التنظيمات السريانية تختتم وقفتها الاحتجاجية بالتأكيد على رفض سياسة التتريك والوقوف أمام التهديدات

اختتمت التنظيمات السريانية ، فعاليات الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها، للمطالبة بإنهاء الاحتلال التركي وإيقاف مشروعه الاستيطاني في المناطق المحتلة.

التنظيمات السريانية تختتم وقفتها الاحتجاجية بالتأكيد على رفض سياسة التتريك والوقوف أمام التهديدات
التنظيمات السريانية تختتم وقفتها الاحتجاجية بالتأكيد على رفض سياسة التتريك والوقوف أمام التهديدات
التنظيمات السريانية تختتم وقفتها الاحتجاجية بالتأكيد على رفض سياسة التتريك والوقوف أمام التهديدات
التنظيمات السريانية تختتم وقفتها الاحتجاجية بالتأكيد على رفض سياسة التتريك والوقوف أمام التهديدات
الجمعة 13 مايو, 2022   10:41
قامشلو

اختتم حزب الاتحاد السرياني وقفته الاحتجاجية بالمطالبة بإنهاء الاحتلال التركي لشمال وشرق سوريا وإيقاف مشروعه الاستيطاني في المناطق المحتلة وتأمين عودة آمنة للنازحين واللاجئين إلى مناطقهم بضمانات دولية وتفعيل الحل السياسي عبر القرار الأممي ٢٢٥٤.

وتحت شعار "لا لسياسات الدولة التركية العدوانية على شعوب المنطقة"، نظم حزب الاتحاد السرياني والاتحاد النسائي السرياني واتحاد الشبيبة السريانية التقدمية يوم أمس الخميس، وقفة احتجاجية، أمام مقره في حي الوسطى بمدينة قامشلو.

وحضرت الخيمة إلى جانب الأحزاب والتنظيمات والمؤسسات السريانية الآشورية، حركة المجتمع الديمقراطي (TEV_DEM) ومجلس التشريعي في إقليم الجزيرة، وأحزاب سياسية عاملة في المنطقة ومطران الجزيرة والفرات مار موريس أمسح.

وانطلقت فعالية الوقفة الاحتجاجية في يومها الثاني بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى عضو حركة المجتمع الديمقراطي، هوكر محمد كلمة قال فيها: "كافة السياسات والجرائم التي تتم بحق كافة الشعوب وبمناطق مختلفة أمام جميع العالم ولا زال الصمت مستمراً حيالها, ندين ونستنكر هجمات الاحتلال التركي بالتعاون مع مرتزقتها التي تشن هجمات على جبال كردستان وشمال وشرق سوريا".

من جانبه، تحدث باسم قيادة المجلس العسكري السرياني, أونيل يوسف, قال: "وقفة اليوم من أجل التكاتف في هذه المرحلة الحساسة والوقوف في وجه سياسات دولة الاحتلال التركي الرامية إلى إنهائنا وضرب مكتسباتنا التي حصلنا عليها في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية منذ نشأتها إلى اليوم".

من جانبها، ألقت عضوة الاتحاد السرياني, اليزابيت كورية, كلمة قالت فيها: "نحيي مؤسسات والتنظيمات شعبنا بمناسبة الوقفة الاحتجاجية التي أقامت في شمال وشرق سوريا ضد الاحتلال التركي ومرتزقته, وبهذه الوقفة أظهرتم إرادة شعبنا ومكانته ومدى ارتباطهم بقيمة ودماء شهدائه".

بدوره، قال مطران الجزيرة والفرات مار موريس امسح: "هذه الخيمة هي رسالة حب وسلام وهذه الوقفة تدل على بقائنا وتمسكنا ببعضنا البعض ولا أحد يستطيع أن يهجّرنا من أرضنا".

وشدد المطران "نحن ضد أي مؤامرة تستهدف المكون السرياني الكلداني والمسيحي والآشوري إن كان في سهل نينوى في العراق أو على الخط الحدود المغتصب من قبل الاحتلال التركي، ومحاولته تغيير ديموغرافية المنطقة".

واختتم الوقفة بإدلاء البيان إلى الرأي العام من قبل مسؤولة التنظيم الاتحاد النسائي السرياني في سوريا، الهام مطلي، أمام خيمة الاعتصام.

وجاء فيه : "مارست دولة الاحتلال التركي في السنوات الأخيرة العديد من الانتهاكات والجرائم في شمال وشرق سوريا  بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال التنظيمات المتشددة والتكفيرية والإرهابية حيث كانت وما زالت سياساتها العدوانية تجاه شعوب المنطقة عموماً والشعب السرياني الآشوري والمسيحيين خصوصاً حيث هجروا من مناطقهم المحتلة من قبل تركيا والفصائل المرتبطة بها مثلهم مثل بقية المكونات الأخرى".

وتابع البيان: "إن مشروع تركيا هو خلق منطقة آمنة كما تدعي على كامل الشريط الحدودي في شمال سوري وهذا ما يجعل الكثير من المناطق تحت التهديد وتحت الضربات العسكرية حيث تستهدف المدنيين والعسكريين من ديرك وحتى كوباني".

وأشار البيان: "نحن الاحزاب والمؤسسات السريانية الاشورية ندرك أن هناك مخططاً لتركيا يمتد من سوريا وحتى العراق وقيامها بعمليات عسكرية في هذه المناطق، يجلب الضرر الكبير لشعوب المنطقة وخصوصاً السريان الآشوريين والكرد والأرمن والايزيديين وبالتالي هو استمرار لتهجير هذه الشعوب والأخطر من ذلك هو التغيير الديمغرافي وطمس الهوية التاريخية التي تعمل عليه تركيا من خلال استغلال اللاجئين السوريين الموجودين لديها وتوطينهم في مناطق تم تهجير شعبها الأصيل منها".

وأكد البيان: "لقد تشاركت شعوب المنطقة من الكرد - العرب - السريان الاشوريين وغيرهم، في مشروع الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وحاربت سوية المجموعات الارهابية واعتاها تنظيم داعش عبر قوات سوريا الديمقراطية وهذه الإدارة وشعوبها هم مهددين اليوم بشكل مباشر من خلال المخططات التركية العدوانية وضرب إرادة الشعوب وإنجازاتها التي حققتها بفضل دماء الآلاف من أبنائها".

وتابع البيان: "ندين ونستنكر كل السياسات التركية العدائية تجاهنا وكل أعمالها التي تصنف كجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ونرفض كل سياساتها التي تمارسها في التغيير الديمغرافي وسياسة التتريك المتبعة في كل المناطق المحتلة، ونؤكد إصرارنا على الوقوف جنباً الى جنب مع كل القوى الديمقراطية والمكونات أمام كل التهديدات والتحديات والأخطار الكبيرة التي تهدد وجودنا على أرضنا التاريخية".

 وطالب البيان المجتمع الدولي بالعمل على "إيقاف العمليات العسكرية التركية ضد مناطق الادارة الذاتية في شمال وشرق سوريا التي تخلق حالة صراع مستمر وتوتر يتسبب في ترويع المدنيين ونزوحهم من مناطقهم وكذلك منطقة الخابور ذات الخصوصية لشعبنا السرياني الآشوري حيث تساهم العمليات العسكرية بتهجير من تبقى من شعبنا في هذه المنطقة، وإيقاف بناء المستوطنات في المناطق المحتلة، وإنهاء الاحتلال وتأمين عودة السكان الاصليين إلى مناطقهم تحت إشراف وضمانات دولية، وبذل الجهود من أجل تفعيل الحل السياسي عبر القرار الأممي ٢٢٥٤ وضمان عودة آمنة لكل السوريين النازحين واللاجئين إلى مناطقهم - تقديم الدعم اللازم للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في كافة المجالات (السياسية - العسكرية - الاقتصادية و اعادة الاعمار )، بالإضافة إلى المطالبة بمساعدة الشعب السرياني الآشوري والإيزيدي في مناطق سهل نينوى وسنجار ودعم إدارتهم الذاتية ضمن قوانين الدستور العراقي".

 (أ ي/ف)

ANHA