الباحث كريم إميل بيطار أنه “في حالة عدم تنفيذ الإصلاح السياسي في غضون السنوات الأربع المقبلة، هناك احتمال كبير أن تنهار جميع مؤسسات الدولة اللبنانية”.

وقالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني الجمعة إن الطريق لا يزال صعبا أمام لبنان للخروج من وضع التخلف عن الوفاء بالتزاماته السيادية بالنظر إلى النتائج غير الحاسمة للانتخابات البرلمانية في البلاد في الخامس عشر من أيار/ مايو.

وأفضت النتائج إلى برلمان منقسم إلى عدة تكتلات إذ فقد حزب الله وحلفاؤه الغالبية التي فازوا بها في عام 2018.

وقالت فيتش في تقرير على موقعها في الإنترنت “إضعاف الكتلة الموالية لحزب الله يُحسّن وضع الأحزاب الأخرى… لكننا نعتقد أن تنفيذ الشروط المسبقة لصندوق النقد الدولي سيظل صعبا بالنظر إلى أن تشكيل الحكومة عملية طويلة تاريخيا، ويشير عدم وجود فصيل فائز واضح في هذه الانتخابات الأحدث إلى أن الأمر سيستغرق وقتا مرة أخرى”.

ومنذ أكثر من عامين يعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة غير مسبوقة مع انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية الليرة مقابل الدولار وشح في الوقود والأدوية وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

ويطلب اللبنانيون من البرلمان الجديد أن يعيد إليهم الحياة الآمنة والكريمة إلى جانب حقوقهم الطبيعية، لكن آمالهم في تحقيق ذلك تظل ضعيفة".

السودان: رفع الطوارئ تمهيداً لـ«حوار مثمر وهادف»

في الشأن السوداني، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان أمس (الأحد) رفع حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد، عقب توصية من «مجلس الأمن والدفاع». وقال مجلس السيادة في بيان إن القرار يأتي لـ«تهيئة المناخ وتنقية الأجواء لحوار مثمر وهادف، يحقق الاستقرار للفترة الانتقالية».

وكان «مجلس الأمن والدفاع» السوداني أوصى برفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح جميع المعتقلين بموجب قانون الطوارئ بما لا يتعارض مع القوانين التي تتعلق بقضايا أمن الدولة أو القانون الجنائي. وبحث المجلس في اجتماع برئاسة البرهان، في القصر الجمهوري أمس، الأوضاع الأمنية في البلاد وضرورة تهيئة الأجواء والمناخ الملائم للحوار والتوافق الوطني. وفي 25 تشرين الأول /أكتوبر الماضي أعلن البرهان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد وحل مجلس السيادة والحكومة الانتقالية، ما حرك مطالبات دولية بعودة مسار الانتقال المدني في البلاد.

وظلت الآلية الثلاثية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة «الإيغاد»، التي تسهل الحوار بين الأطراف السودانية، تطالب باستمرار رفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح جميع المعتقلين ووقف العنف لتهيئة المناخ للحوار من أجل التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة السياسية بالبلاد. وتشترط القوى السياسية المعارضة مشاركتها في المحادثات المباشرة بإنهاء ما تسميه «انقلاباً»، ووقف العنف ضد المتظاهرين السلميين".

اليمن.. عدم فتح الطرق يهدد الهدنة

في الشأن اليمني، قالت صحيفة البيان: "في انتظار ردود الأطراف اليمنية على اقتراحات المبعوث الأممي بشأن فتح الطرقات إلى مدينة تعز وغيرها من المحافظات بطريقة تدريجية وآمنة، يبقى مصير تمديد الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة أسير هذا التوافق، ما استدعى استعانة المبعوث الأممي بالمجلس الرئاسي للقبول باقتراحاته، بالتزامن مع مطالب الوسطاء بممارسة المزيد من الضغوط على الحوثيين لتقديم تنازلات فعلية، بعد تقديم الحكومة اليمنية كل التنازلات في سبيل تنفيذ المرحلة الأولى من الهدنة.

وفيما بدأت الأطراف اليمنية، مناقشة وضع آلية مراقبة عسكرية لوقف إطلاق النار ومعالجة أي خروق، ما يشير لوجود نوايا فعلية لتمديد الهدنة، فإنّ التحركات الأممية والإقليمية لدى أطراف النزاع لفتح الطرق إلى مدينة تعز وغيرها من المحافظات، تبقى الرهان الفعلي وتصريح العبور نحو تمديد الهدنة لفترة قد تصل إلى ستة أشهر، مع ما يترتب على ذلك من تحضيرات للدخول في محادثات سياسية شاملة، ولا سيّما أنّ مكاسب اليمنيين من الهدنة خلفت إجماعاً مسانداً لجهود التمديد والذهاب نحو السلام.

وفيما دعت مجموعة الأزمات الدولية، القوى الخارجية إلى اندفاعة دبلوماسية أوسع مع الحوثيين، شدّدت على ضرورة تركيز اهتمام الحوثيين على الحاجة لتحقيق تقدم بشأن تعز، فضلاً عن حض الأطراف اليمنية على عدم إضاعة هذه الفرصة لتحقيق تقدّم".

(د ع)