​​​​​​​خلال مظاهرة أهالي دير الزور يدينون الجرائم التركية ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان

نظم مجلس المنطقة الشرقية في بلدة هجين، اليوم، مظاهرة، تخللها بيان، ندد من خلاله بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا ومناطق جنوب كردستان وطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان.

​​​​​​​خلال مظاهرة أهالي دير الزور يدينون الجرائم التركية ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
السبت 14 مايو, 2022   09:02
دير الزور

وتجمّع المئات من أهالي ريف دير الزور الشرقي أمام مجلس المنطقة الشرقية للمشاركة في المظاهرة. حاملين صور الشهداء وأعلام حزب سوريا المستقبل وقوات سوريا الديمقراطية.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، قرأ الرئيس المشترك لمجلس الشعب في بلدة هجين، صلاح السلمان، بياناً للرأي العام، جاء في مستهله: "ما تقوم به الحكومة التركية في المنطقة تجاوز حدود العقل البشري"،

مضيفاً أن آلة الدمار والقتل والتشريد التي تستعملها الحكومة التركية الفاشية لفرض هيمنتها الاستعمارية على المنطقة، هي من أجل إعادة أمجاد الدولة العثمانية الزائفة باستخدام أبشع وأقذر الأساليب والأسلحة المحرمة دولياً".

وأوضح البيان "أن السياسة التوسعية الاستعمارية التي تتبعها الحكومة التركية في المنطقة، ومع دول الجوار ودول العالم، وخصوصاً في المناطق التي تحتلها في شمال وشرق سوريا، من قتل وتجويع واغتصاب للممتلكات العامة والخاصة على حد سواء، والتهجير الديمغرافي الممنهج بحجة مساعدة الشعب السوري".

وأضاف البيان "تعمل الحكومة التركية جاهدة على إعادة أمجادها الزائفة. فهي تحارب أي مشروع ديمقراطي في أي مكان في العالم؛ لأنه يكشف زيفها وكذبها وهذا ما نراه على أرض الواقع من محاربتها لمشروع الأمة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا".

وأشار البيان "لم يعد يخفى على أحد أطماع الحكومة التركية التوسعية في المنطقة، وذلك من خلال الهجمات المتكررة على شمال العراق بتآمر من الحكومة العراقية والعائلة البرزانية، واحتلال مناطق الإدارة الذاتية وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء، وسط صمت العالم".

وأفاد البيان "إن تصريحات تركيا في الحرية والسلام والعيش المشترك، إنما هي ادعاءات زائفة لا أساس لها من الصحة. فهي تحارب أي مشروع ديمقراطي في أي مكان من العالم، وهذا ما نراه في محاربتها لمشروع الأمة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، لأن مشروع الأمة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا هو أمل شعوب المنطقة والعالم من أجل الخلاص من هيمنة الحكومات الديكتاتورية وفي مقدمتها حكومة أردوغان الفاشية".

وأوضح البيان "إننا أبناء المنطقة الشرقية، شيوخاً ووجهاء ومثقفين ونساء ورجال وشباب وفلاحين وعمال، نطالب الحكومة التركية بالإفراج الفوري عن قائدنا ومعلم الإنسانية للحرية والعيش المشترك وأخوة الشعوب، القائد أوجلان دون أي قيد أو شرط".

وأكمل البيان "ندين ونستنكر، وبأشد العبارات، التدخلات التركية والهجمات البربرية للحكومة التركية على دول المنطقة وشمال العراق عامة، وشمال وشرق سوريا خاصة".

وطالب البيان الأمم المتحدة وجمعية حقوق الإنسان بالتدخل الفوري ووقف حمّام الدم والتهجير القسري في مناطقنا التي تحتلها تركيا، ومحاسبة حكومة أردوغان على هذه الجرائم الشنيعة النكراء".

وأكد البيان "نقول للعالم بأسره، أننا دعاة سلام لمن أراد السلام لشعبنا وأرضنا ورجال حرب لمن أراد غير ذلك، وإننا أبناء المنطقة الشرقية جميعاً، نقف يداً بيد مع الإدارة الذاتية ومشروع الأمة الديمقراطية وكلنا مشاريع شهادة حتى تحقيق النصر والحرية وتحرير جميع مناطق سوريا من رجس الإرهاب المحتل".

وبعد الانتهاء من قراءة البيان، انطلقت المظاهرة وجابت شوارع بلدة هجين وصولاً إلى سوقها، ردد الأهالي خلالها شعارات تدين وتستنكر هجمات الاحتلال التركي على المنطقة وهتافات أخرى مثل "الخزي والعار للمعتدي المحتل، عاشت سوريا حرة موحدة، الحرية للقائد أوجلان".

وفي الختام، طالب الأهالي عبر شعاراتهم بالحرية الجسدية للقائد أوجلان، وضرورة إدانة المجتمع الدولي لجرائم الاحتلال التركي على المنطقة.

(ث ع/خ)

ANHA