​​​​​​​YPJ تستذكر الشهيدتين سلافا وبيريفان وتؤكد: لغة التهديدات لن تزيدنا إلا تصميماً على دحر العدوان

أكدت وحدات حماية المرأة، خلال بيان، أن استشهاد المقاتلتين سلافا وبيريفان كان عامل حسم وحافزاً للوحدات من أجل تصعيد النضال والارتقاء بالتنظيم وبناء القوة العسكرية الخاصة بالمرأة، وشددت على أن لغة التهديدات لدولة الاحتلال التركي لن "تزيدنا إلا تصميماً على دحر العدوان وإلحاق الهزيمة بالغزاة".

​​​​​​​YPJ تستذكر الشهيدتين سلافا وبيريفان وتؤكد: لغة التهديدات لن تزيدنا إلا تصميماً على دحر العدوان
السبت 28 مايو, 2022   04:29
مركز الأخبار

استذكرت وحدات حماية المرأة (YPJ) الشهيدتين سلافا وبيريفان، في الذكرى التاسعة لاستشهادهما، وذلك خلال بيان أصدرته اليوم السبت، ونشرته على موقعها الرسمي.

قالت الوحدات في مستهل البيان: "تمر علينا هذه الأيام الذكرى التاسعة لاستشهاد رفيقتينا سلافا وبيريفان القياديتين في وحداتنا اللتين ضحتا بنفسهما على محراب الحرية ودفاعاً عن مبادئ ثورة روج آفا، هذه الثورة التي ما كان لها أن تحقق كل ما حققته لولا تضحيات رفيقاتنا العظيمات وآلاف الشهيدات والشهداء الذين ارتقوا في معارض الدفاع عن الشعب ضد الأنظمة السلطوية والفصائل المرتزقة والتنظيمات الجهادية الإرهابية".

وسلطت الوحدات الضوء على دور النساء في ثورة 19 تموز 2012، "لقد ساهمت النساء في ثورة روج آفا بقوة وفعالية، وبفضل جهودهن وصل صوت هذه الثورة إلى أصقاع الأرض، وأصبحت محط آمال كل الأحرار في العالم، ومعقِد الأمل لكل امرأة مناضلة في سبيل حريتها والدفاع عن هويتها".

على ذلك "فإننا إذ نستذكر رفيقتينا القياديتين، ونستذكر من خلالهما كل المناضلات اللواتي ضحين بأنفسهن في سبيل حرية المرأة وحرية شعوبهن كالشهيدات (ليلى قاسم، وشيرين علمهولي، وغربت آيدن)، وغيرهن من المناضلات البطلات"، مجددة العهد لكل النساء "بالمضي قدماً على درب رفيقاتنا الشهيدات لتحقيق آمالهن والوصول إلى الحرية".

وتحدث بيان الوحدات عن سياسات الأنظمة الحاكمة في الشرق الأوسط، "لقد كانت الأنظمة السياسية في الشرق الأوسط أنظمة حكم وسلب ونهب وتسلط، أُلغيت فيها هوية المرأة وكينونتها، وبفضل نضال آلاف النساء ـ ومن ضمنهن الرفيقتان سلافا وبيريفان ـ أصبحت هوية ثورة روج آفا هي هوية المرأة الحرة المقاتلة، وبشجاعة منقطعة النظير أثبتت قواتنا بقيادة تلك الشهيدات هوية المرأة الحرة، مما كان له أثره الفعال والإيجابي على ذهنية المرأة العربية، والآشورية، والسريانية وكل نساء المكونات في المنطقة".

وأضاف: "وفتح الباب واسعاً لانضمام المرأة من مختلف المكونات إلى صفوف قواتنا وكذلك الانخراط في كل المؤسسات المعنية بقضية المرأة. كذلك كانت قواتنا ـ بفضل تضحيات رفيقاتنا ـ مُلهِمة لكل النساء الأحرار حول العالم وعاملاً محفزاً للنساء الأمميات بالانضمام إلى صفوف قواتنا لإعلاء راية النضال النسوي في الشرق الأوسط وحول العالم".

ولفت البيان إلى مسيرة نضال الشهيدتين سلافا وبيريفان، "الرفيقتان من بنات عفرين، انضمتا إلى صفوف قواتنا وكان لهما دور ريادي في تأسيس وتنظيم صفوفنا، وشاركتا بإرادة عظيمة وعزيمة لا تلين في مختلف المستويات لبناء قوات احترافية خاصة بالمرأة، كما شاركتا بفعالية في المعارك التي دارت بين قواتنا وبين الفصائل المرتزقة في أكثر من مكان".

أشارت الوحدات إلى تاريخ استشهاد المقاتلتين، "في العام 2013، هاجمت بعض الفصائل المرتزقة مقاطعة عفرين بغية احتلالها، فتصدت وحداتنا لهذا الغزو الغادر وكانت الرفيقة بيريفان من القيادات التي أدارت العديد من المعارك وارتقت شهيدة في 28 أيار/ مايو 2013، كما كانت الرفيقة سلافا من أبرز القيادات العسكرية التي أدارت جبهات القتال في التصدي للغزاة وارتقت شهيدة في 29 أيار/ مايو من نفس العام".

وحول انعكاس شهادة المقاتلتين على الوحدات، أكد البيان "أن استشهاد الرفيقتين سلافا وبيريفان كانت عامل حسم وحافزاً لنا كوحدات حماية المرأة (YPJ) لتصعيد النضال والارتقاء بالتنظيم وبناء القوة العسكرية الخاصة بالمرأة والوصول بها إلى الاحترافية، وما حققناه من قوة وتنظيم وانضباط هذا اليوم؛ ما هو إلا نتيجة تضحيات هؤلاء الرفيقات".

شدد بيان الوحدات في ختامه "إننا إذ ندخل العام العاشر لذكرى شهيدتينا، وفي الوقت الذي يمر فيه بلادنا وشعبنا بمخاطر حقيقية جراء التهديدات الوجودية من قبل الدولة التركية، نؤكد أننا أكثر قوة وإصرار وعزيمة من أي وقت مضى للمضي على درب رفاقنا الشهداء، للدفاع عن بلادنا وشعبنا بكل مكوناته"، مجددة التأكيد "بأن لغة التهديدات لن تزيدنا إلا تصميماً على دحر العدوان وإلحاق الهزيمة بالغزاة".

(ي م)

ANHA