مجلس كوباني العسكري: مستعدون لكل الاحتمالات وأي هجوم سيُجابه بمقاومة شعبية قوية

لم يستبعد قائد مجلس كوباني العسكري حدوث هجوم تركي جديد وواسع على مقاطعة كوباني بعدما كرر مسؤولون في دولة الاحتلال التركي تهديداتهم باحتلال المنطقة خلال الأيام القليلة الفائتة، لكنه أكد أن القوات العسكرية والشعب سيجابهون أي هجوم على المنطقة.

مجلس كوباني العسكري: مستعدون لكل الاحتمالات وأي هجوم سيُجابه بمقاومة شعبية قوية
السبت 28 مايو, 2022   04:58
كوباني

وجاء ذلك خلال تصريحات خاصة لوكالتنا؛ أدلى بها قائد مجلس كوباني العسكري محمود كوباني في ظل تهديدات الاحتلال التركي بشن عدوان ضد شمال وشرق سوريا.

وتطلق تركيا تهديدات بشن عدوان لتوسعة ما تسميه بـ "المنطقة الآمنة"، وهي المناطق التي تحتلها تركيا والمجموعات المرتزقة؛ وهجّرت مئات الآلاف من سكانها الأصليين في مقاطعة عفرين ومناطق سري كانيه / رأس العين وكري سبي/ تل أبيض، والباب، وجرابلس، واعزاز ومنطقة ادلب.

وقال محمود كوباني "إن الانتهاكات التركية ضد مقاطعة كوباني لم تتوقف منذ عام 2011، وإن التهديدات التركية قد تتحول إلى معركة ضد المقاطعة، موضحاً أن "الاستفزازات التي تتحدث عنها تركيا على أنها خرجت من حدودنا هي ادعاءات كاذبة وتحاول من خلالها الدولة التركية أن توسّع مخططاتها الاستعمارية، وما المنطقة الآمنة التي تتحدث عنها أنقرة سوى غطاء لتلك الأطماع".

وأضاف كوباني "إن التهديدات التركية المتكررة وقصف القرى وأحياء المدينة كل فترة؛ هي ممارسات لتهجير السكان وبالتالي إفراغ المنطقة، مشيراً إلى أن المنطقة تعيش في استقرار مهدد من قبل تركيا ومجموعاتها الإرهابية على غرار مقاطعة عفرين التي تم تحويلها من منطقة آمنة إلى منبع لقوى الظلام والإرهاب".

وأشار محمود كوباني إلى "أن قواتهم تمتلك تجربة ممتدة لعشر أعوام في المعارك ضد حلفاء الدولة التركية وهم المجموعات الإرهابية، مضيفاً "نحن أصحاب هذه الأرض ولنا الحق في الدفاع عنها، أيَّ هجوم من أيّ طرف كان سوف يقابله مقاومة شعبية قوية، نحن مستعدون لكل الاحتمالات في سبيل حماية شعبنا وأرضنا".

وطالب محمود كوباني الأهالي في مقاطعة كوباني بالوثوق بقدرات قواتهم العسكرية وخاصة أن العدو تم دراسته بشكل جيد في ظل الاحتكاك معه يومياً على مدى أعوام، وعدم تصديق الأخبار الزائفة التي يتم الترويج لها عبر غرف عمليات الحرب الخاصة التركية والتي تهدف إلى ضرب معنويات الشعب.

(ز س/د)

ANHA