الرئيس المشترك لمنظمة حقوق الإنسان بإقليم الفرات: المناطق المحتلة أصبحت غابة ترتكب فيها كافة الجرائم

ندد الرئيس المشرك لمنظمة حقوق الإنسان في إقليم الفرات بالجرائم في المناطق التي احتلتها دولة الاحتلال التركي في الشمال السوري، مؤكداً بأنهم يمتلكون وثائق وتقارير وثقت فيها الجرائم بحق المواطنين في عفرين المحتلة وباقي المناطق المحتلة من قبل تركيا.

الرئيس المشترك لمنظمة حقوق الإنسان بإقليم الفرات: المناطق المحتلة أصبحت غابة ترتكب فيها كافة الجرائم
الأحد 15 مايو, 2022   01:45
كوباني

جريمة تلو الأخرى يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق التي تحتلها، وبشكل خاص منطقة عفرين، من تهجير السكان الأصليين وتدمير المنازل والبنية التحتية والسرقة والنهب والقتل والخطف والاغتصاب والتغيير الديمغرافي.

وفي هذا السياق، قال الرئيس المشترك لمنظمة حقوق الإنسان في إقليم الفرات أحمد داوود لوكالتنا إن الوضع الإنساني في المناطق المحتلة من قبل تركيا مأساوي وكارثي جداً، "حيث تمارس فيها جميع أنواع الانتهاكات من خطف للمدنيين ونهب لمنازلهم دون وجود رقيب يحاسبهم على أفعالهم اللاأخلاقية واللاقانونية بحق المدنيين".

وأضاف: "تحصل هناك انتهاكات من قبل مرتزقة تركيا ومن يديرونهم، وبالتحديد في مناطق عفرين وكري سبي/ تل أبيض، وسري كانيه/ رأس العين التي أصبحت بمثابة غابة، وأصبح فيها طرد المدنيين بشكل علني والتغيير الديمغرافي حاصل فيها منذ احتلالها، واليوم نسبة الكرد في مدينة عفرين المحتلة لا تتجاوز الـ 25 بالمئة بعدما كانوا يمثلون 95 % من السكان الأصليين للمدينة".

وإلى جانب الجرائم التي يمارسها الاحتلال التركي ومرتزقته في مدينة عفرين المحتلة وأهلها، تقوم بالتغيير الديمغرافي أيضاً وجلب عوائل المرتزقة للاستيطان فيها، وتساهم في ذلك دول عدة كالكويت، وقطر من خلال جمعياتها التي تقوم ببناء المستوطنات والتي تترأسهم جمعية الأيادي البيضاء الكويتية.

وأكد الرئيس المشترك لمنظمة حقوق الإنسان في إقليم الفرات أحمد داوود أنه وفقاً للمعلومات الأخيرة التي حصلوا عليها فقد تم توطين 500 ألف مستوطن في مدينة عفرين من مناطق مختلفة من سوريا، والذين نزحوا من منازلهم منذ بداية الأزمة السورية، وقال: " الآن تساهم قطر الكويت باستيطانهم بأرض الكرد في مدينة عفرين المحتلة".

وحسب إحصائية وثقتها منظمة حقوق الإنسان في إقليم الفرات فقد تم توطين 500 عائلة من عرب فلسطين الذين هجروا من فلسطين عام 1948، في حين بلغ عدد المخيمات 18 مخيماً أبرزهم مخيم الرحمة الكويتي..

وندد أحمد داوود بالصمت الدولي وصمت المنظمات الإنسانية حيال الأوضاع في المناطق التي تحتلها تركيا، كما دعا إلى الوقوف بوجه دولة الاحتلال التركي، وتوثيق الجرائم في هذه المناطق، وعدم التعامل بالازدواجية مع الملف السوري، مؤكداً بأنهم كمنظمة حقوق إنسان في إقليم الفرات يمتلكون وثائق وتقارير وثقت فيها الجرائم بحق المدنيين في عفرين المحتلة وباقي المناطق المحتلة من قبل تركيا.

(ن ك/ د)

ANHA