’يجب توحيد الجبهة النسائية في أجزاء كردستان الأربعة‘

أكدت المشاركات في المحور الثاني للاجتماع التشاوري للنساء الكرديات في روج آفا على ضرورة  تشكيل جبهة نسائية لتوحيد المرأة في كافة أجزاء كردستان للوقوف في وجه كافة الممارسات التي تحاك ضدها، وتشكيل قوة حامية للمرأة للقضاء على العقل السلطوي.

’يجب توحيد الجبهة النسائية في أجزاء كردستان الأربعة‘
’يجب توحيد الجبهة النسائية في أجزاء كردستان الأربعة‘
’يجب توحيد الجبهة النسائية في أجزاء كردستان الأربعة‘
’يجب توحيد الجبهة النسائية في أجزاء كردستان الأربعة‘
’يجب توحيد الجبهة النسائية في أجزاء كردستان الأربعة‘
’يجب توحيد الجبهة النسائية في أجزاء كردستان الأربعة‘
’يجب توحيد الجبهة النسائية في أجزاء كردستان الأربعة‘
’يجب توحيد الجبهة النسائية في أجزاء كردستان الأربعة‘
الأحد 15 مايو, 2022   12:28
​​​​​​​قامشلو

في المحور الثاني للاجتماع قرئ عدد من الرسائل أرسلتها فنانات من أجزاء كردستان والمهجر وهن كل من هوزان جاني، يلدا عباسي، دنيز دمان، نهيدة فتاحي، بسر شاهين، فاطمة إسماعيليان كولجر، حيث باركن انعقاد الاجتماع التشاوري على كافة النساء وشجعن على انعقاد مثل هذه الاجتماعات في كافة أجزاء كردستان.

كما وجهن رسالة إلى الأمهات في باشور كردستان لتوعية أبنائهن البيشمركة لعدم القتال ضد الكريلا في مناطق الدفاع المشروع.

من ثم بدأت فعاليات المحور الثاني والذي كان بعنوان (موقف المرأة من الاحتلال) والذي ألقي من قبل عضوة منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا آسيا عبدالله، و نارين متيني رئيسة تيار المستقبل الكردستاني.

تطرقت نارين متيني إلى الدور الذي لعبته النساء الكرديات في فتح الطرق أمام المرأة ولعب دورها في نشر المعرفة ومعرفة حقوق المرأة وواجباتها، وأن المرأة الكردية في روج آفا كردستان أصبحت مثالاً يحتذى بها في العالم أجمع.

وشددت على ضرورة تقديم الجميع كل ما يلزم لتحقيق الوحدة الكردية قائلة: "كي نجنب شعبنا المزيد من الويلات والكوارث والاحتلالات، وباتحاد الحركة السياسية الكردية والأحزاب الكردية سنكون أكثر قوة، كما سيهابنا الأعداء"

وأضافت: "علينا تسخير جميع طاقاتنا من أجل التوصل لما يرضي المجتمع الكردي، في وقت تشهد فيه روج آفا مخاطر كبيرة وجمة، وخاصة أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ما زالوا يهددون مناطقنا، بعدما ارتكب جرائم وانتهاكات في عفرين وسري كانيه، وكري سبي ويحاول أن يستكمل هذه الجرائم لتطال كل الجغرافيا السورية وبالأخص شمال وشرق سوريا.

كما لفتت نارين إلى التغيرات التي يشهدها العالم وأشارت إلى ضرورة تغير الذهنية و تشكيل وحدة كردية بطليعة المرأة الكردية "المطلوب منا أن نتحلى بروح المسؤولية وأن نستفيد من التجارب والعبر التي مرت معنا وأن نتحلى بروح المسؤولية تجاه شعبنا وأرضنا وألا نقبل سلطة العدو، وألا نقبل الاقتتال الكردي- الكردي

نضال الشعب الكردي وقيمه وصلت إلى أعلى المستويات،

ومن جهتها استذكرت عضوة منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا آسيا عبدالله كافة شهداء الحرية، ومعتقلي الحرية، والمقاومين في السجون قائلة:" نضال الشعب الكردي وقيمه وصلت إلى أعلى المستويات، لذا يتوجب علينا أن نسعى إلى تشكيل تعاون  بين النساء الكرد في أجزاء كردستان الأربعة".

وأضافت: "الموضوع الذي يتوجب أن نتحدث عنه هو توحيد الجبهة الكردية للنساء الكردستانيات في أجزاء كردستان الأربعة، في شخص المرأة تمارس إبادة عامة بحق الشعب الكردي ومقابل ذلك فإن العالم صامت أمام ذلك والأنظمة لا تبالي. لذلك على كافة التنظيمات النسائية في كافة أجزاء كردستان الأربعة توحيد الصف الكردي وتوحيد الرأي، ومن جهة حماية المكتسبات التي حققناها، إن  وجود الشعب الكردي مرتبط بوجود المرأة الكردية".

كما ذكرت آسيا عبدالله مساعيهن لعقد كونفرانس للنساء الكرد "نسعى إلى عقد الكونفرانس الثالث للنساء الكرد لأننا بحاجة ملحة إلى عقد هذا الكونفرانس من أجل حماية المكتسبات وحل المشاكل التي نعيشها. من أجل مناقشة كافة المشاكل والمعوقات التي نواجهها يجب علينا أن نعمل من أجل عقد الكونفرانس الثالث. ونحن  النساء في روج آفا مستعدات لعقد الكونفرانس الثالث ونأمل أن نعقد هذا الكونفرانس في أقرب وقت ونضع خططاً مشتركة لمواجهة كافة التحديات التي نواجهها".

كل ما يحدث للنساء مسؤولية المنظمات الحقوقية الدولية

وأضافت أيضاً: "في المناطق المحتلة تتعرض النساء للقتل فأكثر من 100 امرأة قتلت في المناطق المحتلة. يجب أن تتم محاسبة كل من ارتكب هذه الممارسات بحق المرأة في القرن الـ 21 . في المناطق المحتلة الآلاف من النساء ضائعات مختطفات ولا يعلم مصيرهن أحد لذا يجب محاسبة كل من يرتكب أخطاء بحق المرأة".

ونوهت إلى أن على الأحزاب الكردية أداء مهامها وممارسة دورها تجاه المجتمع والنساء "يجب أن يكون موقفنا واحداً أمام الهجمات، نحن مسؤولون حيال كل ما يحدث ، لذا علينا أن نقوي جبهاتنا من كافة النواحي السياسية والحقوقية والدبلوماسية والاجتماعية وتحضير الكثير من الملفات حول الجرائم التي ارتكبت بحق النساء من الناحية الحقوقية من بينها ملف الشهيدة هفرين خلف والأم عقيدة والطفلات اللواتي تعرضن للعنف والقتل الوحشي من قبل المحتل التركي. لذا يتوجب أن نصعد نضالنا ونظهر هذه الهجمات التي تحدث للرأي العام العالمي".

مداخلات عبر الزوم

وفي المحور الثاني أيضاً كانت هناك مداخلات من قبل النساء من باشور كردستان وروج هلات وأوروبا،  من باشور كردستان قالت الإدارية في حركة حرية المجتمع الكردستاني روناك مجيد إن وضع المرأة في كافة أنحاء العالم لا يختلف وبشكل خاص في أجزاء كردستان الأربعة، ولكن تسعى المرأة الكردية من أجل حصولها على حقوقها".

وأضافت : "أود التطرق إلى وضع المرأة في باشور كردستان، المئات من النساء يتعرضن للعنف والتعنيف والقتل، والمرأة في باشور كردستان تعاني من العنف سواء من قبل السلطة أم من جهة العشائر فهي تتعرض للقتل من قبل الأخ والزوج والأب".

ودعت إلى "تشكيل جبهة نسائية وتوحيد المرأة في كافة أجزاء كردستان الأربعة للوقوف في وجه كافة الممارسات التي تحاك ضدها وتشكيل قوة حامية للمرأة للقضاء على العقل السلطوي والوقوف في وجهه وتشكيل نظام بعقلية المرأة لتوحيد موقف المرأة في كافة أجزاء كردستان".

المرأة في روج هلات تعاني من التعنيف من قبل السلطة الحاكمة والذهنية الذكورية

وخلال مداخلة عبر برنامج الزوم لريزان حميدي المسؤولة عن تنظيم المرأة في روج هلات كردستان قالت: "المرأة في روج هلات تعاني من التعنيف من قبل السلطة الحاكمة والذهنية الذكورية ولا يوجد أي حرمة للمرأة وتضطهد بكافة المعايير، ويتم قتل المرأة تحت حجج وذرائع الشرف والعرض، دون أي وجه حق.

نحن الآن نمر بفرصة ذهبية يجب علينا أن نستغل الفرصة ونشكل قوة حامية للمرأة تحمي المرأة في كافة أجزاء كردستان الأربعة وأينما وجدت المرأة ونسعى إلى حصول المرأة على حريتها فهذه الفترة هي فترة تغيير مصير المرأة، ويتوجب وضع خطط وأعمال مستقبلية للعمل عليها في القريب العاجل.

دلسوز زنكين ( ناشطة مدنية، عضوة في مبادرة المساندة من أجل روج آفا) من باشور قالت:" من أجل مسألة المرأة والأعمال التي تجري بحقها السلطة التي تمارس ضد المرأة نفسها في كافة المناطق ولكن يجب على المرأة أن تقوي من نضالها وتصعد نضالها لمواجهة كافة التهديدات والتحديات التي تواجهها للقضاء على  العنف الممارس ضدها سواء في باشور كردستان أم في باكور أم في روج هلات، لذلك على المرأة أن تصعد من نضالها من الناحية الدبلوماسية والاجتماعية والسياسية لتشكل قوة خاصة بها في أجزاء كردستان الأربعة فالمعضلة التي تعاني منها المرأة واحدة في كافة أجزاء كردستان".

مداخلات وجملة مقترحات

واستمرت المناقشات بمداخلات من قبل المشاركات حول موضوع المحور الثاني، وأثنت المداخلات على الدور الريادي لوحدات حماية المرأة، في حماية النساء. كما دعون النساء للمشاركة بفعالية في صفوف الأحزاب السياسية، والمساهمة بشكل فعال في حل القضية الكردية.

كما ناشدن النساء في باشور كردستان أن ينتفضن ضد الاحتلال التركي "كما انتفضن ضد صدام حسين وأن يقمن بواجبهن الملقى على عاتقهن وأن يصبحن طليعيات في الاتحاد القومي الوطني الكردي".

كما أكدن على ضرورة توجيه رسالة باسم النساء في كافة أجزاء كردستان تتضمن رفضهن لسياسات التغيير الديمغرافي في مناطق شمال وشرق سوريا، والسعي من أجل عقد الكونفرانس الثالث للنساء الكردستانيات.

(كروب/ك)

ANHA