حزب الاتحاد الديمقراطي يعقد اجتماعاً مع شيوخ ووجهاء عشائر الرقة والطبقة

نظم مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في الرقة، اليوم، اجتماعاً مع شيوخ ووجهاء العشائر في الرقة والطبقة بحضور مسؤولين من الحزب لشرح آخر التطورات السياسية في المنطقة, وفي نهاية الاجتماع ألقى شيوخ ووجهاء العشائر وأعضاء الحزب بياناً إلى الرأي العام العالمي دعوا من خلاله الأمم المتحدة لوقف عملية التغيير الديمغرافي في سوريا.

حزب الاتحاد الديمقراطي يعقد اجتماعاً مع شيوخ ووجهاء عشائر الرقة والطبقة
حزب الاتحاد الديمقراطي يعقد اجتماعاً مع شيوخ ووجهاء عشائر الرقة والطبقة
حزب الاتحاد الديمقراطي يعقد اجتماعاً مع شيوخ ووجهاء عشائر الرقة والطبقة
حزب الاتحاد الديمقراطي يعقد اجتماعاً مع شيوخ ووجهاء عشائر الرقة والطبقة
حزب الاتحاد الديمقراطي يعقد اجتماعاً مع شيوخ ووجهاء عشائر الرقة والطبقة
السبت 21 مايو, 2022   11:07
الرقة

وعقد الاجتماع الذي حضره عدد من شيوخ ووجهاء العشائر في الرقة والطبقة والرئاسة المشتركة للحزب وأعضاء الحزب في منتزه الأرض السعيدة وسط مدينة الرقة.

بدأ الاجتماع  بالوقوف دقيقة صمت, ثم عرّف العضو في حزب الاتحاد الديمقراطي خالد خوجة بالحزب ومبادئ عمله مضيفاً: "إن الحزب كان له دور كبير في تحرير المنطقة من مرتزقة داعش الذين كانوا يسيطرون على هذه المناطق, وبعد التحرير كان للحزب دور كبير في تأسيس الإدارة الذاتية والمدنية في المناطق".

وبدورها شرحت الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو آخر التطورات السياسية التي تمر بها المنطقة وقالت: "لا يمكن حل المشاكل العالقة في الشرق الأوسط إلا بحل القضية الكردية في سوريا والعراق وتركيا وإيران".

وأضافت: "يجب أن تكون هناك رؤيا واضحة لحل جميع القضايا الشائكة في المنطقة على مستوى سوريا خاصة والشرق الأوسط عامة, وما تقوم به تركيا اليوم من حروب واستيطان على الأراضي السورية هو لإعادة أمجاد الدولة العثمانية وهي تحاول أن تتوسع في المنطقة عامة سواء في سوريا أو الدول الأخرى".

وأوضحت عائشة حسو "أن طاولات الحوار والمؤتمرات التي عقدت لم تساهم في حل الأزمة السورية، والحلول التي طرحتها هذا المؤتمرات جعلت الأزمة تتفاقم عسكرياً، والحل الوحيد للأزمة السورية هو طاولة الحوار السوري-السوري".

وفي الختام أدلى شيوخ ووجهاء العشائر العربية في الرقة والطبقة ببيان للرأي العام قرئ من قبل وجيه عشيرة العكيدات الشيخ سلطان العكيدي  وجاء في نص البيان:

"باسم شيوخ وعشائر مقاطعة الرقة السورية وبمشاركة حزب سوريا الديمقراطية, ندين ونستنكر مشروع أردوغان المجرم وحكومته الإرهابية التي تحتل أجزاء من سوريا فهدف حزب العدالة والتنمية التركي ومرتزقته تقسيم سوريا لتنفيذ التغيير الديمغرافي الممنهج وتهجير السكان الأصليين في كل من (عفرين – تل أبيض- سري كانيه – رأس العين)

وأضاف البيان" إن الدولة التركية دائماً ما لعبت أدواراً تعسفية سيئة وصلت إلى فتح أراضيها لمختلف الفصائل والتنظيمات ودعم كل أسمائها وعناوينها دون أي احترام للقوانين والأعراف الدولية وحسن الجوار فهي لم تقف عند حدود الدعم الاستخباراتي اللوجستي للمجموعات الإرهابية".

وأشار البيان" إنما تدخلت بشكل سافر ومباشر لاحتلال مساحات شاسعة من الأراضي السورية وخلق ملاذات آمنة للقوة الإرهابية, ضاربة بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية وتقوم بالانتهاكات اليومية تصل إلى درجة جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية بخلق واقع احتلالي جديد شبيه لما جرى في لواء إسكندرون وقبرص فإن مشروع إعادة أكثر من مليون لاجئ سوري وتوطينهم بمنطقة حدودية محتلة وطرد السكان الأصليين والتغيير الديموغرافي وتدمير المعالم الأثرية والسعي لتتريك المنطقة ومحو هويتها التاريخية تحت ذريعة العودة الطوعية".

وطالب البيان في ختامه المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والتحالف الدولي بالوقوف أمام الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين والعمل على تحرير كافة الأراضي المحتلة لدحر الإرهاب المنظم وعدم السماح للتنظيمات الإرهابية المدعومة من قبل الدولة التركية بضرب السلم الأهلي والنسيج السوري والعيش المشترك".

(أع/خ)

ANHA