جميل بايق: على شعبنا تصعيد وتيرة النضال والمقاومة

أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) جميل بايك على ضرورة تصعيد المقاومة في المجالات السياسية، والقانونية، وعلى المستوى الدولي، لمواجهة سياسات الإبادة التي تنتهجها دولة الاحتلال التركية.

جميل بايق: على شعبنا تصعيد وتيرة النضال والمقاومة
الثلاثاء 24 مايو, 2022   10:07
مركز الأخبار

تصريحات الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني(KCK)، جميل بايك، جاءت في سياق حوار أجرته معه فضائية Stêrk Tv ، للحديث حول أهمية شهر أيار في نضال الشعب الكردي، والعزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان، وكذلك عن مقاومة السجون.

النص الكامل للحوار:

على مدار 50 عاماً، حدد حزب العمال الكردستاني شهر ايار شهر للشهداء، حيث استشهد العديد من الثوار في تركيا وكردستان خلال هذا الشهر. بخصوص شهر ايار ماذا تريد ان تقول في البداية؟

استذكر شهداء الحرية والديمقراطية جميعهم بكل تقدير واجلال في شخص الشهداء آيسل دوغان، حقي قرار، إبراهيم كايباككايا، دنيز كزميش وسينان جمغيل، وأقدم احترامي لهم وأكرر عهدي امامهم في مواصلة دربهم النضالي؛ لقد استشهد العديد من رفاقنا العظماء في شهر أيار، لهذا أعلنا يوم 18 من أيار يوماً للشهداء وشهر أيار شهراً للشهداء، حيث استشهد كل من الرفيقين حقي قرار وإبراهيم كايباككايا في 18 أيار، هذا الثوريان قدما تضحيات جمة من اجل الشعب الكردي ومن اجل تركيا، وسبب اعلاننا شهر أيار شهراً للشهداء لأننا قدمنا شهداء عظماء كانوا قياديين ثوريين للنضال من اجل الديمقراطية والحرية، خلال هذه الشهر.

لقد استشهد العديد من الرفاق في تركيا خلال هذا الشهر، حيث ارتكبت إبادة جماعية في 1 أيار في منطقة تقسيم في إسطنبول، وفي 6 أيار، استشهد كل من دنيز كزميش، يوسف آسلان وحسين اينان خلال عملية اعدام نفذتها السلطات التركية، في 9 أيار استشهد الرفيق أولاش بيرقدار، في 18 أيار تم تنفيذ مجزرة في سوما حيث استشهد العديد من عمال المناجم خلال عملهم، في 18 أيار، استشهد الرفيق  إبراهيم كايباككايا بسبب تعرضه للتعذيب الشديد بسجنه في آمد، في 31 أيار، استشهد كل من الرفاق سينان جمغيل، قدير مانغا، آباسلان اوزدوغور في منطقة نورهاق، وعليه استذكر مرة اخرى اولئك الشهداء بكل تقدير واجلال.

في 1 أيار، استشهد كل من عبد القدير جوبوكجو،رمضان كابلان، محمد امين آسلان، صبري بويوككايا في شمال كردستان، في 2 أيار، استشهد كل من الرفاق محمد كاراسونكور، إبراهيم بلغين، آزاد سيسر وجكو آمد، في 4 أيار، نفذت السلطات التركية مجزرة ديرسم الوحشية، في 11 أيار، استشهدت الفنانة الثورية مزكين في خرزان، في 16 أيار نفذ الحزب الديمقراطي الكردستاني إبادة جماعية في هولير، واستشهد خلالها كل من الرفاق صلاح، اوزان، نالين و اوزان جيا، حيث استشهد ما يقارب 83 رفيق من بينهم أولئك الرفاق، في 17 أيار، استشهد الرفيق فرهات قورطاي مع رفاقه الذين تم وصفهم  بالثوريين الأربعة في سجن آمد، في 18 أيار، استشهد الرفيق حقي قرار، في 19 أيار، استشهد الرفيق خليل جافكون، في 25 أيار استشهد كل من الرفيقين ايريش وآندوك خلال عملية فدائية، في 27 أيار، استشهد الرفيق قاسم انكين مع رفيقين، في 28 أيار استشهدت الرفيقة زريان دنيز، والعديد من الرفاق الذين ضحوا بحياتهم واستشهدوا في شمال كردستان، وعليه استذكرهم جميعاً بكل تقدير واجلال.

وفي شرق كردستان استشهد كل من الرفاق فرزاد كمانكر، علي حيدريان وفرهاد بكري خلال عملية اعدام نفذه النظام الإيراني، في 14 أيار، استشهد الرفيق سليمان موهيني، وعليه استذكر أولئك الرفاق جميعهم بكل تقدير واحترام؛ في جنوب كردستان، استشهدت ليلى قاسم خلال عملية اعدام نفذها النظام البعثي العراقي آنذاك، كما استشهد العديد من الرفاق في منطقة قره جوخ في روج افا، كما استشهد العديد من الرفاق في جنوب كردستان وشنكال، وعليه استذكر جميعهم بكل تقدير واجلال واقدم لهم احترامي العميق.   

استشهد أربعة من رفاقنا هذا الشهر في الحرب التي جرت في كل من زاب وبوطان، كل أولئك الرفاق ينحدرون من مناطق مختلفة من كردستان، حيث سطرت الرفيقة مزكين روناهي التي تعد بطلة ثورية، ملاحم البطولة في زاب الى ان التحقت بقوافل الشهداء، تلك الرفيقة كانت من شرق كردستان، كما استشهدت الرفيقة رومت آمد في الحرب التي جرت في زاب، استشهد الرفيق جافري في بوطان، كما استشهدت الرفيقة بيريفان، استشهد أولئك الرفاق سويا في مدة متقاربة؛ هفال جافري من جنوب كردستان، وهذا يوضح لنا أيضا ًحقيقة راسخة ، حقيقة القائد اوجلان، حقيقة النضال الذي يجري في كردستان تحت قيادته، القائد اوجلان لا يقود الشعب الكردي فقط، وانما يقود شعوب الشرق الأوسط والإنسانية؛ حزب العمال الكردستاني (PKK)، ليس حزب لجزء من كردستان، وانما حزب للأجزاء الأربعة من كردستان، إنها حركة إنسانية تحقق العدالة، إنها حركة الحرية والديمقراطية، يمكن للمرء ان يدرك هذه الحقيقة من خلال أسماء الشهداء الذين ذكرتهم؛ صحيح قلنا أن حزب العمال الكردستاني حزب الشهداء وقال القائد اوجلان "اني متحدث باسم الشهداء" ونحن بدورنا رفاق أولئك الشهداء والمتحدثين بأسمائهم، والمتحدثون بأسماء الشهداء سيسيرون على خطاهم  وسيناضلون لتحقيق أهدافهم في الحرية، ويمكنهم اتخاذ خط الشهداء واهدافهم أساس لنضالهم وعليه تحقيق الحرية والديمقراطية؛ لا يمكن كسر إرادتهم حتى لو انتفض العالم بأجمعه ضدهم وعندما يقولون إننا سوف نخضعهم للاستسلام ونكسر إرادتهم، يتحول ذلك إلى غضب ويصبح وسيلة لهم للمقاومة والكفاح، والقائد عبد الله اوجلان، سجن آمد، جبال كردستان خير مثال على ذلك؛ يمكن للمرء أن يرى هذا في كل مكان وسبب قوة وإرادة هذه الحركة هو شهدائها، لأن هذه الحركة تقوم على خط الشهداء وأهدافهم، أولئك الشهداء استشهدوا من أجل الحرية والديمقراطية، من اجل الشعب الكردي، شعب الشرق الأوسط، من أجل الإنسانية، فقد كافحوا، قدموا اجسادهم دون مقابل، وكرسوا حياتهم كلها لخدمة الحرية والديمقراطية، للإنسانية جمعاء، لا يمكن للمرء أن يجد مقاتلين مثلهم في أي حزب او حركة.

سار القائد اوجلان على خط، وقد طور نموذج المقاتلين على أساسه، والشهداء ناضلوا وفقاً لهذا الخط، وخلقوا قيماً للشعب الكردي وسطروا التاريخ من اجله. إذا كان الشعب الكردي اليوم قد استيقظ من الظلمات وأصبح نموذجاً للعالم، كما أصبح أملاً والهاماً لجميع الشعوب، كل ذلك تحقق بفضل كفاح الشهداء. كيف سنحقق النصر هنا؟ سنحققه من خلال انتهاج خط الشهداء وروحهم الفدائية والنضال من اجل تحقيق أهدافهم، أولئك الذين يتخذون من خط الشهداء أساساً لهم، ويطهرون أنفسهم، ويعيدون بناء أنفسهم، ويتدربون، ويعمقون أنفسهم في مجال الحرية والديمقراطية؛ هناك الكثير من الهجمات على القائد اوجلان وحزب العمال الكردستاني ومقاتلي قوات الدفاع الشعبي (HPG)، ووحدات المرأة الحرة (YJA Star)، ومع ذلك إذا لم يتمكنوا من تحقيق نتيجة، فهذا بفضل خط الشهداء وتحقيق أهدافهم، لذلك لا يمكنهم الحصول على نتيجة، الشهداء هم من يمتلكون معنى هذه الحركة وهو موجود في خطهم، الخط الذي أنشأه الشهداء والقائد اوجلان هو خط التضحية. إنه يضحى بنفسه ويخدم الحرية والديمقراطية والشعب والإنسانية، لا يعمل شيء من اجل حياته الشخصية لا يسعى وراء حياة تخلو فيها النضال من اجل الحرية والديمقراطية والعدالة، حياة للشعب الكردي. الجميع يدرك ويرى بأم اعينهم عندما يستشهد مقاتلونا لا يمتلكون شيء سوى بندقياتهم التي يحاربون بها من اجل شعبهم، إنهم لا يفعلون شيئاً لعائلاتهم، وانما يضحون بأنفسهم من اجل شعبهم وجميع شعوب العالم والإنسانية جمعاء، لقد قاموا برفع وإحياء العديد من القيم الإنسانية من خلال التضحية بأرواحهم، لذلك ورغم وجود هؤلاء الشهداء في كردستان، فهم ليسوا شهداء الشعب الكردي فقط، بل شهداء كل الشعوب والإنسانية.

القائد عبد الله أوجلان، الذي يخوض مقاومة قوية لأجل حرية كردستان والشرق الأوسط والإنسانية يتعرض للتعذيب والعزلة المشددة، يمكننا القول بأنهم لا يتخذون الأمر على أساس القانون الإنساني والدولي، لكنهم في كل مرة يدلون ببيان ويعلنون أنهم فرضوا على القائد أوجلان عقوبة انضباطية،إنهم من خلال هذه العقوبات والعزلة لا يريدون أن يخرج صوت من إمرالي، فـ حتى هذه اللحظة لا أحد يعرف ما الذي يحدث في إمرالي، كيف تقيمون هذا الوضع؟

السياسية الحالية التي تفرض على القائد أوجلان هي سياسة الانتقام، لأن القائد عبد الله أوجلان قدم ولا يزال يقدم خدمة جليلة للشعب الكردي، الشعوب الأخرى، والإنسانية، فلهذا السبب أنهم ينتقمون، السياسة التي تُمارس ضد القائد أوجلان والشعب الكردي، كانت قد استهدفت سابقاً كل من الشعب الأرمني، المسيحي، السرياني، العلوي، الإيزيدي، فهذه السياسة هي سياسة الإبادة الجماعية التي تسعى جاهدةً للقضاء على الشعب من جذوره، لهذا يتم فرض وتنفيذ هذه السياسة، سابقاً كانوا يدعون بأن السفينة قد تعطلت، وبذريعة أخرى سوء الأحوال الجوية، لذلك لم يسمح بزيارة سجن إمرالي واللقاء بالقائد أوجلان، لكنهم اليوم لا يقولون ذلك، ماذا يقولون؟ يقولون بأنهم فرضوا عقوبة انضباطية بحقه، لهذا السبب تمنع اللقاءات، أنهم يريدون أن يظهروا بأنهم يطبقون القانون وفقاً لهم، بالطبع الجميع يفهم هذا، حيث أصبح الآن هذا الشيء سياسة دائمة، أنهم لا يقولون أننا فرضنا ذات مرة عقوبة انضباطية بحقه ومع عدم انتهاء مدتها بعد، فرضنا عقوبة انضباطية أخرى، ويتم تمديدها لستة أشهرأخرى في حين لم تنتهي مدة العقوبة السابقة، وبالتالي أنهم يحاولون الجعل من العزلة المفروضة على القائد عزلة دائمة، وبهذه الطريقة يريدون قطع علاقة القائد أوجلان بالأشخاص، الشعب والحركة، ويسعون لفرض الصمت وجعل القائد أوجلان منسياً للشعب، قالوا، بأنهم سيجعلون القائد أوجلان منسياً في غضون عام واحد، وحزب العمال الكردستاني منسياً، وينفذون هذه السياسة، ويريدون فرض قبولها علينا وعلى الجميع أيضاً، هذا غير ممكن، لا حركتنا، لا الشعب الكردي ولا أولئك الذين يتمسكون بالقيم الإنسانية يمكنهم قبول ذلك، ولهذا فأن سياسة العزلة التي تنتهجا دولة الاحتلال التركي ضد شخصية القائد أوجلان، هي ضد الشعب الكردي، الشعوب الأخرى والإنسانية، هذه هي السياسة التي ينتهجه عدو الشعب الكردي، لا الكرد ولا الإنسانية يقبلان هذا الشيء، هناك الآن حملة على الساحة الدولية لأجل حرية القائد أوجلان، أنهم يريدون منع ذلك، إذا ذكروا أنهم يطبقون القانون باسم العقوبة الانضباطية، والتي من أسبابها، أنه وبموجب القانون الدولي عندما تتجاوز فترة السجن لاي سجين سياسي 24 عاماً يحق له أن يتمتع بحقه في "قانون الأمل" وإطلاق سراحه، لكن القائد أوجلان الذي مازل مسجوناً منذ 24 عاماً، تدرك تركيا كونها عضوةً في مجلس أوروبا، أن هذا الوضع سيندرج على جدول الأعمال، لذلك تمنع تطبيق هذا القانون لكي لا يندرج في جدول الأعمال، أو يقولون نعم أنه معتقل في السجن لكنه لا يتخلى عن أهدافه، لذلك يفرضون عليه العقوبات الانضباطية ، فإذا مافرضت هذه العقوبات الانضباطية بحق شخصاً ما، فلا يجب إعادة تقييم وضعه، تحسين شروطه، وإطلاق سراحه، كما أنهم يريدون جعل هذا الأمر مقبولاً لأوروبا أيضاً، لهذا السبب يفرضون العقوبات الانضباطية.

وسبب آخر هو الحرب الدائرة في منطقتي زاب وآفاشين، أنهم وضعوا جميع إمكانياتهم في خدمة هذه الحرب، أنهم يريدون من خلالها، كسب هذه الحرب لكنهم لا يستطيعون تحقيق النتائج المرجوة منها ويتلقون ضربات وخسائر فادحة، لذلك يريدون الانتقام من القائد أوجلان بهذه الطريقة، هذا هو سبب سياستهم الحالية، لذلك لا بد من خوض مقاومة قوية في المجالات السياسية، القانونية، وعلى مستوى الساحة الدولية، وكذلك في الساحة الاجتماعية ضد هذه السياسة، فهذه مسؤولية تقع على كاهل الجميع.

أبارك النقابات في إنجلترا وإيطاليا

ناشدت 16 نقابة في إنجلترا، وبعثت رسائل إلى تركيا، أصدرت بيان على المستوى العالمي، دعمت القائد أوجلان والشعب الكردي، كما أنها طالبت تركيا بالتخلي عن حربها التي تديرها ضد القائد أوجلان، الشعب الكردي، وقوات الكريلا، وعن نهج الاحتلال والابادة، حظراللغة والثقافة الكردية، أرادت من تركيا إجراء حوار مع الكرد وإيجاد الحل للقضية الكردية، ومن جهة أخرى نظمت النقابات الإيطالية مسيرة، كما أنها طالبت تركيا أيضاً بالتخلي عن سياستها ضد القائد عبد الله أوجلان، الشعب الكردي، وقوات الكريلا، أتقدم بشكري للنقابات في إيطاليا وإنجلترا على موقفهما هذا، وأباركهما لاتخاذهما هذا الموقف الداعم، فالأعمال التي تقومان بها هي أعمالاً مقدسة للغاية، إن حركتنا وشعبنا لن ينسيان دعم هذه النقابات أبداً، فـعلى شعبنا تصعيد وتيرة نضاله ومقاومته أكثر فأكثر، لكي يكون قادراً على تنشيط النقابات في الدول الأخرى أيضاً، تنشيط المجتمع الدولي أيضاً، فإذا تمكن من توسيع هذا العمل المقدس، فسيكون قادراً على تحقيق نتائج إيجابية.

السياسة التي يطبقها الاحتلال التركي على القائد يتم ممارستها على جميع السجون

في هذا الصدد، عندما تحدثت عن السياسات الفاشية للدولة التركية في البرامج السابقة، تحدثت عن أخطاء كبيرة حصلت في السجون حيث تخرج جثامين المعتقلين الثوريين من السجون كل يوم. ماذا تريد أن تقول عن هذا؟

أن السياسة التي تطبقها الدولة التركية على الشعب الكردي هي سياسة الإبادة الجماعية، ويتم تنفيذ سياسة الإبادة الجماعية في السجون ايضاً، أي أنه يصبح واضحاً هناك، لماذا؟ حيث قامت الدولة التركية الفاشية، المستبدة والمحتلة باعتقال هؤلاء الأشخاص، الذين كانوا معروفين في المجتمع، وكانوا رواداً وقادةً، لأنهم عملوا وخدموا لمصلحة الشعب الكردي، ويطبقون على هؤلاء الأشخاص سياسة الإبادة الجماعية، إذا حققوا نتائج من ممارساتهم التعسفية في السجون، فيمكنهم تحقيق سياسة الإبادة الجماعية في كردستان، واذا لم يحققوا النتائج في السجون لا يمكنهم تحقيق نتائج من هذه السياسة على الشعب الكردي في الخارج، لأن هؤلاء الأشخاص يمثلون الشعب الكردي، إذا كنت تريد القضاء على الشعب الكردي، فعليك كسر إرادتهم اولاً، فهذا هو السبب في أنهم يهاجمون السجون بوحشية، كما تقوم الدولة التركية بخداع الجميع قائلةً "ألغيت عقوبة الإعدام"، فأنها في الحقيقة تكذب،  حيث تنفذ الإعدام بشكل متواصل في السجون،  كما تنتقم من العديد من المعتقلين الثوريين والديمقراطيين الذين لا يستسلمون لهم ولا يقبلون بسياسة الاستسلام، وتقوم بقتلهم، ، لذا هناك جنازات كل يوم، هناك مرضى ايضاً ولا يسمح لهم بالعلاج، لذلك فهو يريد أن يفقد كل هؤلاء الأشخاص حياتهم في السجون، وهناك الكثير من المكالمات التي يتم إجراؤها للسماح لهؤلاء الأشخاص بالرحيل، لكنهم لا يفعلون ذلك، عندما يفقد هؤلاء الأشخاص حياتهم يقولون، "تعالوا واستلموا الجنازات"، وتبرء نفسها بالقول أنها لاتعرف كيف فقدوا حياتهم وما المرض الذي أدى إلى وفاتهم، لا شيء من هذه التفسيرات صحيحة لأن كل شيء أمام مرأى الجميع، والسياسة التي يطبقها الاحتلال التركي على القائد يتم ممارستها على جميع السجون.

يجب على الجميع التضامن مع المعتقلين في سجون الاحتلال

أن الأشخاص الذين يقضون 30 عاما في السجون يجب الإفراج عنهم، لكن لن يطلقون سراحهم، ويقومون بطرح الاسئلة عليهم "ما رأيك في فكر القائد آبو؟ ما رأيك في حزب العمال الكردستاني؟ وبذريعة هذه الاسئلة يرفضون الإفراج عنهم، بل يضيفون عقوبات جديدة، هذا لا علاقة له بالقانون أو العدالة، إنها قرارات سياسية بحتة ، لأن الدولة التركية تمارس سياسة إبادة جماعية ضد الشعب الكردي وتسعى لإتمامها، وأن السياسة التي يتم ممارستها في السجون هي أيضاً ليست قانونية، ولا علاقة لها بالقانون، فالآن بعض العوائل في آمد، وان و إزمير هم في مناوبة العدالة لذا أحييهم وأقدم لهم تحياتي، لكن لا ينبغي أن تقتصر على تلك العوائل فقط، لأن هؤلاء الأشخاص المعتقلون تحت التعذيب لم يدخلوا السجن من أجل مصالحهم الشخصية، بل من أجل الشعب الكردي ومن أجل الإنسانية، لقد ناضلوا وخلقوا القيم ولهذا تم اعتقالهم وحبسهم  في السجون، ويواجهون الموت بسبب تعرضهم للتعذيب العنيف، ولا ينبغي للمجتمع أن يتركهم وشأنهم، بل يجب أن يتضامن معهم ويدعم مقاومتهم، كما يجب على جميع عوائل المعتقلين التضامن مع ابنائهم، فهذا واجب وفرض، مثلما توجد مبادئ أساسية للإسلام ، لذا إنه واجب على الشعب الكردي والشعب الديمقراطي والاشتراكي بالتضامن مع المعتقلين في السجون أيضاً، فإذا لم يؤدوا هذا الواجب، فلا يمكنهم القول إننا وطنيون وديمقراطيون واشتراكيون ضد الفاشية ونريد الحرية والديمقراطية، لهذا السبب على الجميع التضامن مع المعتقلين في السجون.

ومثلما يسطر مقاتلو الكريلا مقاومتهم في التاريخ في ظل ظروف صعبة للغاية، وتحت القصف والهجمات الكيمياوية، فإن المعتقلون في السجون أيضاً يؤدون واجباتهم التاريخية في ظل ظروف صعبة وقاسية، تحت التعذيب والإذلال والإبادة، لذا أحيي كل هؤلاء الرفاق وأقدم احترامي وامتناني لهم جميعاً، فهم ابطال الشعب الكردي، إنهم يناضلون من أجل الشعب الكردي، ويتم تطبيق سياسة الإعدام عليهم لأنهم يخدمون من أجل الشعب الكردي والإنسانية، لذلك، يجب أن يواصلوا هذا النضال، يجب ألا يقبلوا أبدا بسياسة العدو، وأن يقفوا بحزم ضد هذه السياسات، لقد وقفوا بقوة حتى الآن، فيجب أن يكونوا بذات القوة الآن، فهناك خط من النضال يتم خوضه في السجون، وهذا الخط هو أيضاً خط 14 تموز، وهو خط مظلوم، كمال، خيري، عاكف، علي جيجك وفرهاد كورتيان، هذا الخط هو خط الشهداء، نهج القائد آبو، لذا المقاومة ضرورية لتحقيق الأهداف على طول هذا الخط، ويواصل كل من الرفاق المعتقلين والوطنيين في سجون الاحتلال نضالهم ومقاومتهم على هذا الخط، أتمنى لهم التوفيق في هذا النضال.