بأكثر من100 قذيفة دولة الاحتلال تستهدف 11 قرية ومرفقاً سكنياً في ريف تل تمر

​​​​​​​استهدف الاحتلال التركي ومرتزقته منذ صباح اليوم 11 قرية ومنطقة سكنية، في ريف ناحية تل تمر بأكثر من 100 قذيفة صاروخية وسط تحليق للمسيرات، مما أدى لإصابة ثلاثة مزارعين، وتسبب باشتعال النيران في حقول الأهالي.

بأكثر من100 قذيفة دولة الاحتلال تستهدف 11 قرية ومرفقاً سكنياً في ريف تل تمر
الأحد 22 مايو, 2022   10:29
الحسكة

يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ارتكاب الجرائم بحق سكان مناطق شمال وشرق سوريا. حيث شهدت ناحية تل تمر منذ ساعات صباح اليوم الأحد هجمات عنيفة استمرت إلى ما بعد ساعات الظهيرة وطالت عدة قرى أسفرت عن إصابات بين المدنيين وأضرار مادية في ممتلكات الأهالي.

مراسلنا في تل تمر أعد تقريراً عن الأحداث التي شهدتها ناحية تل تمر والقرى التي تم استهدافها منذ صباح اليوم.

واستهدف القصف كلاً من قرية الدردارة شمال ناحية تل تمر على طريق زركان، وقرية تل شنان الآشورية شمال شرق ناحية تل تمر، وقرية تل جمعة غرب ناحية تل تمر، ومحطة تحويل الكهرباء شمال مركز الناحية، ومزرعة تعود ملكيتها للمدنيين بين قرية تل جمعة ومركز ناحية تل تمر، بالإضافة لاستهداف قصر توما يلدا غرب الناحية، وقريتي غيبش فوقاني وغيبش تحتاني، غرب وجنوب غرب الناحية، كما استهدف قرية الطويلة غرب الناحية بمحاذة الطريق الدوليm4، وقرية العبوش الواقعة شمال الناحية على طريق زركان.

وأسفرت الهجمات العنيفة التي شهدتها قرى الناحية عن إصابة ثلاثة3 مزارعين أثناء قيامهم بحصاد محاصيلهم، بالقرب من قرية تل جمعة غرب ناحية تل تمر، ليتم إسعافهم إلى مشفى الشهيدة ليكرين وهم كل من المواطن "لؤي خليل حماد (20 عاماً)، رضوان تركي الطهيمي (30 عاماً)، وأيمن علي الأحمد (25 عاماً)".

كما تسبب القصف المتواصل باشتعال النيران في حقول الأهالي في قرية عبوش الواقعة بين ناحيتي تل تمر وزركان، ولم تتضح بعد حجم الخسائر الناجمة عن اشتعال النيران في الحقول.

وفي سياق متصل أكد مراسلنا أن الاحتلال استهدف هذه القرى بمجملها بأكثر من 100 قذيفة صاروخية بحيث استخدمت دولة الاحتلال المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ وقذائف الهاون خلال هجماتها مما تسبب بأضرار كبيرة بممتلكات المدنيين.

وتشهد ناحية تل تمر منذ صباح يوم أمس السبت تحليقاً مكثفاً للمسيرات التركية في سماء المنطقة بشكل متواصل حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

فيما التزمت القوات الروسية التي دخلت المنطقة كقوة ضامنة بالصمت ولم تحرك ساكناً حيال ما شهدته الناحية من هجمات بالرغم من القصف الذي طال محيط قاعدتها المحاذية لمركز تحويل الكهرباء شمال الناحية.

(ك)

ANHA