المنتدى الحواري للمرأة الشابة يواصل فعالياته بمناقشة سياسات "نظام البعث" ضد المرأة

يستمر المنتدى الحواري للمرأة الشابة بمناقشة المحور الأول الذي تناول ممارسات "نظام البعث" ضد المرأة، فيما أكدت عضوة إعلام المرأة أن جرائم "الشرف" والعنف ضد المرأة، وحماية القتلة التي يؤمنها قانون العقوبات في سوريا، كانت من أسوأ أشكال الظلم ضد المرأة.

المنتدى الحواري للمرأة الشابة يواصل فعالياته بمناقشة سياسات "نظام البعث" ضد المرأة
المنتدى الحواري للمرأة الشابة يواصل فعالياته بمناقشة سياسات "نظام البعث" ضد المرأة
المنتدى الحواري للمرأة الشابة يواصل فعالياته بمناقشة سياسات "نظام البعث" ضد المرأة
المنتدى الحواري للمرأة الشابة يواصل فعالياته بمناقشة سياسات "نظام البعث" ضد المرأة
المنتدى الحواري للمرأة الشابة يواصل فعالياته بمناقشة سياسات "نظام البعث" ضد المرأة
المنتدى الحواري للمرأة الشابة يواصل فعالياته بمناقشة سياسات "نظام البعث" ضد المرأة
المنتدى الحواري للمرأة الشابة يواصل فعالياته بمناقشة سياسات "نظام البعث" ضد المرأة
المنتدى الحواري للمرأة الشابة يواصل فعالياته بمناقشة سياسات "نظام البعث" ضد المرأة
الجمعة 20 مايو, 2022   09:07
الحسكة

انطلق صباح اليوم في مدينة الحسكة، المنتدى الحواري للمرأة الشابة على مستوى شمال وشرق سوريا الذي نظمه اتحاد المرأة الشابة تحت شعار "بروح فيان ونوجيان الشبابية ستنتصر حرب الحرية".

ويستمر المنتدى الحواري بمناقشة المحور الأول الذي تناول ممارسات نظام البعث ضد المرأة من قبل عضوة إعلام المرأة، فينار شيلان التي قالت "لم يحسم النظام البعثي في سوريا يوماً الجدل حول مبادئه التي كان يدّعيها عبر خطابه الإعلامي والرسمي، فهذا يؤدي إلى التناقض بصورة مستمرة مع سلوكه وطريقة فرضها على الشعب، فيما يتفاخر بدستوره الديمقراطي الذي لطالما تناقض مع أفعاله على أرض الواقع، ففي الثمانينات، عندما كان آلاف المعتقلين يقبعون في سجونه، كان خطابه لكل فئات المجتمع هو حرية الفرد، وإلى يومنا هذا ما زالت هذه السياسة قائمة ولم تتغير في المناطق التي يسيطر عليها".

وتابعت فينار شيلان شرحها للمحور، وقالت "إن القوانين التي تخص المرأة كانت قوانين دينية خالصة مع وجود ثمانية قوانين للأحوال الشخصية تعتمد على الأديان والمذاهب في السيطرة على شؤون النساء، وإن الوجه الذي أظهره النظام السوري للعالم الخارجي يختلف تماماً عن وجهه الداخلي، كما أن نظام البعث لم يعمد منذ نشوئه إلى تغيير مادة واحدة في قانون الأحوال الشخصية، ولا أي من القوانين الأخرى المتعلقة بحقوق المرأة كقانون العقوبات العام وقانون الجنسية.

وأضافت "منذ نشأة حزب البعث وإلى اليوم، كان هناك جمود تام فيما يخص حقوق المرأة، وكان هذا الجمود انعكاساً لصورة النظام السياسي نفسه"، أما من ناحية جرائم "الشرف" والعنف ضد المرأة وحماية القتلة الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم التي يؤمنها لهم قانون العقوبات، فكانت من أسوأ أشكال الظلم ضد المرأة في سوريا.

كما أن النظام قرر الانضمام إلى اتفاقية مناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW) عام 2002 للتغطية على كل ما له علاقة بهذه القضايا في الإعلام الرسمي. وبعد ذلك فُتح باب النقاش أمام الحضور؛ لطرح آرائهم ومقترحاتهم.

 وبحسب برنامج المنتدى الذي كشفت عنه اللجنة التحضيرية، فإنه يتضمن ثلاثة محاور وهي "نظام البعث، والاحتلال التركي، وحقيقة آل البرزاني".

(ن م / ف)

ANHA