​​​​​​​مواطنون: إفشال مشروع الاحتلال التركي ومخططاته يبدأ من التصدي لهجماته على الكريلا

حذر مواطنو مقاطعة الحسكة، الشعوب الكردستانية من أطماع دولة الاحتلال التركي في مناطق الدفاع المشروع وشمال وشرق سوريا، مؤكدين أن إفشال مشروعها ومخططاتها يبدأ من التصدي لهجماتها على الكريلا، مشددين على ضرورة التكاتف والوحدة للتصدي لهذه الهجمات.

​​​​​​​مواطنون: إفشال مشروع الاحتلال التركي ومخططاته يبدأ من التصدي لهجماته على الكريلا
الأربعاء 25 مايو, 2022   03:03
مركز الأخبار

تهدف دولة الاحتلال التركي، عبر هجماتها على مناطق الدفاع المشروع وشمال وشرق سوريا إلى تنفيذ مخططاتها ومشاريعها المتمثلة بالعثمانية الجديدة، إذ تتجاوز أطماعها احتلال تلك المناطق، فهي تخطط لاحتلال الموصل وكركوك وكامل جغرافية باشور (جنوب كردستان) أيضاً، وتريد التحكم بمصير العراق بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK).

المواطنة فاطمة عبد الرحمن، أشارت إلى أن دولة الاحتلال التركي دولة توسعية تحاول إعادة العثمانية، وبسط نفوذها على جغرافية العالم، والتحكم بخيراتها، ولن تتوقف عند احتلال مناطق الدفاع المشروع، وأن تصعيد هجماتها على شمال وشرق سوريا خير دليل على ما تسعى إليه.

وحذرت فاطمة عبد الرحمن، الشعوب الكردستانية في باشور (جنوب كردستان)، وفي شمال وشرق سوريا، من مساعي دولة الاحتلال التركي، مطالبة إياها بأن تكون يقظة، وتزيد من تكاتفها ضد أطماع الاحتلال الاستعمارية.

الهجمات استمرار للمؤامرة الدولية على القائد أوجلان

من جانبه، قال المواطن شيخموس قنجو، من بلدة توينة في مدينة الحسكة إن "ما تتعرض له الشعوب الكردستانية ومناطق الدفاع المشروع بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني، استمرار للمؤامرة الدولية على القائد أوجلان ومشروعه، والشعوب المؤمنة بفكره".

مضيفاً: "وفي حال تمكُّن الاحتلال التركي من تحقيق مخططاته، في القضاء على حركة حرية كردستان في جبال كردستان، فإنه سيعمد إلى السيطرة على كامل باشور والقضاء على الكرد فيه أيضاً".

ولفت المواطن إبراهيم خليل، من أهالي مدينة الحسكة، إلى ما خلفه الاحتلال التركي، وما يرمي إليه في مشروعه، قائلاً: "المحتل التركي دمر أجزاء كبيرة في العالم، واحتل العديد من المدن، وهجر سكانها الأصيلين، وشارك في حرب ليبيا عبر مرتزقته من الجيش الوطني السوري، وتدخل بشكل مباشر في العراق، ويسعى إلى بسط نفوذه على الموصل وكركوك، لإعادة أطماعه العثمانية".

وأشار إلى أن "مشروع الاحتلال التركي لا يستثني أي شعب، ولإفشاله يجب رصّ الصفوف، مؤكداً أن "إفشال مشروعه يبدأ من التصدي لهجماته على مناطق الدفاع المشروع بباشور (جنوب كردستان)".

أطماع الاحتلال التركي استعمارية

فيما يرى الكاتب المسرحي، حسان السلطان، من ناحية الهول، أن للاحتلال التركي أطماعاً استعمارية في سوريا عامة، وشمال وشرق سوريا خاصة".

ويقول السلطان: "دولة الاحتلال التركي تشن هجماتها على المنطقة تحت حجج واهية، كإنشاء مناطق آمنة لحماية أمنها القومي، ولكن بعد احتلالها لعدة مناطق في شمال وشرق سوريا، تبينّ أن أهدافها استعمارية، وهدفها توسيع مشروعها الاحتلالي وتقسيم الأراضي السورية".

ولفت الكاتب المسرحي حسان السلطان، في نهاية حديثه، إلى أن التغاضي الدولي حيال هجمات دولة الاحتلال التركي، دلالة على تأييده وشراكته في الهجمات خدمة لمصالحهم المشتركة.

من جانبه، عبر الشاعر الشعبي من ناحية الهول، حميد الرجب، عن رفضه للاحتلال، وقال: "من يقبل أن يأتي محتل ويحتل بيته وينهب خيراته، هذا وطننا، ولا نقبل بأي عدو يحتل أرضنا وبيتنا".

الاحتلال التركي يحمل حقد أجداده

وأردف: "ما زال الاحتلال يحمل حقد أجداده، ويطمع في خيراتنا ومكتسباتنا التي تحققت بدماء أبنائنا الشهداء".

وانتقد الرجب في نهاية حديثه صمت المجتمع الدولي وتساءل "أين مجلس الأمن؟ أين منظمات حقوق الإنسان...؟، نحن شعوب متعايشة ومتكاتفة، ودماؤنا ممزوجة ببعضها البعض، ولكن الاحتلال هدفه التفرقة بيننا".

فيما رأت المعلمة جودي أسعد، من ناحية الهول أن الهدف من هجمات دولة الاحتلال التركي هو زعزعة الأمن وخلق فتنة بين المكونات لتنفيذ مخططاتها المتمثلة بالعثمانية الجديدة.

ودعت جودي أسعد شعوب المنطقة إلى التكاتف والوحدة لصد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة، مشددة "بوحدتنا دحرنا الأعداء وبها سندحر المزيد".

(كروب/ام)

ANHA

<iframe width="676" height="380" src="https://www.youtube.com/embed/nVQXzqBeNcM" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>