​​​​​​​عشائر دير الزور ترفض هجمات تركيا وتؤكد أن تلاحم المكونات لمنطقة سيفشل كل المخططات الاستعمارية

استنكر شيوخ ووجهاء العشائر في ريف دير الزور الغربي، اليوم، خلال بيان، هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وأكدوا أن تلاحم مكونات المنطقة مع بعضهم البعض سيفشل كل المخططات الاستعمارية وسيقف في وجه أي هجوم يستهدف أمن ووحدة مكونات المنطقة.

​​​​​​​عشائر دير الزور ترفض هجمات تركيا وتؤكد أن تلاحم المكونات لمنطقة سيفشل كل المخططات الاستعمارية
الأحد 29 مايو, 2022   08:05
دير الزور

قرئ البيان من قبل وجية بلدة الصعوة، زعيم المحمود، في ساحة مجلس الكسرة العسكري، بحضور العشرات من شيوخ ووجهاء العشائر في ريف دير الزور الغربي.

جاء في نص البيان:

"إننا شيوخ ووجهاء العشائر في ريف دير الزور الغربي، نندد وندين الغزو التركي على الأراضي السورية ونقول إن العمليات الإرهابية التركية وتدخلها في الشؤون السورية هي متابعة احتلال المزيد من الأراضي السورية".

وأضاف البيان "هجمات الاحتلال التركي هي تداعيات الحروب والنزاعات التي تعصف بالمنطقة، وتشير جميع المعطيات إلى أن أردوغان سيقع في فخ التوسع في الحرب التي لن تؤدي إلى الاستقرار، بل إلى التصعيد والمزيد من الضحايا والخسائر ودمار للبنية التحتية والاقتصاد. وهذه نتائج الحروب".

وأكد البيان "إن التوغل الأردوغاني والتوسع في الأراضي السورية" غير مقبول مطلقاً.

وأشار البيان إلى "أن تركيا عندما تمارس هذا العمل وتظهر بهذه المشاهد الدامية فهي تكرر سلوك تنظيم داعش الإرهابي في القتل بدم بارد والتعذيب بقسوة وبلا رحمة وتصوير مشاهد الإرهاب وإخافة من يفكر بمواجهة هذا العدوان الأردوغاني".

وأوضح البيان "كل ما حدث منذ بداية العدوان الإرهابي على سوريا وغزوه على عفرين وتل أبيض ورأس العين وباقي الأراضي السورية يؤكد للجميع توافق أهداف النظام التركي مع أهداف المرتزقة والعملاء الذين كانوا أدوات لتلك الحروب، وإن ما يقطع الشك باليقين أن أولئك جميعاً كانت لهم غايات وهي تدمير استقرار سوريا وزعزعة الأمن والأمان فيها".

وأكد البيان في ختامه "إننا شيوخ ووجهاء العشائر في دير الزور، صامدون في وجه الاحتلال التركي الأردوغاني ومخططاته في احتلال أي شبر من أراضينا السورية وعن طريق تلاحمنا وتكاتفنا ونسيجنا السوري ووقوفنا مع قوات سوريا الديمقراطية والمجلس العسكري والإدارة الذاتية وحزب سوريا المستقبل للحفاظ على الأمن والأمان واستقرار للبلاد ونشر السلام، شاء من شاء وأبى من أبى، رغم أنف المعتدين".

(ع ع/خ)

 ANHA