صحف عربية: مقتل 10 مسلحين موالين لقوات دمشق في ريف حلب ولبنان تعيد إنتاج نفسها رغم الأزمات

قتل 10 مسلحين موالين لقوات حكومة دمشق أمس الجمعة، بهجوم بري في ريف حلب من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، في حين تتجه الطبقة السياسية في لبنان إلى إعادة إنتاج نفسها رغم أزماتها في انتخابات 15 أيار، وسط تأكيدات المحللين أن فرص التغيير ضئيلة، رغم الغضب الشعبي وسوء أوضاع البلاد.

صحف عربية: مقتل 10 مسلحين موالين لقوات دمشق في ريف حلب ولبنان تعيد إنتاج نفسها رغم الأزمات
صحف عربية: مقتل 10 مسلحين موالين لقوات دمشق في ريف حلب ولبنان تعيد إنتاج نفسها رغم الأزمات
صحف عربية: مقتل 10 مسلحين موالين لقوات دمشق في ريف حلب ولبنان تعيد إنتاج نفسها رغم الأزمات
السبت 14 مايو, 2022   03:29
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى هجوم بري استهدف مسلحين موالين لقوات دمشق والانتخابات اللبنانية إلى جانب الشأن العراقي.

مقتل 10 جنود سوريين في هجوم صاروخي للمعارضة بريف حلب

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء، أمس (الجمعة)، أن هجوماً صاروخياً استهدف حافلة عسكرية، أسفر عن مقتل 10 جنود وإصابة تسعة آخرين في شمال غرب سوريا قرب الأراضي التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة على الحدود التركية. وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن هذه هي الحصيلة الأكثر دموية منذ عامين في صفوف القوات الحكومية السورية في هذه المنطقة.

وقالت الوكالة الرسمية السورية (سانا)، «حوالي الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم (06.30 بتوقيت غرينتش) قام إرهابيون باستهداف حافلة مبيت عسكري بصاروخ في منطقة عنجارة بريف حلب الغربي»، حسب ما جاء في تقرير لوكالة «رويترز». وأضافت أن مسلحين استهدفوا السيارة بصاروخ مضاد للدبابات. ولم تذكر تفاصيل أخرى.

كان مدير «المرصد السوري» رامي عبد الرحمن، أفاد لوكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق، بأن «فصائل متمركزة في ريف حلب الغربي» استهدفت الحافلة التي كانت «تقل مسلحين موالين لدمشق يتحدرون من بلدتي نبل والزهراء» ذات الغالبية الشيعية، مورداً حصيلة القتلى ذاتها.

ولم تتضح، وفق «المرصد»، هوية الفصائل التي أطلقت الصاروخ، علماً بأن «هيئة تحرير الشام» (النصرة سابقاً) تسيطر على المنطقة، حيث توجد كذلك فصائل أخرى معارضة. لكن مواقع سورية معارضة أشارت إلى أن «الجيش الوطني» المدعوم من تركيا يقف وراء الهجوم. وذكرت معلومات لاحقاً أن طائرات روسية نفذت ضربة جوية في ريف عفرين غرب محافظة حلب رداً على الهجوم الذي نفذته المعارضة ضد قوات الحكومة السورية".

الطبقة السياسية اللبنانية تعيد إنتاج نفسها رغم أزماتها

في الشأن اللبناني، قالت صحيفة العرب: "تتجه الطبقة السياسية التقليدية في لبنان إلى إعادة إنتاج نفسها رغم أزماتها في انتخابات الخامس عشر من أيار/ مايو الجاري، فيما يؤكد محللون أن فرص التغيير ضئيلة رغم الغضب الشعبي وسوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

ويرى مراقبون أن تجذّر السلطة والنظام السياسي القائم على المحاصصة وتحكّم النخب الطائفية بمقدرات البلاد وتشرذم قوى المعارضة والقوى المنبثقة عن حراك “17 تشرين” تحول دون تغيير المعادلة السياسية رغم أن المزاج العام يحمل السلطة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

ويشير هؤلاء إلى أن تركيبة البرلمان اللبناني القادم ستكون كسابقه لجهة سيطرة حزب الله وحلفائه على المسار التشريعي مع إمكانية حدوث تغييرات طفيفة لا تؤثر على المعادلة السياسية.

ويتألف البرلمان اللبناني من 128 نائباً، وتتوزع مقاعده بواقع 28 للسُنة، و28 للشيعة، و8 للدروز، و34 للموارنة، و14 للأرثوذكس، و8 للكاثوليك، و5 للأرمن، ومقعدان للعلويين، ومقعد واحد للأقليات داخل الطائفة المسيحية.

وشهد البرلمان الراهن أكبر موجة خلافات واستقالات لنواب في تاريخ البرلمانات اللبنانية، ما قلّص عدد أعضاء كتله.

ومن أبرز أسباب الخلافات والاستقالات انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس 2020، والأزمة الاقتصادية المستمرة منذ أكثر من عامين، وهي الأسوأ في تاريخ البلد العربي.

ويرغب الثنائي الشيعي (حزب الله وحركة أمل) في الحصول على 27 مقعداً شيعياً، ومن ثم يسعى لنيل الثلث المعطل داخل المجلس النيابي مع حلفائه في تيار المردة، الحزب السوري القومي، جمعية المشاريع، الحزب الديمقراطي وحزب التوحيد، والشخصيات السنّية المنضوية تحت لواء فريق “8 آذار”.

وعلى الرغم أن أكثر من ثمانين في المائة من السكان باتوا تحت خط الفقر، مع عجز الدولة عن توفير أبسط الخدمات من كهرباء وطبابة ومحروقات، لم تُقدِم السلطة على أيّ إجراءات ملموسة للتخفيف من معاناتهم. ويحصل ذلك في غياب توافق سياسي على إصلاحات بنيوية للحصول على دعم دولي. ويتوقع مراقبون أن تتواصل التجاذبات السياسية والخلافات الحادة بشأن تركيبة الحكومة المرتقبة ومنصب رئيس الجمهورية والخطط الإصلاحية الضرورية لتفادي الأزمة الاقتصادية، ما يعرقل المساعدات الخارجية للبنان والتي يشترط المانحون لتقديمها استقراراً سياسياً.

واستفادت القوى السياسية التقليدية من واقع تردّي الخدمات العامة لتفعيل شبكات زبائنية أرستها منذ عقود من خلال توظيفات عشوائية في القطاع العام المتخم وسيطرتها على مرافق خدماتية. وتشير تقارير وشهادات إلى أن العديد من المرشحين قدّموا خلال الحملة الانتخابية مساعدات مالية وعينية لناخبيهم ودفعوا أقساطاً مدرسية وفواتير استشفاء".

الأمن العراقي يعتقل إرهابيين اثنين ويضبط متفجرات في الأنبار وغرب نينوي

في الشأن العراقي، قالت صحيفة الأهرام المصرية: "أعلنت قوات الأمن العراقية، اعتقال إرهابيين اثنين، وضبط ذخائر مدفعية في مخزن تابع لتنظيم (داعش) الإرهابي في الأنبار وغرب نينوى.

وقالت خلية الإعلام الأمني العراقية، في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن عمليات منفصلة نفذت في مناطق مختلفة من قطاعات عمليات الأنبار وغرب نينوى استناداً إلى معلومات دقيقة لشُعبْ استخبارات الفرقتين الخامسة والخامسة عشرة وبمشاركة قوة من قيادة القوات البرية متمثلة بألوية المشاة 19 و21 و71 واستخبارات الألوية المذكورة، أسفرت عن إلقاء القبض على إرهابيين اثنين أحدهما في الرطبة بالأنبار والآخر في ناحية تل عبطة غرب نينوى وهما من المطلوبين للقضاء وفق أحكام المادة 4إرهاب.

وأضافت، أن القوة ذاتها تمكنت من الوصول إلى 55 قذيفة هاون عيار 82 ملماً من مخلفات تنظيم (داعش) الإرهابي في منطقة العياضية غرب نينوى.

وأوضحت أنه تم تسليم الإرهابيين إلى جهات الطلب بعد إكمال الإجراءات اللازمة بحقهم، فيما تكفلت مفارز الجهد الهندسي المرافق للقوة برفع المواد وتفجيرها بموقع ضبطها".

(د ع)