​​​​​​​أكثر من 300 ألف توقيع في منبج لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب"

جمعت لجنة القائد في منبج (302220) توقيعاً لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب"، مؤكدة أن نضال الحزب مشروع من أجل الحرية والديمقراطية المنصوص عليهما في ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه العامة.

​​​​​​​أكثر من 300 ألف توقيع في منبج لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب"
السبت 28 مايو, 2022   08:05
منبج

أدلت اليوم، لجنة القائد في منبج ببيان إلى الرأي العام، أكدت فيه انتهاء حملة جمع التواقيع لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب"، والتي بدأت في كانون الثاني/ يناير الماضي، لتحصد الـ (302220) توقيع.

قرأت البيان الناطقة باسم اللجنة آسيا الحسين، بحضور ممثلين عن اللجان والمؤسسات المدنية والأحزاب السياسية وشيوخ ووجهاء العشائر في منبج، وذلك من أمام مركز الثقافة والفن وسط المدينة.

وجاء في نص البيان: "بعد انتهاء الفعاليات الديمقراطية الهادفة إلى إزالة اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب لما يمثله ذلك من انتهاك كبير بحق شريحة واسعة انبثق عنها هذا الحزب، وهي شعوب منطقة الشرق الأوسط بمكوناتها المختلفة وأديانها المتنوعة وقومياتها الكثيرة.

وتقديراً لجهود الحزب وتضحياته من أجل بناء أخوة الشعوب والعيش المشترك والمساواة بين الجنسين على أساس فلسفة الأمة الديمقراطية، نحن أهالي مدينة منبج وريفها من كافة المكونات والشرائح الاجتماعية وتضامناً مع المبادرة الشعبية في شمال وشرق سوريا ومع المبادرة العالمية التي تحمل شعار العدالة الدولية للكرد لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب، كنا قد بدأنا بحملة جمع التواقيع كمبادرة شعبية بين كل المكونات، بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني والمثقفين والأحزاب السياسية؛ إيماناً وقناعة منا بأن نضال حزب العمال الكردستاني هو نضال مشروع من أجل الحرية والديمقراطية المنصوص عليهما في ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه العامة في كل من المادة الأولى والثانية من العهد الدولي المتضمن حق الشعوب في تقرير مصيرها".

وأضاف "ما يستدعي التنويه له ـ وهو غير خافٍ على أحد ـ أن السياسة التركية الممنهجة لأكثر من مائة عام بحق الشعوب الأصيلة بدأت من تعريضهم لإبادة جماعية واتباع سياسة الإنكار ومحاولات الصهر المتكررة بحقها.

 كل ما سبق كان سبباً في ولادة العشرات من الحركات والانتفاضات والثورات، وكان من ضمنها حزب العمال الكردستاني الذي يقاوم إرهاب الدولة التركية التي أحرقت ودمرت أكثر من أربع آلاف قرية في شمال كردستان.

وكذلك قامت بممارسات ترتقي إلى جرائم حرب في شمال وشرق سوريا، في كل مكان ـ من عفرين وسري كانيه وتل أبيض ـ وما تقوم به اليوم من استعمال الأسلحة المحرمة دولياً ضد أبطال الكريلا في مناطق الدفاع المشروع في جنوب كردستان، عدا عن دعمها العلني للتنظيمات الإرهابية كداعش وجبهة النصرة اللذان يتصدران قوائم الإرهاب العالمية".

وأكد البيان أن الدولة التركية لن تتوقف عن جرائمها واعتداءاتها "فرأينا في الفترة الأخيرة تهديدها مرة أخرى بإطلاق عملية عسكرية في شمال سوريا، معلنة أن الهدف منها هو إنشاء منطقة آمنة متذرعة كعادتها بحماية الأمن القومي التركي وإعادة اللاجئين السوريين".

مؤكداً في ختامه أن "هذه التهديدات التركية تشكل خطراً حقيقياً على مستقبل المنطقة وعلى السلم والأمن الإقليمي والدولي، وهي إجهاض لكل الجهود والتضحيات التي تمت في سبيل محاربة الإرهاب كما أنها تشكل خطراً حقيقياً على شكل ومستقبل الحل السياسي في سوريا، في حين كان لحزب العمال الكردستاني الدور البارز في تحرير مناطق شاسعة في سوريا والعراق من إرهاب هذه التنظيمات وقدمت الآلاف من الشهداء والجرحى، ووفاء لهذه التضحيات الجسيمة قمنا بجمع هذه التواقيع والتي بلغ عددها (302220)".

(أ ق/د)

ANHA