صحيفة سورية: حكومة دمشق تتجاهل الفاسدين وتزيد معاناة السوريين

قالت صحيفة قاسيون السورية، أن مأساة المواطنين السوريين تزداد كل يوم في مناطق حكومة دمشق، وخاصة بشأن تأمين المحروقات (المازوت –الغاز)، الأمر الذي يصب لصالح حيتان الفساد والسوق السوداء.

صحيفة سورية: حكومة دمشق تتجاهل الفاسدين وتزيد معاناة السوريين
الإثنين 16 مايو, 2022   06:15
مركز الأخبار 

ونشرت صحيفة قاسيون السورية المعارضة، على موقعها الالكتروني، تقريرًا عن سياسات حكومة دمشق الاقتصادية في مناطق سيطرتها عبر زيادة معاناة المواطنين السوريين في مناطق سيطرتها وذلك لصالح فئة قليلة من حيتان الفساد.

وعود وهمية

وبحسب الصحيفة، فأنه "كل فترة وعلى لسان الجرائد والصحف تتوالى وعود مسؤولين من قطاع الوقود عن قرب انفراج أزمة غاز أو وقود أو مازوت أو غيرها تليها تغييرات طفيفة أو معدومة في الواقع المعيشي للمواطن السوري فبعد أن وصلت مدة الانتظار لاستلام أسطوانة الغاز المنزلي لمئة أو مئة وعشرون يوماً كان آخر تلك التصريحات ما قاله مدير الغاز في دمشق وريفها التابعة لحكومة دمشق أن مدة الانتظار ستتقلص إلى ما بين 65 و75 يوماً بسبب تحسن في توريدات مادة الغاز".

حكومة دمشق تعمل لصالح حيتان الفساد

وأشارت الصحيفة إلى أن توريدات الغاز قد أثّرت على المواطنين العاديين بما يصب في مصلحة حيتان الفساد والسوق السوداء، فلو كان لدى المواطن العادي القدرة لشراء أسطوانة غاز بسعر وصل في بعض الأحيان إلى 165 ألف ليرة لوجد أن المادة متواجدة بشكل دائم وبالكمية المطلوبة لأن إيرادات السوق السوداء لا تخضع لنفس قواعد إيرادات السوق النظامية، لذلك فإن الحل ليس فقط برفع إيرادات المادة بل وبمحاربة وتجفيف منابع الفساد أيضاً، الفساد الذي وبالرغم من معاناة المواطنين السوريين اليومية استغل الحصار وحاجة المواطنين إلى السلع الأساسية لزيادة هامش ربحه وتقديم مصالحه الضيقة والشخصية على مصالح ملايين من الشعب السوري.

مدة الانتظار والحلول البديلة

وأضافت الصحيفة، يجب لفت انتباه الذين يقولون أنّ القضاء على السوق السوداء يكون بعدم اللجوء إليها إلى أنّ الحديث هنا ليس عن كماليات ورفاهيات بل عن حاجات أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، وحتى ولو تقلّصت مدة الانتظار كما هو موعود إلى 65 أو75 يوماً، فإن هذه المدة تبقى طويلة نسبياً، خصوصاً مع واقع الكهرباء السيء الذي لجأ لها العديد من المواطنين السوريين عبر استخدام وسائل الطبخ المعتمدة على الكهرباء بهدف تقنين استخدام الغاز وإطالة عمر أسطوانة الغاز قدر الإمكان.

الغاز ليس استثناءً

بالإضافة لأزمة الغاز تشهد كل المشتقات النفطية أزمة في البلاد فقد أوضح مدير فرع دمشق للمحروقات أيمن حسن، بحسب الصحيفة المعارضة، أن توزيع 50 ليتر مازوت على المواطنين مرتبط بتوفر المادة ووصول التوريدات للبلاد والتي تؤثر عليها بشكل مباشر الإجراءات المفروضة على الشعب السوري، مع العلم أن الشتاء قد انتهى فعلياً وأنّ الكمية التي كان يجب أن تُسلّم في فصل الشتاء الماضي سيخزنها السوريين بحال استطاعوا تحصيلها للفصل القادم، علماً أن الإجراءات المفروضة على الشعب السوري المُشار إليها هي جزء من المشكلة وأن ما يزيد الطين بلّة وكما أشرنا سابقاً هو الواقع الذي تعيشه البلاد من فساد مستشري وقلّة مستفيدة على حساب معاناة الشعب السوري.

(م ش)