​​​​​​​أهالي منطقة الباب المحتلة يحتجون على محاولات سلخ قراهم عن سوريا -  تم التحديث

يستمر أهالي بلدة تادف (الجزء الخاضع للاحتلال التركي) التابعة لمدينة الباب المحتلة بريف حلب الشمالي الشرقي، في خيمة الاعتصام للتنديد بعمليات التغيير الديمغرافي التي تحدثها تركيا في المناطق المحتلة، فيما تستمر الأخيرة ببناء جدار عازل يفصل المناطق المحتلة عن باقي المناطق السورية.

​​​​​​​أهالي منطقة الباب المحتلة يحتجون على محاولات سلخ قراهم عن سوريا -  تم التحديث
الثلاثاء 17 مايو, 2022   03:42
الشهباء

وبهدف سلخ المناطق المحتلة عن باقي المناطق السورية، تواصل دولة الاحتلال التركي عمليات التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة تمهيداً لضمها إلى الحدود السياسية للدولة التركية المحتلة، وذلك عبر حفر خنادق وبناء جدار اسمنتي يفصل المناطق المحتلة ابتداءً من ريف مدينة منبج وصولاً إلى قرى ناحية شيراوا المحتلة في عفرين المحتلة.

وفي الـ 13 من الشهر الجاري بدأ أهالي بلدة تادف التي تسيطر قوات حكومة دمشق على نحو 30 بالمئة منها، و70 بالمئة تحتلها تركيا ومرتزقتها، بريف مدينة الباب المحتلة، بنصب خيمة اعتصام للتنديد بممارسات دولة الاحتلال التركي التي تحاول سلخ قراهم عن باقي المناطق السورية، وذلك عبر حفر خندق بعرض ثلاثة أمتار، ورفع السواتر الترابية على طول مناطق التماس بين مناطق سيطرة حكومة دمشق والاحتلال التركي في المنطقة الشمالية الشرقية لمدينة حلب.

وفي مدينة مارع المحتلة بريف حلب الشمالي، وعقب تصريحات رئيس دولة الاحتلال التركي في منتصف شهر نيسان المنصرم، عن توطين نحو مليون لاجئ سوري في المناطق المحتلة في سوريا؛ بدأ جيش الاحتلال التركي في مطلع شهر أيار، ببناء جدار اسمنتي بارتفاع 4 أمتار وطول أكثر من 200 متر في مدينة مارع المحتلة.

(ف إ/م)

ANHA