​​​​​​​نائب روسي: لن نغادر المناطق التي دخلناها في أوكرانيا

قال نائب روسي إن منح الجنسية الروسية لسكان منطقتي خيرسون وزابوروجيه يثبت مرة أخرى أن روسيا لن تغادر ولن تترك الأراضي "المحررة"، فيما طالبت كييف بمزيد من الأسلحة الثقيلة لمواجهة قوة النيران الروسية.

​​​​​​​نائب روسي: لن نغادر المناطق التي دخلناها في أوكرانيا
الأربعاء 25 مايو, 2022   19:04
مركز الأخبار

في الجنوب، تسعى موسكو إلى تعزير قبضتها على مناطق سيطرت عليها قبل ثلاثة أشهر.

وأعلنت روسيا في هذا الإطار، أنها ستسمح لسكان منطقتي زابوروجيه وخيرسون بطلب الحصول على جواز روسي من خلال "إجراءات مبسطة". ونددت أوكرانيا على الفور بهذا الإجراء الذي يعكس برأيها عزم موسكو على ضم هذه المناطق.

وقال نائب في مجلس الدوما الروسي، ميخائيل شيريميت، إن "منح الجنسية الروسية لسكان منطقتي خيرسون وزابوروجيه في أوكرانيا يثبت مرة أخرى أن روسيا لن تغادر ولن تترك الأراضي المحررة دون حماية".

وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان "منح الجوازات بالقوة إلى الأوكرانيين في خيرسون وزابوروجيه دليل جديد على الهدف الإجرامي لروسيا حيال أوكرانيا".

ميدانياً، يسعى الجيش الروسي إلى الاستيلاء على مدينة سيفيرودونيتسك شرق أوكرانيا، حيث تطالب كييف بمزيد من الأسلحة الثقيلة لمواجهة قوة النيران الروسية.

في بعض مناطق شرق أوكرانيا حيث يتركز التحرك العسكري الروسي منذ أسابيع "العدو متفوق بوضوح بالعتاد والعديد" على ما أقر الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي مساء الأربعاء.

لكنه أضاف في رسالته المصورة اليومية أن القوات الأوكرانية وكل الذين يدافعون عن البلاد "يقاومون الهجوم البالغ العنف الذي تشنه القوات الروسية في الشرق".

وأضاف "نحتاج إلى مساعدة من شركائنا، لا سيما الأسلحة". وفي اليوم نفسه، طالب وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا هو أيضاً بمزيد من الأسلحة الثقيلة.

وتريد أوكرانيا الحصول على راجمات صاروخية نقالة. وأكد كوليبا بعد سلسلة من المحادثات مع مسؤولين حكوميين ورؤساء شركات في إطار المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا "هذا هو السلاح الذي نحتاجه كثيراً".

وتقترب القوات الروسية يوماً بعد يوم من مدينة سيفيرودونيتسك التي كانت تضمّ نحو مائة ألف نسمة قبل الحرب والتي يعتبر سقوطها حيوياً للسيطرة الكاملة على دونباس.

وأكد سيرغي غايداي حاكم المنطقة الأربعاء، أن "القوات الروسية تقدمت إلى درجة باتت فيها قادرة على القصف بقذائف هاون" على سيفيرودونيتسك.

لكنه أكد مساء الأربعاء، أن المدينة "غير محاصرة" خلافاً لما أكد مسؤول "انفصالي" موالٍ لروسيا. وأوضح أن نحو 15 ألف شخص لا يزالون في البلدات المجاورة، مضيفاً أن الغالبية العظمى منهم لا يمكنهم التحرك بسبب القصف المتواصل.

وإزاء المخاوف من عجز أوكرانيا في تصدير الحبوب بسبب فرض الروس حصاراً على موانئها، أشار وزير الخارجية الأوكراني إلى محادثات في كييف مع الأمم المتحدة حول إمكان إقامة ممر آمن اعتباراً من مرفأ أوديسا.

ودعا زيلينسكي خلال كلمة عبر الفيديو في إطار منتدى دافوس الأربعاء، الحلفاء الغربيين إلى التوقف عن مراعاة روسيا أو مصالحها.

وفي وقت سابق الأربعاء، طالب "بدعم أوروبا موحدة" معرباً عن أسفه لعدم اعتماد الغرب موقفاً موحداً في هذه الحرب التي دخلت شهرها الرابع.

وعلى الجبهة الدبلوماسية، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، إنه لا يزال على ثقة بأن اتفاقاً على حظر الواردات الروسية من النفط في الاتحاد الأوروبي سينجز قبل بدء اجتماع المجلس الإثنين على الرغم من المعارضة المجرية.

وترى كييف أن هذا الإجراء حيوي ودعت الأربعاء، في دافوس الأسرة الدولية إلى "القضاء على الصادرات الروسية".

(م ش)