محمد خير شيخو: تركيا تسعى لجعل القصف على المنطقة أمراً عادياً

قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منبج وريفها، محمد خير شيخو، أن دولة الاحتلال التركي تسعى من خلال قصفها المستمر، إلى جعله أمراً اعتيادياً بالنسبة للعالم، لكنه أشاد بصمود الأهالي في وجه هجمات الاحتلال.

محمد خير شيخو: تركيا تسعى لجعل القصف على المنطقة أمراً عادياً
الإثنين 23 مايو, 2022   01:23
منبج - أحمد قراجة

صعّد جيش الاحتلال التركي في الآونة الأخيرة قصفه على خطوط التماس بين قوات مجلس منبج العسكري ومرتزقة تركيا، مما أدى إلى وقوع جرحى في صفوف المواطنين وإلحاق أضرار مادية بمنازلهم.

كل هذه الجرائم تحصل في ظل غياب أي ردة فعل من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان التي تشاهد بصمت مخزي ما تفتعله تركيا على الأراضي السورية.

واستهل الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منبج وريفها، محمد خير شيخو حديثه بالإشارة إلى أن الاحتلال مستمر في قصف خطوط التماس بين قوات سوريا الديمقراطية والمناطق المحتلة، منوهاً أن هذه الهجمات تشمل الاعتداءات على المواطنين بدءاً من مقاطعة الشهباء حتى ناحية تل تمر في إقليم الجزيرة.

وتابع: "تركيا تسعى من خلال استهداف هذه المناطق لأن تجعل منه أمراً عادياً تعتاد عليه كافة شعوب العالم وكافة الدول الراعية للسلام، ولكن قوة صمود أهالي هذه القرى الحدودية هي رسالتهم لدولة الاحتلال التركي أنهم أصحاب الحق والأرض وهمّهم الوحيد هو العيش بأمان واستقرار".

وذكر محمد خير شيخو أنه في الأسبوع الأخير كثف الاحتلال التركي قصفه على خطوط التماس، وكان نتيجة هذا الاعتداء هدم عدد من المنازل وجرح عدد المواطنين من مسنين ونساء وأطفال.

وأضاف شيخو: "العالم كله يرى هذه التجاوزات والاعتداءات المستمرة، ولكن نرى الصمت يخيم على الساحة الدولية، لذلك نطالب الدول الراعية للسلام ومنظمات حقوق الإنسان بإيجاد حل وإيقاف هذه الجرائم المستمرة على شمال وشرق سوريا".

وعن موقف الإدارة من هذه الهجمات أكد شيخو أنهم في الإدارة المدنية في منبج يدينون هذه الهجمات والاعتداءات، وقال: "هذه اعتداءات مجحفة بحق أهالينا في هذه المناطق، ولا تقتصر اعتداءات الاحتلال التركي على القصف فحسب إنما تشمل أيضاً حبسه لمياه نهر الفرات والذي ينعكس سلباً على القطاع الخدمي والزراعي والحيواني".

ووجه الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منبج وريفها في ختام حديثه رسالة للأهالي قال فيها: "إننا في الإدارة المدنية نستمد قوتنا من صمودكم، عليكم أن تبقوا صامدين لأنكم أصحاب الحق وأصحاب الأرض الشرعيين لهذه المناطق".

(د)  

ANHA