مواطنو مناطق التماس: الاحتلال التركي ومرتزقته يهدفون لتهجيرنا لكن قرارنا هو البقاء

أوضح مواطنون من مناطق التماس وتتعرض للقصف اليومي أن هدف الاحتلال التركي ومرتزقته من هجماتهم اليومية هو تهجير أهالي المنطقة، وتحويلها إلى مستوطنات للمرتزقة، مؤكدين مساندتهم لمقاومة قواتهم العسكرية وشعوب المنطقة في وجه الهجمات المستمرة منذ عام 2012 على شمال وشرق سوريا.

مواطنو مناطق التماس: الاحتلال التركي ومرتزقته يهدفون لتهجيرنا لكن قرارنا هو البقاء
الإثنين 30 مايو, 2022   01:22
الحسكة

تستمر هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على ناحية تل تمر وقراها منذ وصولهم إلى مشارفها، بعد احتلالهم لمنطقة سري كانيه، أواخر عام 2019، حيث تُقصف الناحية بشكل شبه يومي، مخلفاً خسائر بشرية بين المواطنين وخسائر كبيرة في الممتلكات.

في استطلاع رأي لوكالتنا من ناحية تل تمر، أكد أهالي الناحية أن القصف استمرار للهجمات الرامية إلى احتلال الأراضي السورية وتهجير السوريين.

يقول المواطن محمد طاهر، من أبناء الناحية "تشهد ناحية تل تمر قصفاً عنيفاً من قبل المحتل التركي والمرتزقة بشكل شبه يومي، ويمتد هذه القصف إلى ناحية زركان. في سعي منه إلى تهجير سكان المنطقة الأصليين وتغيير ديمغرافيتها، وهذا المسعى للمحتل ليس بجديد، فهو استمرار لما سعى إليه عام 2012".

في تعليق له على الهجمات، أكد محمد طاهر على تمسكه ـ كسائر أهالي ناحية تل تمر وشمال وشرق سوريا ـ بأرضه، واستعداده للدفاع عنها، وعدم تركها للاحتلال، قائلاً "نحن سكان تل تمر، نؤكد أننا بكافة مكوناتنا، لن نتخلى عن أرضنا، فخيارنا هو البقاء وحماية هذه الأرض".

اتفق المواطن حسين المحمد من قرية بكارة الجبل، مع سابقه، في أن الهجمات والتهديدات مستمرة، ولم تتوقف، منذ بدء الأزمة السورية، قائلاً "الهجمات التي تشنها تركيا ومرتزقتها ليست بجديدة، فنحن نتعرض للهجمات منذ عشرة أعوام وإلى اليوم الراهن".

وأشار إلى هدف دولة الاحتلال التركي من الهجمات "تسعى من هجماتها واحتلالها لبعض المناطق السورية، إلى تهجير سكانها وتغيير ديمغرافيتها، واحتلال أراضٍ ومناطق جديدة".

وكذلك قال المواطن رمو حيدر عن ما تتعرض له الناحية "نحن، سكان ناحية تل تمر نعاني بشكل يومي من الهجمات المستمرة التي تستهدفنا".

وأضاف "تحاول دولة الاحتلال التركي من خلال هذه الهجمات تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين، وتحويلها إلى تجمعات سكنية للمرتزقة، كما يفعل في باقي المناطق المحتلة عبر بناء المستوطنات"، مؤكداً عدم تخليهم عن أرضهم، وعدم التعويل على أي قوى خارجية ومساندتهم لقواتهم العسكرية المرابطة في الجبهات ضد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وقال "سنقف في وجه الاحتلال بشتى الوسائل حتى لو كان بالعصي، فسندافع عن أرضنا ومنطقتنا".

وقالت المواطنة هلالة الحماده، في تعليقها على الهجمات المستمرة "نحن لم نهاجم أحد ليتم مهاجمتنا بهذه الطريقة، فهذه أرضنا. الاحتلال ليس له شيء في مناطقنا ليقوم بتهديدنا ومهاجمتنا. يحاول من خلال هذه الهجمات تهجيرنا كما فعل في عفرين وسري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض".

وشبّهت ما تسمى القوى الضامنة "روسيا والولايات المتحدة الأميركية" بالأصنام، في انتقاد لدورها المعدوم في إيقاف الهجمات، واختتمت "هذه أرضنا وأرض أسلافنا وبفضل أبنائنا المقاتلين سنبقى على هذه الأرض"، مؤكدة مساندة أهالي شمال وشرق سوريا لمقاومة أبنائهم وبناتهم في القوات العسكرية، وتكاتف وتلاحم المكونات في وجه الهجمات المستمرة.

(أم)

ANHA