​​​​​​​واشنطن ترسل تحذيرات للكرملين وبكين والأخيرة ترد

وجه الرئيس الأميركي جو بايدن رسائل إلى الكرملين وبكين على السواء، وذلك على وقع التوتر غير المسبوق بين الولايات المتحدة وروسيا على خلفية التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا، في حين، دعت بكين بايدن إلى تجنب إرسال إشارات خاطئة إلى القوى التي تشجع الانفصال في جزيرة تايوان.

​​​​​​​واشنطن ترسل تحذيرات للكرملين وبكين والأخيرة ترد
الإثنين 23 مايو, 2022   08:18
مركز الأخبار

وتوعد الرئيس الأميركي جو بايدن، من طوكيو، اليوم الإثنين، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه "سيدفع الثمن لفترة طويلة"، واتهمه "بمحاولة القضاء على الهوية الأوكرانية"، بحسب ما نقلته شبكة "العربية" عن وكالة "رويترز".

أما فيما يتعلق بالصين، التي انحازت في مواقفها الأخيرة إلى جانب موسكو، فاعتبر بايدن أنها "تلعب بالنار فيما يتعلق بملف تايوان".

كما حذر من أن بلاده ستدافع عن الجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي إذا غزتها بكين. وقال بايدن عندما سئل عما إذا كانت واشنطن ستتدخل عسكرياً ضد أي محاولات صينية للاستيلاء عليها بالقوة: "نعم هذا التزام قطعناه".

إلى ذلك، أوضح أن الولايات المتحدة اتفقت مع بكين على مسألة وحدة البلاد، لكنه أردف "أن أخذ تايوان بالقوة هي ببساطة فكرة غير مقبولة".

في حين، لم يتأخر الرد الصيني على التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي جو بايدن، فقد دعت وزارة الخارجية الصينية بايدن إلى عدم إساءة التقدير أو "التقليل من تصميم بكين الراسخ على حماية سيادتها وشؤونها".

وحث المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ وين بين، الولايات المتحدة على تجنب إرسال إشارات خاطئة إلى القوى التي تشجع الانفصال في جزيرة تايوان.

ويشار إلى أن العلاقات الصينية الأميركية من جهة، والصينية اليابانية من جهة أخرى كانت قد تدهورت في الفترة الأخيرة، على خلفية الملف الأوكراني وملف تايوان أيضاً.

يذكر أنه على الرغم من عدم اعتراف واشنطن باستقلال الجزيرة وانفصالها كلياً عن بكين، إلا أنها التزمت بنظام حكمها الذاتي منذ إقرار قانون العلاقات مع تايوان عام 1979، والذي ينص على تزويد تايبيه بوسائل الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان من بكين.

كما عمدت الإدارة الأميركية خلال الفترة الماضية إلى إجراء تدريبات عسكرية ومناورات معها، ما أغضب المارد الصيني.

لاسيما أن الصين تعتبر تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وقد كثفت خلال العامين الماضيين الضغوط العسكرية والدبلوماسية لتأكيد مطالبها بالسيادة على الجزيرة، ما أثار الغضب في تايبيه والقلق في واشنطن.

(ل د)