عن طلب فنلندا والسويد الانضمام إلى عضوية الناتو.. واشنطن ترحب وموسكو تهدد

أعربت الولايات المتحدة عن دعمها لطلب فنلندا والسويد الانضمام إلى عضوية الناتو، فيما أعلن مسؤول روسي أن انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو، يجعل أراضي هذين البلدين أهدافًا محتملة للجيش الروسي.

عن طلب فنلندا والسويد الانضمام إلى عضوية الناتو.. واشنطن ترحب وموسكو تهدد
الجمعة 13 مايو, 2022   05:16
مركز الأخبار

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، إن أميركا ستدعم طلب فنلندا والسويد للانضمام إلى عضوية حلف شمال الأطلسي "الناتو"، إذا اختارتا التقدّم.

وقالت جين بساكي في مؤتمر صحفي: "ستدعم أميركا الطلب المقدم من فنلندا والسويد للانضمام إلى "الناتو" إذا اختارتا تقديم الطلب، ونحن بالطبع نحترم أي قرار تتخذانه".

وتابعت: "تعتبر فنلندا والسويد شريكتين دفاعيتين وثيقتين وقيّمتين لأميركا وحلف شمال الأطلسي".

وأردفت: "أود أن أشير إلى أنه حتى دون أن تكونا عضوتين في "الناتو"، فقد عملت جيوشنا معاً لسنوات عديدة".

وكانت قد ذكرت وسائل إعلام فلندية نقلاً عن مصادر مطلعة، أن فنلندا والسويد قد تتقدمان بطلب الانضمام إلى حلف "الناتو" مطلع الأسبوع المقبل.

وكتبت صحيفة "هيلسينغين سانومات" الفنلندية نقلاً عن المصادر، قولها إن "فنلندا والسويد تخططان لتقديم طلب الانضمام إلى حلف "الناتو" مطلع الأسبوع المقبل".

وأشارت الصحيفة إلى أن الدولتين قد تسلمان طلبهما إلى المقر الرئيس للحلف في ذات الوقت.

ومن جهته، أعلن نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، أن انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي، وما سيلحقه من نشر لوحدات الحلف، يجعل أراضي هذين البلدين أهدافًا محتملة للجيش الروسي.

وقال بوليانسكي خلال مقابلة مع صحيفة "أون هيرد نيوز البريطانية" على الإنترنت: "هما (السويد وفنلندا) تعلمان أنهما في اللحظة التي تصبحان فيهما عضوتين في الناتو، فإن هذا سيستدعي بعض الخطوات من جانب روسيا، والتي تؤثر عادة على الدول الأعضاء في الحلف. وهذا يعني أنه إذا تمركزت وحدات الناتو هناك، فستصبح هذه المناطق أهدافًا. أهدافًا محتملة لشن ضربات، كما هو الحال نفسها التي ستصبح بها الأراضي الروسية أهدافًا لضربات دول الناتو".

وأضاف أن الجانب الروسي ينظر إلى "الناتو" باعتباره "مجموعة غير ودية للغاية"، مشيرًا إلى أن رفض السويد وفنلندا الوضع المحايد وانضمامهما إلى حلف شمال الأطلسي يفرض عليهما المخاطر الأمنية نفسها بالنسبة للأعضاء الآخرين في الحلف.

ووافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأغلبية واسعة الخميس، على "فتح تحقيق في الفظائع المرتبكة في أوكرانيا والمنسوبة للقوات الروسية". وطلب المجلس من اللجنة الدولية المختصة إجراء "تحقيق في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يحتمل أن القوات الروسية ارتكبتها في مناطق كييف وتشرنيهيف وخاركيف وسومي، نهاية شباط وآذار 2022 بهدف محاسبة المسؤولين عنها".

وميدانيًّا، قالت أوكرانيا إنها ألحقت أضرارًا بسفينة لوجستية تابعة للبحرية الروسية بالقرب من جزيرة سنيك، أو الأفعى، وهي مكان صغير ولكنه استراتيجي في البحر الأسود، بينما طالب أقارب الجنود الأوكرانيين المتحصنين في مصنع الصلب المحاصر في ماريوبول بإنقاذهم.

(م ش)